في كتابها الفائز بجائزة الكتابة الويلزية الجديدة عام 2015، تأخذنا إلينيد جراميش في رحلتها لاكتشاف أرض غريبة: جزيرة هوكايدو في شمال اليابان. مع تعرفها على عائلتها المضيفة، تتكيف تدريجيا مع طرائقهم في العيش، ويزداد تمكنها من اللغة اليابانية وتبدأ في قراءة المشهد الطبيعي، لتستخلص الصلات الضمنية، والمخفية غالبا، بين طبيعة الجزيرة وتاريخها وثقافتها. خطوة بعد خطوة، وعبر السفر المادي، ودراسة الخط ومقابلة أصدقاء مضيفيها، تُعمق الكاتبة فهمها للعمليات الفكرية ورؤية العالم المتجسدة في اللغة وتعبيرها المكتوب. هذا العمل هو استكشاف حساس للذات والطبيعة أشبه بجوهرة صغيرة من النثر الشعري.
إلينيد جراميش / وُلدت في بلدة هافرفوردويست عام 1989، ودرست الإنجليزية في أكسفورد والكتابة الإبداعية في جامعة إيست أنجليا، قبل أن تنتقل للعيش والعمل في اليابان بمنحة من مؤسسة دايوا. نُشرت ترجمتها عن الألمانية للمجموعة القصصية (ذاكرة السمكة الذهبية) للكاتبة والممثلة السويسرية مونيك شـﭬيتر عن دار نشر بارثيان في أبريل 2015. تعمل الآن على روايتها الأولى. فاز كتابها (المرأة التي تجلب المطر) بجائزة الكتابة الويلزية الجديدة 2015، الناس والمكان والكوكب: جائزة WWF Cymru للكتابة عن الطبيعة والبيئة.
المرأة التي تجلب المطر ..كتاب صغير الحجم بتحكي فيه الكاتبة عن رحلتها لجزيرة هوكايدو في شمال اليابان و بتتكلم عن شكل البلد،اللغة ،الأكل وحاجات كتير.. لم أندمج مع الكتاب ...كتاب عادي أوي..
رقيقة وهادئة جدًا. تصف إلينيد مقتطفات من حياتها في هوكايدو،شمال أرخبيل اليابان. طبيعة الناس الدافئة،الحياة الهادئة والطبيعة المتغيرة بتغير فصول السنة. رغم صغر حجم الكتاب والذي كنت أتمنى أن يكون أطول وأكثر إسهابًا من ذلك -ولكن أعتقد أنها مقصودة كإشارة لقلة حديث اليابانيين وكثرة تأملهم- إلا أنني استمتعت بقراءته في جلسة واحدة. به بعض المقتطفات الجميلة عن الكلمة والطبيعة وتغير الإنسان. أشيد بالترجمة العذبة والتي لم أشعر معها أنني أقرأ عملًا مترجمًا. أحببته.
"أوراق الشجر هي الكلمات،والكلمات أوراق شجر. اللغة إذن هي شجرة الكلام؛الصوت الذي يسقط من شفتيّ المرء هو أوراق الشجر الساقطة من الشجرة." " ربما تحدث ببساطة لأنها جميلة،والجمال ضروري للحياة،بعض الأشياء في الطبيعة جميلة لخاطر الجمال؛مثل عصافير الجنة أو الأحجار الكريمة. " "ورغم أن هناك أشخاصا ينسحبون إلى داخل ذواتهم،خجلين وخائفين من الحياة،ربما يكون هذا جزءًا ضروريا من النمو،مثل نبات ينسحب إلى داخل التربة في الشتاء كي يحمي نفسه من البرد."
كتاب من أدب الرحلات، تحكي فيه الكاتبة عن زيارتها لجزيرة هوكايدو اليابانية، وما تركته هذه الزيارة من آثار، واصفةً انطباعاتها عن تقاليد المكان وشخوصه كتاب مسلي وخفيف، يصلح كفاصلٍ لطيف بين الكتب الدسمة
كتاب من أدب الرحلات تحكي فيه الكاتبة تجربتها على جزيرة هوكايدو اليابانية. تصف جمال طبيعة الجزيرة، وعادات الناس هناك، وشخصيات مضيفيها وبعض أصدقائهم، ومواقف إنسانية شهدتها. حسدت الكاتبة التي يتبعها المطر أينما ذهبت، وأحببت ملاحظاتها عن اللغة اليابانية.
في بعض الأوقات كنت أشعر بالملل من كثرة الأسماء اليابانية رغم توضيح الكاتبة لمعانيها ووصف الأشجار والجبال (الأوڤر). في المجمل كتاب لطيف والترجمة جيدة جدًا من أستاذ عبد الرحيم. لكن لماذا حصل الكتاب على جائزة 🤔سؤال يطرح نفسه!!!🧐
عالم على أطراف الأرض غامض وغريب إنه كوكب اليابان يا سادة ....وصف البطلة لطبيعة اليابان وجباله وألوان نباتاته مثل القيقب والكرز الاحمرين واكلاتهم وثقافتهم المميزة وتجعل أي زائر لليابان معجبا بفخر اليابانيين ببلدهم ....وما دامت الطبيعة تتغير فلا بد لنا كبشر أن نتغير أيضا......أعجبني خيار القراء البحرينيون لتحدي هذا الأسبوع فالشكر الجزيل لهم على جميع اختياراتهم...أحبكم جميعكم أيها القراء البحرينيون.
الكتاب لا يتحدث فقط عن الطبيعة بل عن العادات والتقاليد والصراعات التي عاشها اليابانيون، عن الجبال وأنواعها وعن حياة الناس هناك في ما نسميه نحن كوكب اليابان.
الكاتبة من ويلز، وتتعلم اللغة اليابانية، لذا ذهبت هناك لتستطيع تطبيق ما درسته عمليا، وهذه بالطبع هي افضل طريقة لتعلم أي لغة، العيش مع أهلها. ولكن فقط إذا كان الإنسان يرغب في التعلم الجيد.
ربما سأذهب الى اليابان ذات مرة، لأنني احببت جدا الكتب اليابانية، تناسبني جدا، مثلا كتب "قبل ان تبرد القهوة" كانت عالما سحريا يمثل لنا كيف أننا لابد الا نتسرع في الحياة حتى لا نندم بعد ذلك وعندها نتمنى ان يرجع بنا الزمن لنغير الحدث، والذي بالطبع سيغير من مجرى حياتنا! سمعت (أو قرأت، لا اذكر) بأن كل كلمة او فعل سيقودنا إلى طريق مختلف، مثلا الموافقة على فرصة عمل في الخارج، ستجعلنا نأخذ منحى آخر، وربما أصدقاء جدد، وربما زواج، وإنجاب أطفال في مكان آخر غير بلدك، لذا لا توجد هناك حياة واحدة، ربما حياتنا هي مثل نظرية الاحتمالات، افعل هذا، ستكون هذه النتيجة، وافعل ذاك ستحصل على نتيجة أخرى، لا يوجد شي اسمه واحد زائد واحد هو إثنين.
أنصح بالكتاب جدا، له فلسفة عميقة، وقرأته على تطبيق أبجد
اقتباسات
❞ إيمان الآينو بأن العالم مأهول بآلهة كثيرة هو استجابة طبيعية لهذه المناظر الطبيعية، لبريَّة هذه الجزيرة من الغابات والمستنقعات والجبال والدببة والذئاب، آلهة الآينو ليست معبودات مجردة، بل شخصيات قوية لها أصواتها الخاصة، أكثر شبهًا بآرييل وكاليبان(2) من جايا أو ❞ أو أمنا الأرض، إنهم حتى قادرون على حكي قصصهم الخاصة، مثل (حكاية الإله الثعلب) الذي يخطئ في التعرف على حوت ألقته المياه إلى الشاطئ ويظنه كومة من براز الكلاب، أو (حكاية الإلهة البومة) التي تحول كوخًا إلى بيت من الذهب ❝
❞ أولًا عصا الحبر الهندي، الأسود كليلنا الداخلي تحكها، وتبللها قليلًا على لوح من الأردواز ووعاء يضم العصير السحري. ماذا تحتاج أكثر من هذا الآن يا رسام الأفكار غير أن تغمس الفرشاة؟ تلك الفرشاة الهيفاء الأثيرية تقريبًا والتي توصل ما هو خارج من أعماقنا عبر مفاصل أصابعنا الى حريق القصيدة- بول كلوديا❝
❞ «خذي وقتك..». يقول وهو يناولني زوجًا من القباقيب.
يتبين أن أخذ وقتك شيء هام في فن الخط.
منذ زمن طويل في المدرسة، تعلمت أنه في الإسلام لا معنى هناك من أداء الصلوات إذا كنت مشتتًا أو إن كنت تفتقر إلى النوايا الطيبة. ❞ لا بدَّ أن تكون في الإطار الذهني الصحيح حتى قبل أن تدخل المسجد، قبل أن تغسل قدميك ويديك، قبل التهيؤ للصلاة، على نحو مشابه، ينبغي أن تكون مركزًا وهادئًا قبل أن تتناول فرشاة الخط خاصتك في يدك، ينبغي أن تكون، حتى تجهيز الأواني هو فعل يتطلب التركيز، هو تنقية للذهن. ❝
❞ كويو، حتى في ضوء كل عملياتها الكيماوية، هي حدث غامض، ربما تحدث ببساطة لأنها جميلة، والجمال ضروري للحياة، بعض الأشياء في الطبيعة جميلة لخاطر الجمال؛ مثل عصافير الجنة أو الأحجار الكريمة. ❝
❞ بدا الحديث بأكمله بسيطًا للغاية، كما لو أن الجدار الذي كان واقفًا بين العالم واستيعابي –الجدار الذي كنت أترجم عنده بطريقة خرقاء كل جملة إلى الإنجليزية قبل أن أتمكن من فهمها– قد انهدم، انجلت غشاوة ما في عقلي، واستمعت إلى حكايات اليوم باستمتاع، دون قلق، وتحولت هذه الحكايات إلى صور ومرويات وانفعالات. صار للجمل التي تصف ذروة النكات معنى، لأول مرة، ووجدت نفسي أضحك حتى دمعت عيناي. ❝
** #ماوراء_العالم #قراءات_2021 #المرأة_التي_تجلب_المطر كتاب صوتي جديد والرحلة الجديدة إلى احدى المقاطعات اليابانية وضيافة الكاتبة على إحدى الأسر التقليدية بتوصف لنا الكاتبة المقاطعة...الجبل اللي بيميز المكان وعلاقة الأسرة بيه اهم العادات والتقاليد اليابانية وشوية عن الحياة هناك كتاب صغير..بس لسبب ما اخد مني وقت نجمتين لكتاب خفيف انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_12 #ادب_رحلات #كتب_صوتية 12/100
كتاب لطيف وبسيط رغم صعوبة المصطلحات والأسماء اليابانية إلا أني إستمتعت بمشاهد الحياة وجمال الطبيعة فى الريف الياباني وطريقة إستعراض الكاتبة لها وللعادات اليابانية وتجربة العيش هناك..
الطبيعة لديها القوة كي تتغير كلياً وبما أن الكائنات البشرية جزء من الطبيعة فإننا أيضا نمتلك القوة كي نتغير ..
هناك أشخاص ينسحبون إلى داخل ذواتهن خجلين وخائفين من الحياة، ربما يكون هذا جزءاً ضرورياً من النمو مثل نبات ينسحب إلى داخل التربة في الشتاء كي يحمي نفسه من البرد ..
لم يكن كتابًا مدهشًا ولا من تلك الكتب التي تدفعني إلى العودة إليها أو التنقيب في تفاصيلها.. لكنني خرجت منه بإحساس هادئ ولطيف. شابت الترجمة بعض الركاكة، وبقيت النهاية مفتوحة كما لو أن الرحلة لم تنتهِ بعد... ليست قراءة ستبقى عالقة في ذهني طويلًا..
دافئة جدًا، للادب الياباني سحر خاصٌ به حتى وان كُتب على يد امرأة من ويلز، ولكن اقامتها لمدة سنة في طوكيو و هوكايدو اكسبت قلمها ذلك الشعور المهدئ الذي يرافق الكلمات والاوصاف اليابانية.
كتاب هادئ ومليء بالتأملات، يأخذ القارئ إلى عالم مختلف تمامًا عن الصورة النمطية السريعة لليابان. من خلال ذكرياتها وتجاربها في هوكايدو، تنقل الكاتبة تفاصيل الحياة اليومية والطبيعة والعلاقات الإنسانية بلغة بسيطة لكنها عميقة الأثر.
ما أعجبني في الكتاب أنه لا يحاول إبهار القارئ بالأحداث، بل يجعله يبطئ إيقاعه ويلاحظ التفاصيل الصغيرة التي نهملها عادة. هناك حضور دائم للطبيعة؛ للمطر، والفصول، والهدوء، وكأن المكان نفسه يتحول إلى شخصية حية داخل الصفحات.
الكتاب لا يقدم اليابان كوجهة سياحية، بل كمساحة للتأمل وفهم الإنسان وعلاقته بالمكان والذاكرة والزمن. ومع التقدم في القراءة، تشعر أن المذكرات تتجاوز حدود التجربة الشخصية لتصبح حديثًا عن البحث عن السكينة والانتماء في عالم سريع ومزدحم
يحتوي هذا الكتاب على قصّة رحلة جميلة، بالأحرى بأجمل ما يمكن الاطلاع عليه في اليابان، في "تفاصيل" اليابان تحديدًا.
وبالرّغم من المحاولة في صناعة لغة شاعريّة، إلا أنه لم ترق لي رتابة الحكاية، وشعرت بالسآمة في أجزاء كثيرة منها، لست متأكدة من أنّه ربما الترجمة هضمت حقّها قليلًا.
الكتاب يعكس الجزء الهادئ والكلاسيكي من اليابان، هي ليست دعوة صريحة، بل أدب رحلات.
أعجبني الجزء الأخير حينما ربطت المؤلفة انتعاش الحياة بكتاب (الحديقة السرية). هذا وحسب.
رواية تحكي فيها طالبة ويلزية تجربتها كمبتعثة (ربما برنامج تبادل) لجزيرة هوكايدو اليابانية في الشمال. تذكرني برواية وسادة من عشب. أجد بينهما تشابها كبيرا. فلا أحداث مهمة تستحق الذكر، كل ما هنالك هو وصف للطبيعة و عرض للثقافة اليابانية المتمثلة أساسا في الخط الياباني، الحياة الأسرية التي تعنى الزوجة فيها بزوجها، و تلك المعتقدات التي لا تزال راسخة في وجدان اليابانيين، (نوافذ الواجهة الشرقية مثلا) كلمات يابانية و أخرى خاصة بالسكان المحليين و النزاع الياباني-الروسي علو الجزر الحدودية كساخالين مثلا. تعجبني بساطتها و وتيرة تتابع الجمل فيها. 4 أنجم.
مذكرات لها تأثير الطبيعة المهدّئ و المريح .. حيث يتباطئ الزمن لنلتقط تفاصيل نراها و لا نراها … لهذه التفاصيل أحياناً مفعول العجب في تغيير اداركنا و مفاهيمنا للزمن و الحياة … هذا ما عرضته إلينيد جراميش في هذه المذكرات.
أدب الرحلات دائما ما ينفذ للروح فنسافر لنكتمل.. ربما!
"إيمي يونا" أو الفتاة التي تجلب المطر سيرة قصيرة للكاتبة الانجليزية إلينيد چراميش .
مع ايقاع الحياة الصاخب في المدن الحديثة ، تقرر هذه الشابة من انجلترا السفر لجزيرة شمال اليابان تدعى(هوكايدو) حيث الطبيعة الساحرة وجبل "يوتاي" فتمضي اجازتها عند عائلة مستضيفة "آل تاتينو" مكونه من زوج وزوجة هادئين ولطيفين وتندمج معهما فتتعرف عن قرب على الثقافة اليابانية الشغوفة بها.
هنا ستقرأ خلجات الكاتبة وسحرها بأعالي الجبل وتأملها كل صباح للجبل من نافذتها المطلة عليه. وقد استخدمت تيار الوعي stream of consciousness في سردها الدافيء خلال اقامتها تملكها احساس بالتمدد والحرية، ونتلمّس معها الرقة في وصف هدوء الطبيعة حيث القرى والمزارع والأشجار وأزهار الشيزاكورا وشغفها بالخط والشعر الياباني.
رواية تدعوا للهدوء ببساطتها تأخذك من نفسك اللاهثة وراء متطلبات الحياة لتغمرك شاعرية وجمالا وحب للطبيعة الأم وحتما ستصيب قلبك وتتوق لخوض رحلة جبلية في هذا العالم الواسع المضطرب ،،،،
رواية تقرأ على مهل حتى تمتزج مع الكلمات فتسكن وجدانك وتتوق للسفر إلى اليابان لا محالة.
لبرهة كنت سأعيد وضعه على الرف، ولن أشتريه، لكن ما كتب على الغلاف استهواني كثيرا وتصنيفه ضمن أدب الرحلات شجعني أكثر على اقتناءه. كتاب ممتع ولطيف، نقلت الكاتبة جوانب كثيرة من الثقافة اليابانية التي كنت أجهلها من قبيل أن السكان الأصليين لليابان هم شعب الآينو وكذا بعض الإشارات اللطيفة لبعض مقاطع الكلمات التي تستعمل في كلمات دون غيرها.
قد يبدو للشخص من العنوان أنه قد يتحدث عن إحدى الأساطير اليابانية حول فتاة تجلب المطر لكن الأمر غير ذلك .. صحيح أنها أشارت إلى مظاهر من اعتقاداتهم وتكهناتهم .. لكن الكتاب في مجمله ينقلنا لنعيش معها رحلتها وأيامها بمواقفها ومشاعرها التي أمضتها في هوكايدو وطبيعتها المدهشة.
كتاب هادئ ومليء بالتأملات الإنسانية والطبيعية. أعجبني كيف تنقل الكاتبة تفاصيل الحياة في هوكايدو اليابانية بأسلوب وصفي جميل جعلني أشعر وكأنه يعيش المكان بكل فصوله وتغيراته ويتأمل الطبيعة من منظور مختلف وأكثر عمقا. الكتاب ليس مجرد مذكرات عن السفر أو الإقامة في اليابان بل رحلة للتأمل في الذات وفهم العلاقة بين الإنسان والطبيعة إلى جانب استكشاف الفروق الثقافية بين المجتمعات. أكثر ما لفت انتباهي هو قدرة الكاتبة على ملاحظة التفاصيل الصغيرة وتحويلها إلى أفكار ومشاعر ذات معنى مما أضفى على الكتاب طابعا هادئا وإنسانيا. لذلك أراه قراءة جميلة لمحبي أدب الرحلات والمذكرات والكتب التي تدعو إلى التأمل والتقدير العميق للحياة اليومية.