قصة فتاة اسمها مجدلين وعن تفاصيل حياتها في مرحلة الدراسة والصداقة والظروف القاهرة التي حددت لها مصيرها واختياراتها وكيف واجهت الظروف وكل ما مرت به بقوة وبحب وبتضحية أزهرت في حياتها وحياة من تحب أطواق من الياسمين النقي الأصيل المنبت وتحولت حياتها الى سعادة بفضل طيبتها التي طغت على كل الحواجز الوهمية التي واجهتها في حياتها
وكان مبدئها في أن الأحلام التي نسعى لتحقيقها قد نؤجلها ولكن لا نلغيها
قصة فتاة اسمها مجدلين وعن تفاصيل حياتها في مرحلة الدراسة والصداقة والظروف القاهرة التي حددت لها مصيرها واختياراتها وكيف واجهت الظروف وكل ما مرت به بقوة وبحب وبتضحية أزهرت في حياتها وحياة من تحب أطواق من الياسمين النقي الأصيل المنبت وتحولت حياتها الى سعادة بفضل طيبتها التي طغت على كل الحواجز الوهمية التي واجهتها في حياتها
وكان مبدئها في أن الأحلام التي نسعى لتحقيقها قد نؤجلها ولكن لا نلغيها
عنوان الكتاب: عندما يتفتح الياسمين اسم الكاتب: نيفين الموصلي عدد الصفحات: 199 دار النشر: مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
"من سرق أحلامنا؟ تلك الأحلام التي تتشكل في أذهاننا ونحلم بها كل ليلة، وننتظرها كل ليلة هل نحن من نختار تلك الأحلام، أم أن هناك من يتحكم بأحلامنا الوردية؟ نحن نؤجل أحلامنا، ولكن لا نلغيها.. نعم هذا ما حدث معنا في حياتنا أنا ووعد وفاطمة"
تبدو الأحلام دائماً كما أنه من الصعب تحقيقها، ونجازف كثيراً عندما تجبرنا الحياة لتغيير مسار الهدف، وتضطرب الحياة بمواقف عصيبة فإما المقاتلة وإما الاستسلام.
"مجدولين" بطلة الرواية تمتلك حلماً تجازف فيه بذكاء رغم صغر سنّها، فتاة بريئة كبيرة بعطائها تعرف كيف تجعل الحب يتفتح كالياسمين في قلب زوجها الذي يكبرها بخمس وعشرون عاماً والذي كان حبيس تجارب واعتقادات خاطئة عقدت قلبه بأغلال قوية.
في الرواية ستتعلم أن البر لا يبلى، نهر العطاء من الاهتمام والحب الذي قدمته "مجدولين" انعكس على نهاية الرواية في قرار مصيري لحياتها. ستتعرف أيضاً في زمنٍ ليس ببعيد كان الزواج نهاية المطاف لكل أنثى، وكم من أنثى حُرمت من إكمال دراستها بسبب العُرف الذي كان يسود المنطقة، فلا يسمح للفتيات لديهم بالحلم بعيداً عن حدود بيوتهن أو بيوت أزواجهن.
الرواية واقعية تلامس كل فتاة حرمت من تعليمها بالزواج وتفتح مدارك كل فتاة لتناضل من أجل أحلامها ولكن بذكاء. أسلوب الكاتبة جميل وسلس وتشدك الأحداث بطريقة تجعلك تنهي الرواية في جلسة واحدة.
غلاف الرواية يجعلك تتخيل رائحة الياسمين وأنت ترى الفتاة التي تشم الزهرة.
شاكرة جداً لهذا المغزى العميق وبارك الله في مسعاك وسدد خطاك.
من الاقلام النسائية الصاعده وقد ابدعت في تسليط الضوء على أمور أجتماعية واقعية ، مما جعل الاحداث تلامس القارئ وكأنها كتبت من أجله... رواية تصلح لجميع الاعمار وخصوصا الفتيات، حتما سوف أقراء كل جديد للكاتبة المتألقة