Sanaa Shalan is a Jordanian contemporary writer, from the Arab novelty generation.[1][2][3][4][5] She writes novels, short stories, theater, scenario and children's literature. She holds a doctorate degree in modern literature. Shalan works as an instructor at the University of Jordan.
She is of Palestinian origins. Her family came from Bayt Nattif village of the Hebron district (alKhalil).
She is one of the most successful sixty Arab women for the year 2008, according to a poll conducted by Sayidaty. She obtained the peace star for the year 2014 from the Peace and Friendship International Organization. She is a critic and journalist for Arabic magazines, an activist in the issues of human rights, women, childhood and social justice. She is a member in many literary forums. She obtained many local, Arab and international awards in the fields of novels, short stories, theater, children's literature and scientific research.
She has written many plays that were published, performed and that won prizes.
She earned the shield of distinguished university teacher from University of Jordan in of 2007 and 2008. She earned the shield of distinguished academic and creative student in 2005.
She has many contributions in local, Arab and International conferences related to literature, criticism, heritage, human rights and environment. She is a member of its scientific arbitration and information committees. She is a representative of institutions, cultural and legal organizations and a partner in Arab cultural projects.
كان في قديم الزمان فتاة عجيبة، منذ وُلِدت لا تنام ولا تَأكل ولا تَشرب، فتَطيَّر الناس منها وخافوا الإقتراب منها وعَدّوها شَرَّا يَخشَونَه. لذلك سَجَنوها في قلعة في الجبال وأقاموا عليها الحَرَس والجُدران. فعاشَت الفتاة في سِجنها وحيدة وحزينة في يوم ممطر هاجم الأعداء البلاد ودَكّوا الأسوار وفَتكوا بالزرع والنساء والذَراري. فكَتَبت الفتاة السجينة قِصّة عن جيش وطني جرّار، يسحق الأعداء ويُحقِّق الآمال. دَبَّت الحياة في الأبطال الأوراق وأصبحوا جيشا قَهر الأعداء، وحَرَّر البِلاد ثم كَتَبت قِصَّة عن هَناء يَعمُر البلاد وشِفاء يُدرِك المرضى فيَشفيهم وخَير وبركة تَحِّل على العباد. دَبَّت الحياة في كلِماتها وغَدَت حقيقة عندها عَرَف الناس قيمة الفتاة اللُّغز وأَنزَلوها مَنزِلة التَقدير وأَدركوا سَبب استِثنائيتِها وغَرابتها وعَدم نومها … إذ لا يَجوز لكلمة الحق أن تَنام
ـ+++++++++++++++++++ أحزان دائرة يكون الحُزن أكبر عندما يكون دائريا لا يعرف نهاية أو تَوقف. يتجدّد من حيث يَجب أن ينتهي يكون لَعنَة مُقدّسة مُغلقة لا تعويذة لفَكِّها عندما يَسقُط على قلبها مِمَن تحب دون أن يبغوا ذلك طفلاها هما من أضاعا النصف الأحلى والأبهج من شبابها وعنفوان أنوثتها – وما كان طفلا أحشائها - بل طفلا أُمِّها وأَبيها ولم يكن لهما مُعيلا ومُحبا وراعِيا ومُنفقا عَلَيهما خِلاها لمَّا استَبدَلا ريشهما بزغب وطارا. كانت قد احترفت الإنتظار وأعدَّت الحقائب لتبحث عن شريك يقاسمها ما تبَقَّى من رمق رغبتها لكن طِفلَيها الآخرَين كان عندها، قد كُسِرت أجنحتهم كِبرا وعَجزا واحتاجا إلى رعايتها وحبِّها. هي لم تَلِدهما كذلك. بل هما من وَلداها، فهما أبوها وأمها من جديد دخلت دائرة التضحية الملعونة بقُدسِيَّتها وراحت توفي نُذرَها الذي ما اختارته لتَهب نِصفها الحزين الأخير لوالديها الطِفلين وكذلك كان
++++++++++++++++++
قرَّر الإله العظيم من فوق عرشه الخالد أن يَخلُق كائنا جديدا ليَعبده، فخلق آدم من أديم الأرض ثم خلق من ضلعه حواء وكانت الخطيئة البشرية الأولى وكان رحيل آدم وحواء إلى الأرض، التي هي صورة عن الجنة، الخير فيها في كل مكان وعين ترعاها ويدركها تسبيح الملائكة تكاثر أبناء آدم وحواء بالزواج والسفّاح ولسبب غير محدد ظهر عتاة بقرون ذهبية وأجساد بشرية وسياط قوية ظالمة على باقي البشر، فكانوا ساداتهم وملوكهم ومنذ تلك اللحظة تفرق الإخوة في الأرض، فكان لبعضهم ريش النعام للنوم وغلائل الحرير للِبس وجواهر الموجودات ونفائس الكائنات والحجارة للزينة والتطيب وقصور مشيدة وجوار حسان ولذيذ المأكل والمشرب بقوة ما كان لهم من السلطان على باقي إخوانهم المستضعفين من أبناء آدم الذين أَنكَروا نَسَبهم ونَسَبوهم إلى الشيطان أو الحيوان أو المجهول واتخذوهم عبيدا، يسومونهم سوء العذاب كاد العبيد أن يستسلموا لقَدَرهم المنكود ويُقِّروا بأصلهم الشيطاني ويَنسوا رسالة والدهم آدم وترنيمة أمهم حواء. ثم شق نور تَشكَّل على شكل إنسان يقودهم إلى النور ويُعلمهم أنهم مُستخلفون في الأرض، لا عبيد عند عبيد الله فكان الغضب وكانت الثورة التي عصفت بقلوب العبيد وملأتها بنور سماوي عجيب، انتَفضت عليه آلات العذاب وجماعات الظلام وكانت حربا عظيمة انتصر فيها نور الكلمة وسقطت فيها الأوثان والجبابرة العتاة وسجل فيها أسماء المُبَشَّرين بعهد النور ورِضى الرَّب في سِفر من زبرجد عُلِّق ما بين السماء والأرض على بوابة البرزخ وكان الفَصل بين الموت والحياة والهداية والظَلال والمُستَعبَدين والظلم والعدل ورَدَّدَت السماء :“ إن الله قد جعل الظُلم مُحرَّما على نفسه” فرَدَّدَت الأرض :“ الحرية طريق العباد إلى الله ”