٣.٥
"كل الناس يرغبون رغبة فطرية في المعرفة" فكيف إذا كان موضوعها رواء لروح الإنسان؟
هل تستلزم المعرفة الاعتقاد؟
هل كل المعتقدات عقلانية؟
كيف نعرف أننا لسنا مجرد خيالات في كهف أفلاطون؟
الواقع أن مثل هذه الفرضيات الشكية لا يأخذها الناس على محمل الجد ويعتقدون خلافها بصورة مباشرة، على الرغم من أن خلافها ليس من البدهيات المنطقية، ولا يمكن البرهنة على صحتها!
ومع ذلك لا أحد يتهم باللاعقلانية لاعتقاده بهذه القضايا من غير دليل.
بمثل هذه الحجج يستعرض الكتاب اعتراضات المدارس على فكرة التدين والطرق المعرفية الموصلة إليه، ثم يشير إلى مكامن النقص في كل منها بعد أن يشرح مفاهيمها.
كتاب فيه مسحة من ثقل على صغر حجمه، يفتقد للسلاسة في عرض المواضيع، وطرح الأفكار، وربما أنه لم يكتب لي، أو أنني قرأته في وقت غير مناسب.