"أوشك ذهنه أن يخوض في جدل القدرية والإرادة... وما هو مفروض على الإنسان بالقدرية الحتمية وما هو حر في فعله... ومدى حريته في تشكيل حياته وتقرير مصيره، وحرية الإنسان في اختيار ومسؤليته عن كل ما في حياته عدا مجرد وجوده... الشيء الوحيد الذي لم يترك له حرية الاختيار فيه: إنه قلق... أما بعد هذا... فللإرادة حق الاختيار مسئولاً عن نتيجة هذا الاختيار.. ولكن كثيرة فرضت عليه... وغير وجودها نتيجة ما اختاره بمحض إدارته.. وكان عليه أن يحتمل مسؤولية النتيجة دون أن يكون له مسؤولية الاختيار. لقد اختار هو الصعود إلى السفينة... لأنه يريد أن يكون مع شهيرة... وهو يقبل نتيجة هذا الاختيار ولكنه لم يختر عطل السفينة.. ومع ذلك أضحى عليه أن يقبل نتيجة العطل...الذي لم يكن هو مسئولاً عنه.. وأم يوضح لهذه النتيجة التي بغير جدال ستتلف كل ما اختاره وهو صيحة سهيرة بحيث تنهيها إلى فرقة مؤيدة المهم... أن عليه أن يقبل ما لم يختر...".
أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به أروع القصص الاجتماعية والرومانسية وينسج خيوط شخصياتها لتصبح في النهاية رواية عظيمة تقدم للجمهور سواء كان قارئاً أو مشاهداً للأعمال السينمائية، وبالإضافة لهذا كله كان دبلوماسياً ووزيراً متميزاً. لقب بفارس الرومانسية نظراً لأعماله الأدبية العديدة التي نكتشف من خلالها عشقه للحب والرومانسية فجسد من خلال أعماله العديد من الشخصيات والأحداث مما جعل الجمهور يتفاعل معها ويتعاطف لها، ونظراً للتميز العالي لأعماله فقد تم تقديم العديد منها في شكل أعمال سينمائية حظيت بإقبال جماهيري عالي.
تولى السباعي العديد من المناصب والتي تدرج بها حتى وصل لأعلاها ونذكر من هذه المناصب: عمل كمدرس في الكلية الحربية، وفي عام1952م عمل كمديراً للمتحف الحربي، وتدرج في المناصب حتى وصل لرتبة عميد، وبعد تقاعده من الخدمة العسكرية تقلد عدد من المناصب منها: سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروأسيوية وذلك في عام1959م، ثم عمل كرئيس تحرير مجلة "أخر ساعة" في عام1965م، وعضوا في نادي القصة، ورئيساً لتحرير مجلة "الرسالة الجديدة"، وفي عام 1966م انتخب سكرتيراً عاماً لمؤتمر شعوب أسيا وأفريقيا اللاتينية، وعين عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير، ورئيساً لمجلس إدارة دار الهلال في عام 1971م، ثم اختير للعمل كوزير للثقافة في مارس 1973م في عهد الرئيس السادات، وأصبح عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976م، وفي عام1977 تم انتخاب السباعي نقيب الصحافيين المصريين.
حصل السباعي على عدد من التكريمات والجوائز منها : جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وسام الاستحقاق الإيطالي من طبقة فارس، وفي عام 1970 حصل على جائزة لينين للسلام، ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولي من جمهورية مصر العربية، وفي عام 1976 فاز بجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي عن أحسن قصة لفيلمي " رد قلبي" و"جميلة الجزائرية"، وأحسن حوار لفيلم رد قلبي وأحسن سيناريو لفيلم "الليلة الأخيرة" مما قاله السباعي " بيني وبين الموت خطوة سأخطوها إليه أو سيخطوها إلي .. فما أظن جسدي الواهن بقادر على أن يخطو إليه .. أيها الموت العزيز اقترب .. فقد طالت إليك لهفتي وطال إليك اشتياقي". تم اغتياله على أيدي رجلين فلسطينيين بالعاصمة القبرصية نيقوسيا أثناء ذهابه على رأس وفد مصري لحضور مؤتمر.
عمل ظريف خفيف لطيف , فيه من الإبتكار ما لا يوجد في كثير من أعمال السباعى. رحلة فضائية جمعت من الشخصيات المتناقضة والمتشابه ما يضمن عمل روائي مميّز. ورغم أن الإطار العام للرواية كان الرحلة لكن معظم الأحداث تنتمى لعالمنا و لواقعنا . فى المجمل عمل لذيذ فعلا , التنقل بين الشخصيات والأحداث كان سلس ورشيق. لغة جيدة وشخصيات مرسومة بدقة وأحداث طريفة . من جميل ما ذُكر فى العمل : (رغم كل شئ , الأمل يجب أن يستمر موجودا. اجمل فى الأشياء الطيبة التى منحنا الله إياها ولم يحجبها عنا او يقبض يده بها . الحياة نفسها ... الحبة التى تنبت , والنطفة التى تنمو , والجمال فى الحياة , والزهور التى تتفتح , مشرق الشمس ومغربها , زرقة البح , وخضرة السهول , وبياض الجليد , دفء الشمس فى البرد , ورطوبة النمسة فى الحر , مال الإنسان ولطفه ورقته وخفته ... كل هذا لم يجبه الله عنها . ومشاعر الود والمحبة , وروابط الحب تشد الإنسان إلى الإنسان . تشد الأب بابنه والأم بوليدها . لم تدمر الكراهية والأحقاد بعد كل الأشياء الطيبة على الأرض . وما زال الأمل المرجو منها كبيرا. )
تعديل الريفيو بتاريخ 23/1/2019 سكان كوكب #سطور الكرام حان الان موعدنا اليومى وكتاب جديد فى #كل_يوم_كتاب_مع_زهرة والنهاردة مع رواية من ادب الخيال العلمى...الكلاسيكى رواية لست وحدك للعظيم يوسف السباعى فى تجربة روائية فريدة بياخدنا الكاتب فى رحلة الى الفضاء مجمموعة من البشر...6 شخصيات مختلفة بيتم اختيارهم للصعود الى احدى الكواكب الجديدة...الى ف الاخر طلع مسكون بالاشجار بنشوف مع الكاتب كل شخصية فى وصف جميل ومركز وصف كامل لطبيعة كل شخصية...خلفيتها الاجتماعية ايه الدافع انها تطلع؟؟ ف كانت النتيجة اننا قدام مجمتع مصغر لاى شعب ف العالم وبطبيعة الانسان طماع وعنده شغف بالتجربة وكمان ف الغالب مش عاوز سكون...لا لازم فيه صراع ف الفضاء بنشوف المجموعة دى بتتعامل مع بعض ازاى بيقضو ازاى وقتهم بين تجميع المعلومات ووقت الفراغ القاتل ولسبب ما بتقرر المجموعة دى زرع صفات بشرية فى الاشجار ف بدا الطمع وبدا الصراع بين الاشجار الى كانت عايشة فى امان ربانى ف كان الصراع على الاكل...الى كان بيوصل من باطن الارض وعلى الهواء...الى كان موجود بشكل طبيعى وعلى التزاوج...الى كان بيحصل بانتظام بدون تدخل ف كل مرحلة بنشوف تطور الاشجار الى كانت عايشة حياتها فى مانا بدون صفات بشرية وتطورات الصفات البشرية الى بتتزرع جواها كل يوم رواية فلسفية جدا بتورينا ازاى ان الانسان مفيش حدود لطمعه...ولا جهله كمان رواية لغتها لطيفة بس بتمانة فيها جزء ممل فعلا ولكن ف كل الاحوال تستحق القراءة الرواية متوفرة الكترونيا https://bit.ly/2FJJstl رابط اخر https://bit.ly/2sGzzUP بكدة انتهى كلامى عن كتاب النهاردة استنونى بكرة وكتاب جديد فى #كل_يوم_كتاب_مع_زهرة دمتم بود دمتم قراء
الريفيو الاصلى انا من عشاق السباعى وبفرح جدا لما تقع ف ايدى رواية مختلفة عن التراك الرومانسى المشهور بيه والرواية المرة دى مختلفة تماما غير انها مختلفة للكاتب كانت اول مرة اعرف ان فيه ادب خيال علمى مصرى...كلاسيك الحقيقة كنت فاكرة الموضوع بدأ متأخر شوية المهم الرواية عن مطامع الإنسان فى كل زمان ومكان حتى لو كان المكان كوكب جديد فى المجرة بعثة اسكشافية الغرض منها الدراسة ولكن حين يجتمع العلم مع النفوس البشرية وتسيطر اطماع السيطرة وفكرة الألوهية ياترى هيكون الوضع عامل ازاى؟؟؟ وايه النهاية؟؟؟ الرواية مبهرة ك فكرة السباعى كالعادة بلغته الجميلة قدر يوصف دواخل الشخصيات ببراعة كل شخصية كان ليها وصف دقيق عن خلفيتها النفسية وطريقة تفكيرها عموما قدر كمان يوصف لى الكوكب الجديد كانى شايفاه ولكن فيه نقط مش واضحة ف الرواية وتفسيرات كان لازم تتحط بالنسبة لى وقعت منى كمان اخر ربع ف الرواية يشوبه الملل ولولا لغة السباعى ما اكملته رواية تقييمها 2.5 ولكن الثلاثة نجوم لانصاف فكرة مميزة لكاتب كبير ثلاثة نجوم مستحقة ورواية استمتعت بها رغم كل شئ من الرواية وليس كل ما ترونه رائعًا .. يمثل عندي بالضرورة شيئًا ذا قيمة" "لا يوقف الذئب إلا عقاب عاجل.. أما العقاب المؤجل .. لا يعمل الإنسان حسابه انتهى الرفيو #الكتاب_رقم_53_لسنة_2018
تعجبني المقدمة الغامضة التي تجعلني أستعجل قراءة الصفحات للإمساك بخيوط القصة .. والتعريف بكل شخصية على حدة لا بأس به .. ذكرتني حبكة القصة وتعطل الصاروخ بروايات الرجل المستحيل هههه .. ولكني في النصف الأخير لم ألبث أن شعرت بالملل من طريقة السرد الإنشائية التي تخللها الكثير من الوعظ مما لا يصلح في نظري أن يكون مقولا على لسان شخصية في القصة .. كما أن الخيال فيها هو ضحك على العقول فكيف يتحول الشجر إلى بشر وكيف يراقبونهم من شاشة أو لوحة كما يسميها وكيف يغرس فيهم الغرائز .. كما ساءتني بعض الألفاظ كشغل الآلهة والحكام والرعية ومناقشة هل الإنسان مسير أم مخير .. كما بينت القصة ألا جدوى من وجود رجل يهدي الناس إلى الصراط المستقيم وأظهرت أن أتباعه يتخذون من مظاهر الهداية أقنعة يغطون بها جرائمهم .. لفتت نظري الرمزية التي استخدمها الكاتب في اختيار أسماء الشخصيات فمثلاً شهيرة تحب الشهرة وعبدالراضي غلبان يرضى بأي شيء وعبد اللطيف شخصية لطيفة وعبد الخبير عالم فضاء وكذلك عبد المهيمن وعبد القادر .. باختصار القصة فاشلة ولا أنصح بقراءتها
مما أعجبني : " لا يوقف الذنب إلا عقاب عاجل ..أم العقاب المؤجل فكالدين المؤجل .. لا يحسب الإنسان حسابه "
عجيب هو أمر مَنْ يصمون الرواية ومؤلفها بالكفر، وجُلَّ هؤلاء من عينة مَنْ حاول قتل "نجيب محفوظ" فقط لأنه سمع أنه كتب رواية كفر اسمها "أولاد حارتنا"، لكن هذا المجرم لا يعرف القراءة والكتابة إلا في أضيق الحدود وهو بالطبع لم يقرأ الرواية قط. هؤلاء الذين يستحلون إطلاق لقب الكفر على علاته دون تحقق أو تيقن أو حيثية هم سبب بلوانا، ولو أنَّ الله أنعم على أحدهم بحصافة العقل ورجاحته لكان رأيه خلاف ذلك تمامًا بتمام، لكن هكذا أراد الله لهذه الحياة الدنيا وفتنتها التي تُذْهِبُ بالعقول والألباب، فتجد كل مَنْ هبَّ ودَبَّ يُنَصِّب نفسه العلامة الفهامة على الملأ وهو لا يفقه من أمر الدنيا فضلًا على الدين شيئًا، فلله الأمر من قبل وبعد.
رواية فانتازية، رحلة إلى الفضاء جمعت بين ستة أشخاص قرروا أن يصبحوا حكام لكوكب اكتشفوه، زرعوا فيه صفات البشر بشهواتهم فترى ردود أفعالهم، والصراع البشري الذي يحول السلام إلى فوضى. عَمَل خفيف الظل بحوار سلس وممتع، احتلّت فيه الرمزية والفلسفة جزء كبير منه.
هل هى رواية خيالية؟؟ هل هى فلسفية؟؟ فى رأيى هى حاولت ان تكون خيالية فلسفية لتمرير بعض الافكار وفشلت فى ذلك الرواية تبدو فى بدايتها كرواية اجتماعية تقدم نوعيات مختلفة من البشر مثل عبد اللطيف الصحفى الشهير والذى يحيا اليوم بيومه والمعجب بشهيرة المرأة التى انفصلت عن زوجها بعد خيانته لها وتبحث عن مكان او مكانة لها بعد ان شككها زوجها فى انها عير قادرة على النجاخ فى اى شىء وان حياتها انتهت بمجرد زواجها منه وانجاب الاطفال.. كما تقدد الرواية عبد الراضى العامل بالصحيفة -والمقرب من عبد اللطيف- والذى يحيا اليوم بيومه الى هنا تبدو الرواية كرواية اجتماعية وممكن ان تكون رومانسية بعض الشىء.. الا انه حدث تغير فى الاحداث بعد ثلث القصة تقريبا.. جيث نجد ان والد شهيرة عالم الفضاء يقترح عليهم بالمشاركة فى رحلة الى قمر خاص بكوكب لاستكشافه حيث انه مطلوب ثلاث اشخاص عاديين للمشاركة فى التجربة لمعرفة وقعها عليهم من هنا تأخذ الرواية منحنى اخر وخط مختلف تماما.. ورغم ان الاحداث فى بدايتها تعطى انطباع انها رواية خيال علمى الا ان هذا الاطار لكى يقول الكاتب البعض الافكار والتحليلات الدينية ومناقشة قضية هل الانسان مسير ام مخير؟؟ محاولا الخروج من دائرة الانتقاد تحت شعار انها رواية خيالية رغم ان كل التحليلات والشعارات والتفسيرات التى ذكرها واضحة بشكل مقالى اكثر منه روائى ولم تكن رمزية كما حاول ان يعطى الكاتب انطباع بذلك معالجة الموضوع دون المستوى
لم أكن أعتقد أن ليوسف السباعي هو الأخر بعض الشطحات التي تميز بعض الأدباء عندما تتعدى الكتابة المسموح لتخوض في الممنوع,للرواية أسلوب رمزي غريب لم أفهم المغزى الحقيقي منها,فأحيانا أشعر أنها ترمز للأوضاع السياسية لمصر في ذلك الوقت وبالأخص عندما ذكر ان الكوكب المكتشف قد تحول لقلة مستغلة وأغلبية مستعبدة وان تلك الأغلبية قد وصل بها الأمر إلى الثورة على حكامها أو الغضب كما أورد,وأحيانا أشعر أنها ترمز لأشياء أخرى ليس لها صلة بأساس الرواية ولا أعلم السبب وراء اقحامها مثل الرمزية إلى الله والرسل وعندما شبه سفينة الفضاء بما تحتويه من بشر بألهة تتحكم في مصير الكوكب,الأمر الذي جعل للرواية طريقا جديدا لم أفهمه.أشد ما أزعجني أسلوب الحوار,عندما يصبح النص كله حوارا بين الأبطال وكأني أشاهد مسرحية وليست رواية.أرهقتني قرائتها جدا.
ملحمه فلسفيه اجتماعيه مع قليل من العلوم بأسلوب شيق جدا و ممتع ... الحوار الدائر بين الأبطال طول الروايه متميز ... اسئله وجوديه و عرض للصراعات البشرية منذ بدء خلق الانسان و اسبابها و تطورها بتطور الانسان نفسه و الصراع الدائر بين الأبطال المحاوله للوصول لحلول و مع كل حل تظهر مشاكل جديده مع الاحتفاظ علي ثلاثي الصراع البشري المتمثل في الطعام و الجنس و الطموح ... تعرض لسيكولوجيع البشر بطريقه واقعيه الي حد كبير و حيادي مع طرح بعض الحلول و ليس فرضها ... جميع الحيوات و اشكالها قايمه علي الصراعات بأشكال مختلفه و للنهايه غريبه بس فانتازيا جذابه ... انصح الكل بقرايه الروايه خاصه محبي الفلسفة و طرح الاسئله
يؤسفني أن أقول أنها أقل رواية نالت اعجابي من معظم ما قرأت لـ يوسف السباعي الذي دومًا ما تأسرني كتاباته وطريقه سرده الممتعمه. في البداية شدني الغموض وبدأت اقرأ سريعًا كي أفهم فحواها وعن ماذا ستدور. قبل المنتصف شعرت أنه فيلم قديم وحوارات ساذجه طالما ترددت. في المنتصف زادني السرد المطول للأحداث وعدم وجود أحداث قوية مؤثره مللًا. وضاقني كثرًا تكرار قولهم نحن نحكم ونحن الآلهه.. بعض العبارات لا تليق بمجرد تفكيرنا بها فكيف بكتابتها. أحسست في النهايه أنني أقرأ ما ليس بخيال بل ما تعدى الخيال بمراحل. أردت ان أقول هي روايه ممتعه للأطفال ولكن بعض العبارات الخارجه عن ديننا تمنعني قول هذا. لن اتوقف عند هذه الروايه فلطالما كنت أسيرة لكتابات السباعي وهذا أول عمل لم يعجبني وأظن أنه الأخير :)
ـــــــــــــــــــ مما أعجبني:
$من مكان ما في هذا الفراغ أتيت. والي هذا المكان.. ستعود.. المشكلة .. ليست في المكان الذي اتيت منه. وانما هي في المكان الذي وصلت اليه.
$ الأنسان ليس بناء أجساد.. يحتاج الى مجرد مونه.. وانما هو مجموعة مشاعر.. تهفو الى الاستمتاع بنعم الحياة.. ومن بينها شهى الطعام.. ولذيذ الشراب.. ولو لم يكن الطعام متعه.. لما كانت به لهفة اليه.. لو أنه مجرد اقراص بروتينات وفيتامينات.. لنسي تناوله.. وهزل.. وذوي.. انه لا يهوى الحياة.. لمجرد الحياة.. ولكن لينعم بما فيها.. واذا كان يُكافح من اجل اللقمة.. واذا كان يأكل ليعيش .. فهو يعيش بعد ذلك لينعم بكل مافي الوجود من نِعم.. الطعام والشراب والراحة والحب والجمال بكل صوره.. والعمل من أجل استنباط المزيد من النِعم.
$اننا لسنا وحدنا.. في كون متعدد الجوانب..والعناصر.. والمركبات.. انما الله الأحد .. في كون مركب مُعقد.. نحن لا نُشكل فيه الا قطره في بحر.. ونحن مسئولون عن أرضنا.. عن حياتنا.. بقوة مركباتنا الذهنية والنفسية والبدنية..مسئولون عن تشكيل حياتنا .. وحدة بشرية بحيث تمنحنا الأفضل دائمًا.
رواية مختلفة عن كل ما قرأته من قبل ، فهي خليط من رواية اجتماعية وخيال علمي مقدمة الرواية كانت رائعة جذبتني بشكل كبير حيث انها تبعد عن ذهنك كل فكرة قد تفكر بها بعدما قرأت اسم الرواية " لست وحدك " لتمحور تفكيرك فقط حول مغامرة عميقة في الفضاء السحيق ،، فمنذ فترة وجيزة اجتاح ذهني فكرة ضآلة الانسان أمام الكون والفضاء وشرعت في مشاهدة العديد من الافلام التي تناقش تلك الفكرة وبمحض الصدفة وجدتني اقرأ تلك الرواية - بغير علم مني انها تناقش هذه الفكرة - حيث تمحورت فكرتها حول ضآلة الانسان و صغر حجم حياته ومشاكله التي يظنها كالامر العظيم ولكن ما هي الا نقطة في بحر الكون ، دارت احداث تلك الرواية بمنتهى السلاسة والبساطة وسهولة الحوار بين ابطالها حيث يظهر ذاك الحوار الابعاد النفسية التي دفعت كل منهم لخوض تلك المغامرة مجهولة الملامح للتخلص فقط من مشاكل الحياة التي سرعان ما اكتشفوا مدى تفاهتها ازاء ما وجدوه ف العالم الخارج ليقرروا اخيرا العودة للديار بكل ما يحمله من مشاكل .. تتسم الرواية باللامعقولية في العديد من المواقف وهذا ما جعلني حائرة فلم ادري ان كان هذا مآخذ ام ميزة الا ان لا معقوليتها في تحول عالم الشجر الى بشر والعكس كان يحمل العديد من الرموز ذات الدلالة القوية كالخيانة والشهوانية التي تغلب على اغلب البشر .. ما آخذته على هذه الرواية فقط انها تعتمد على الحوار واختذال المشهد وتصويره ع هيئة حوار حيث انني اميل لوصف المشهد بدقة شديدة بكل تفاصيله كما تعودت من روايات يوسف السباعي ...
"إننا لسنا وحدنا في كون متعدد الجوانب والعناصر والمركبات، إنما الله الأحد في كون مركب معقد، نحن لا نشكل فيه إلا قطرة في بحر، ونحن مسؤولون عن أرضنا، عن حياتنا، بقوة مركباتنا الذهنية والنفسية والبدنية ، مسئولون عن تشكيل حياتنا وحدة بشرية بحيث تمنحنا الأفضل دائما" لست وحدك رواية فانتازيا علمية إجتماعية غريبة ليوسف السباعي لخص فيها السباعي حال الإنسان على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى الآن، وتطوره والصراعات التي يخوضها مع كل غريزة جديدة تتشكل بجانبه، من الحاجة للمأكل للحاجة للتكاثر والرغبة الجنسية، والحاجة للتميز والتفوق ، والصراعات التي تنشأ بين الأفراد لإشباع هذه الغرائز، بل وإرتكاب المحرمات وشيوع الفوضى ، فهنا يأتي دور الأنبياء لهدايتهم، ثم يبتعد عصر النبوة وتبدأ الصراعات، ويأتي عصر العلم، ويبتعد الناس عن الهداية ، وتطور العلم ويتطور معه الأسلحة التي يحارب بها البشر بعضهم لبعض كل هذا يتحكم فيه مجموعة على مركب فضائي ويمارسونه من بعيد على كوكب جديد.
ثم ينتهوا إلى أننا لسنا وحدنا وأن الله أورثنا الأرض وعليه فالإنسان وجب عليه الإيمان بربه والسعي إلى عمل الخير ومحاولة تطويع مهاراتنا وقدراتنا لخير البشر والأرض لنعيش على هذه الأرض أفضل حياة
الرواية نوع جديد في قراءاتي ليوسف السباعي، حاول فيها أن ينتهج نهج أرض النفاق ولكن على نطاق أوسع وهو نبذ الخلافات والإستفادة من مهارات البشر لخير البشرية وليس لشرها، والإعتقاد بأن هناك إله واحد مطلع علينا نحن بالنسبة له إلا قطرة
كان إختيار الأسماء للأبطال فيه إسقاط على كل شخصية عبد الراضي العامل المطيع الهادئ الطبع عبد اللطيف الطيب القلب المحبوب الخدوم عبد الخبير العالم المخترع عبد القادر ذو الشخصية السلطوية عبد المهيمن الذي أراد القيام بالرحلة طمعا في أن يتحكم بالأرض الجديدة وأخيرا شهيرة المفتونة بالشهرة والأضواء ولو من غير موهبة
لغة الحوار كعادة يوسف السباعي لغة قريبة من القلب تسمعها بأذنك، حوار تلقائي بعبارات سهلة وهو الجانب الذي يتفوق فيه يوسف السباعي بشدة
هذه أول تجربة لي مع الأستاذ يوسف السباعي في الروايات الطويلة. إضافة إلي ذلك، أنها أثبتت لي أن "ليس كل ما رفضه الناس واجب علي رفضه" لأني حين قرأت الكثير من الآراء لم تكن في صالحها، بل إن البعض كتب عنها : أسوأ ما كتب يوسف السباعي... الرواية مليئة بالتفاصيل الشخصية لكل أبطال القصة و كأن القارئ يراهم شخوص يتحركون، يسمعهم و يشاركهم لحظاتهم، مليئة بالاسقاطات السياسية المبهرة.. فكرتها خيالية فانتازية واقعية في نفس الوقت. إن أنت زرعت صفات البشر الرئيسية في أي كائن و وضعت فيه الثلاث شهوات "الطعام و الجنس و حب التميز" استطعت أن تحكمه دون عناء و دون تخطيط لأي شئ... دعهم يأكلون بعضهم و أنت كالمتفرج توهمهم أنك المتحكم الآمر الناهي... ازرع الفتن.. الاستغلال.. النفوذ.. الجشع... التسلط... اجعل الفضيلة فقط في الكتب.. اجعلهم يخافونك أكثر مما يخافوا من خلقهم.. تأخذ كوكبا سهل السيطرة ... في النهاية لست وحدك من تحلم بالسلطة لست وحدك من تطمع و تخطئ و تربو للتميز علي حساب القيم و الأخلاق. . الكل..إلا من رحم ربي و هدي
ملحوظة: حذف النجمتين كان للتطويل أحيانا و للمقاطع الفلسفية في الرواية ( مقاطع رغي إلي حد الملل )
بعد قراءة ارض النفاق والآن لست وحدك لا جديد فى اسلوب يوسف السباعى السلس البعيد عن التعقيدات والجمل الرنانة التى تستهلك طاقة منك لقراءتها ليست لغة عربية فصحى كحال كتاب كبار مثل العقاد ونجيب لكنها ايضا ليست لغة مبتذله تنفر منها , من المككن ان اقول عنها انها لغة الشارع والبسطاء بالطبع ليس الشارع فى سنة 2017 :D لست وحدك رواية فيها من الخيال والابداع ما جذبنى اليها خصوصا اذا وضعنا السنة التى كتبت فيها الرواية فى عين الاعتبار كما اننى ايضا من عشاق الافلام التى تحكى عن رحلات الفضاء والاكتشاف افلام مثل Apollo 13 , Gravity The Martian لذلك لم اجد مفر من الاستمتاع بهذه الرواية بالطبع فى منتصف الرواية شعرت ببعض الملل لكن سرعان ما انتهى بداية من فصل " فوضى " " فوضى - الهداية - الغضب - تركة الاجيال " هذه الفصول الاربعة حاجة عظيمة جدا من يوسف السباعى , لم استطع ان اقرأها الا واتخيل الثورة ومصير الثورة كيف كانت يجب ان تؤول الامور ربما النهاية هى اكثر شئ سئ فى الرواية بسبب الاحاديث الطويلة جدا التى حولت الرواية الى نصائح وخطب جعلت النهاية مستفزة ومملة جدا
عمل أدبي متميز بدأ في نصفه الأول كرواية إجتماعية تقليدية مسلية حتى وصلنا إلى نصفه الثاني فتحولت الرواية الإجتماعية إلى مناقشة فلسفية دسمة بها الكثير من الرمزيات الواضحة التي لا تخفى على لبيب وتطرح الكثير من الأسئلة العالقة التي دارت وتدور في عقل البشر في كل زمان ومكان حول الخالق والخلق والكون وساكنيه والخير والشر والثواب والعقاب والتسيير والتخيير وغيرها من شواغل الفكر الإنساني وطرح الكاتب الكبير يوسف السباعي هذه التساؤلات الحائرة على لسان أبطال روايته بطريقة مبتكرة ومفصلة ورمزية بالإضافة لإستعراضه التاريخ الإنساني وما مرت به البشرية في تاريخها الطويل من تطورات وأحداث متعاقبة ومتناقضة أثرت على البشر وتكوينهم سلباً وإيجاباً فجمعت الرواية بين التشويق المسلي والتفكير العميق في آنٍ واحد.
الروايه في بدايتها كنت منبهر بيها جداً ووصلت لمرحلة صعودهم للفضاء وانا منبهر بشده بس بدأت الحنكه والربطه الفنيه تنحل بعد ذلك وهم معلقون في مركبتهم بدأت أشعر انه وصل فيها للجوده ولكنّه أراد المجد ففقد كليهما الروايه لو كانت استمرت على وتيرتها التي بدأت بيها لحسبتها افضل ما قرأت ولكنّ للأسف وصلت إلى شيء من أسوأ ما قرأت فوصلت لنهايتها وانا اشعر بملل اقدر اقول اني كنت مخلص اغلبها ف يومين او تلاته لما وصلت للربع الأخير منها حسيت بملل رهيييييييييييب فكملت الجزء الأخير منها في مده طويييله حتى أنّي لا اذكر طولها
من أفضل ما قرأت للأستاذ يوسف السباعي.. المقدمة شيقة جدَا.. أسلوب الحوار يشبه الحوار المسرحي أحيانَا.. التشبيهات عبقرية، فرغم الانتقاد الشديد على الرواية بسبب بعض التشبيهات، مثل عبارة "شُغل آلهة"، لكن أرى أن السباعي استخدم أمثال تلك العبارة ليخدم الفكرة الفلسفية في الرواية.. أيضًا، قد اعتاد القاريء على أنواع الصراع التقليدية مثل الصراع مع النفس أو الطبيعة أو الأنسان الأخر، لكن هذا النوع من الصراع نادرًا ما يجده القاري في الأدب العربي.. تحية حارة للعمل العبقري الذي قدمه لنا الأستاذ يوسف السباعي.. من أفضل ما قرأت (حرفيَا).
الرولية تنقسم لجزئين جزء اول اجتماعي عادي جدااااا والجزء التاني مثير للجدل وبشكل كبيييييييييير جدااااااااااااااا وتم استخدام تشبيهات مريبة فيه وان كان دائما يذكر اسم الله كمحاولة لنفي جزئية الكفر والخلق من كتابته انا افترضت حسن النية وانه بيعرض مدي تشابك وتعقيد الحياة والفكر الانساني وان كنتغير مرتاح لتشبيهاته
الرواية تحوی الكثير من الرموز التی تعبر عن الواقع البشری بصورة رمزية..كالعادة أعجبنی أسلوب السباعی الذی يصف كل شئ بدقة..و لكن فی هذه الرواية أحسست بالملل فی بعض الأجزاء ووجدت تكرارات كثيرة سواء فی الكلام أو الأفكار كما أن الخيال فيها فيما بديتعلق برحلة الفضاء غير مقنع ..و .لكن أعجبنی ما فی الراوية من فلسفة
قلت ذات مرة: لعل ما أراد الكاتب أن يقوله في هذه الرواية هو أن اﻹنسان إذا نزعت عنه رغبة البقاء والتميز فستمتد جذوره في اﻷرض بحثا عن الغذاء.. ولن يثير قلقه إلا النباتات المتسلقة.. إذ لن يكون هناك من فرق بينه وبين الأشجار المحيطة به.. .. على الرغم مما تبدو عليه هذه الرواية من الغرابة إلا أن لها رسالة لا تحيد عنها.. هي أنك خلقت إنسانا.. ﻷن من الأفضل لك أن تكون كذلك..
الرموز فيها وفكره الالوهيه ف الروايه لسا مش قادره اخد منها موقف .. فيه وقت كنت بقي حايه انه بيقول انه لا اله الا الله وساعات بحسه بيتجرأ لكن ف النهايه المهم فكره القارئ ايه؟ اول الروايه ممله وعاديه .يمكن اقل م العاديه بس الثابت اللي استفدته ان الشجر حياته مش هاديه زي ما احنا فاكرين :D وان وان وان . .
بدايتها هي وصف غير مباشر لأنواع البشر الموجودين في الزمن الحاضر .. ثم يبدأ الكاتب بتفسير و تحليل النفس البشرية بشكل تام و من الناحية الغريزية و العاطفية و من ثم يستمر بالسرد رابطا بين أبطال الرواية و بين الاحداث التي يفسر فيها النفس البشرية رواية رائعة لمناقشة الغرائز و العواطف البشرية و دورها في تغيير النظم الاجتماعية
رواية جيدة جدا وانصح بها فعلا اعجبتني، خفيفة وراقية، تكلم وتناول فيها موضوع يعتبره الكثير منا منطقة محظورة وحساسة وهى الخلق والألوهية وادارة الكون، استطاع ان يطرح فكرته بطريقة مقبولة ودون تجاوز يعكر ذهن القارئ، اسلوب الكاتب الكبير السباعي سهل وممتع ويجعلك دائما تشتاق لتكمل الرواية، شخصيات الرواية مصرية حتى النخاع، رواية ممتازة تسعدك قراءتها
من أروع ما قرأت، لم يصادفني يوماً كتاباً يحلل النفس البشرية وتناقضاتها يماثل دقة هذا الكاتب الرائع. في البداية فاجأني سياق القصة وتململت منها وأحسست أنها قصة خيال علمي ولكن حينما أدركت مقصد الكاتب جذبني التغلغل في النفس الإنسانية.
الرواية كمجمل بتوصف حياة مجتمع تدخل فيه الانسان ف افسدة كالعادة لكن لا اعتقد ان السباعى حديث العهد بالكتابة ليقع فى بعض الاخطاء مثل عدم مناسبة الحديث لقائله وظهرت كتير فى كلام "عبد الراضى" وفى بعض الاحيان جمل لم يذكر من المتحدث واستخدام العامية والفصحى فى نفس الحديث وكفاية كده