هذا الكتاب يروي سيرة مؤسس الدولة الأفشارية وفتوحاته ومحاولته للتقريب بين المذاهب الإسلامية منذ ثلاثة قرون وما يزيد. هذه السيرة؛ يروي أحداثها ووقائعها عدد من المستشرقين المختلفين في جنسياتهم، ، ممن عاصروا "نادر شاه" أو لحقوا به فجاءت رواياتهم لسيرته موضوعية فيالحكم عليه، وهي من هذه الناحية تعد جديدة في المكتبة العربية، عن هذا الفاتح الكبير الذي وضعوه فيمصاف الاسكندر ومحمود الغزنوي وتيمور لنك،بينما لا يعرفه الكثيرون، خاصة أنهم أخذوا في إبداء آرائهم فيما ذهب إليه الكتاب الفرس ومن أهمهم مهدي خان الاسترابادي كاتبه الخاص. سيجد القارئ بين دفتي الكتاب تبيان ما وقع بين المستشرقين من اتفاق أو اختلاف حول هذا الفاتح بنظرة موضوعية، كما يشاهد صورة للوضع الحضاري في عدد من دول المشرق بما فيه من تقدم ومن تخلف عندئذ. أبرز هؤلاء المستشرقين "بول برايسي" و "مينورسكي" و"لكهات" و"فريزي" منهم من عاصره أو لحق به، بل شاركه في بعض فتوحاته والتقى به، فوقفوا على مفاتيح شخصيته وتفاصيل حياته، ووقائع فتوحاته في الداخل والخارج، واتجاهات فكره. ومن أجل ذلك اعتبروه بحق نادرة عصره وسابقة زمانه.
كتاب مُسْتل من ثمانية كتب غربية تناولت سيرة نادر شاه وبعضها متشابه في ما يذكره عن نادر. ثمانية فصول أبرزها الفصل السابع والفصل الثامن يختلف مع بقية الفصول في نشأة نادر شاه... ماذا لو نجح نادر شاه وصارت المذاهب خمسة لا أربعة؟!...