كلمة الناشر هذه رسائل موجهة الى الله وصلتني من مواطن مجهول، لا يريد ان يكشف عن هويته، يعرفني ولا اعرفه، يتحدث فيها عن رحلته من الإيمان إلى الشك . صاغها بصراحة غير معهودة ، يناجي فيها ربه ويحكي له عن تجربته الشخصية مع دينه، يعبر فيها عن ما يدور بخاطره مما لم يسمح له مجتمعه بسماعه فضلا عن البوح به . بعثها لي كي أوصلها إلى الله ... الذي لا اعرف عنوانه.
هل بلغت؟ اللهم فأشهد.
ملاحظة: تم إضافة ملحق عزيزي المسلم في هذه الطبعة الثانية
Books can be attributed to "Unknown" when the author or editor (as applicable) is not known and cannot be discovered. If at all possible, list at least one actual author or editor for a book instead of using "Unknown".
Books whose authorship is purposefully withheld should be attributed instead to Anonymous.
لماذا لم يسمه رحلتى من الإيمان إلى الإلحاد ليكون أكثر صدقا مع نفسه و معنا و لماذا يتوجه برسائله لإله لا يؤمن أصلا بوجوده و لا يوجه خطابه لنا مباشرة؟
الأخطاء الإملائية كثيرة و منها غلطة شنيعة لا تغتفر إذ يستبدل الله بـ لله في النص بأكمله
يقول بأن الدين يسقط في عين أتباعه كلما سمعوا باكتشاف علمى جديد يتعارض مع الدين و كان الأولى أن يذكر المنجزات العلمية التى يقول انها تتعارض مع الدين و يبررها المبررون و المزورون حتى نفهم مقصده و نرى حجته
التهكم كأسلوب حوار يناسب ملحد جاحد عتيد الكفر و ليس شخصا يناجى خالقا آمن به ثم انتهى إلى الشك
نقد غير علمى و أقرب للردح بمعناه المصرى و ليس العراقى يمكن لطفل درس القليل من الدين أن يرد عليه كل ما ذكره مر على عقولنا صغارا و وجدنا من يجيبه عليه و لكن يبدو أنه لم يجد أو يتعمد هذا الإسلوب التهكمى لاستقطاب شريحة معينة ممن لا يعقلون و لكنه مخطىء كل الخطأ فتلك الشريحة هى أكثر الشرائح تتمسك بثوابتها و لا تغيرها لذا كان القرآن حريصا على مخاطبة أصحاب العقول بما يليق بهم من الخطاب و ما يفهمونه من لغة و ما يستطيعون التعايش معه من مواضيع و عندما آمن من آمن منهم سواء بالهداية أو بالترغيب و الترهيب تبعهم سائر قومهم ممن يستهدفهم هذا المجهول و هم لا حول لهم و لا قوة
هو داعية كفر و لكنه فاشل فى دعوته و فى إسلوبه و فى الشريحة التى يستهدفها أزعم بكل أريحية أننى كتبت فى المرحلة الإعدادية كلاما أرقى و أكثر تعقلا من هذا الهذيان الذى لا يتعدى فضفضة ممن ضاقت به سبل المعرفة
يزعم أن الحاجة إلى الله ما زالت قائمة و لكنها تتآكل و سيفيق الناس من أوهامهم عندما تنتهى الحاجة إلى الله لديهم
يا لسذاجتك الحاجة إلى الله لن تنتهى و لن ينعدم لها مبرر لأنها هى نفسها الحاجة إلى الكمال و لن يبلغ البشر ذلك حتى يلج الجمل فى سم الخياط
و يقول في موضع آخر أن أهل النار هم من الفنانين و المثقفين و العلماء و الظرفاء و أهل الجنة من المشايخ و المعقديين و الجادين فأولى به أن يدخل النار ربح البيع أبا جهل
لا ده انت بتهزر بقى اهل المهيصة و الشهيصة كلهم فى النار و الشيوخ و الناس الجد و الملتزمين فى الجنه لا يا عم انا هروح النار احسن طيب يا حبيبى ابقى اقفل الباب وراك ههههههههههههه كوميديا سوده و الله
لا هو تنظير دينى و لا فلسفى و لكنه فقط تنفيس لأفكار تراود كل منا أحيانا فى فترات مختلفة من عمره فيتغاضى عن البعض و يرفض البعض الأخر و يؤجل جزءا منها للمزيد من الفهم
فى المطلق ليست شرا خالصا و أسئلة مشروعه و لمعظمها اجابات منطقية و لكن الكاتب كان يسأل فقط و يترك كل منا يبحث عن الإجابة التى يطمئن لها أما أنا فأعتقد أنه ضل الطريق إلى كل الأجوبة و أحرق جميع المراكب وراءه
قرا نظرية التطور فتوقف عن الصلاة بكل أريحية بعد خمسين سنة من العبادة المتواصلة صلاة النبى أحسن بصوت توفيق الدقن
أنا حزينةٌ جدًا، ولا أستطيع وصف حزني في ريفيو مختصر لكتابٍ كهذا. أنا حزينةٌ على هذا المواطن المجهول، وأتسائل في نفسي؛ كم مواطنًا يشعر مثل ما يشعر؟ كم مواطنًا عليه أن يخفي اسمه تحت مليون ستار.. أن يكتب دون أن يدوّن اسمه على ما كتب خوفًا من الكره والبغض والفضيحة؟ حزينةٌ لأنني أستشعر وحدته واحساسه بعدم القدرة على سرد هذه الاسئلة على أحد (الأسئلة التي من الممكن أن لها إجابة) لأن مجتمعه يأمر بقتل السؤال، ولأن مجرد النطق بها يضعه في محور الشبهة والاستنكار. أنا حزينةٌ جدًا لأن مسألة ترك الدين والوقوع في الشك ليست مسألةً هينةً على الإطلاق، كما أن الاستمرار على نفس الدين دون إجاباتٍ صعبٌ جدًا، لا بد أنه كان شغوفًا للمعرفة لكنه في الكفة الأخرى.. كان تائهًا، كيف يجد الحلول لمعضلاتٍ تناقش فيها الفلاسفة منذ سنوات ما قبل الميلاد، من سيستطيع إجابتها جميعها دون أن ينبذه ويقبحه وينهره عن السؤال؟ أنا حزينةٌ جدًا لأن الدين صار تلقينًا، وعوضًا عن أن يسد الفراغ الروحي في صدر كل شخصٍ منا أصبح يصنع فراغًا أكبر، لأن اعتناقه صار على شاكلة "هذا ما وجدنا عليه آباؤنا" ولا تسأل، لا تستفسر، لا تستنكر، سلّم عقلك دون تفكير. أنا حزينةٌ جدًا لأني أؤمن أن الدين يقدم الأجوبة، وأنها هناك، في مكانٍ ما، ربما واضحة بشكلٍ يجعلك لا تستطيع رؤيتها، ربما خفية ولذا تحتاج لتنقيب، ولكنها هنا، بالتأكيد هنا، والنقطة الأولى في مسيرة البحث هي التساؤل. الكثير من الأسئلة التي ذكرها لي بدت فوضوية وبلا معنى، لكنني حزينةٌ لأنه وصل إلى هذه السن دون أن تسنح له الفرصة أن يقرأ بتعمق، حزينةٌ لأنه استمر خمسين عامًا وهو يصلي ويصوم ويحج وينام ويصحو لأن هذا ما قيل له أن عليه أن يفعله، حزينةٌ لأنه كتم نفسه إلى سن الخمسين ثم انفجر، وأن كل الأيام التي مضت عليه ضاعت سدًى، ودون أي جدوى. لست في صدد تأييده أو معارضته، وجدته يثرثر كثيرًا تحت اسمٍ مجهولٍ لأن لا أحد سيستمع لسيل الأفكار هذا غير الورق، لكن حتى كتابته هذه ستصبح كتابًا محرمًا. وأنا أعتقد أن في عقل كل واحدٍ فينا كتاب محرم يشبه هذا، لكن البعض يحاول دحضه ليعيش بإيمانٍ متينٍ جدًا، والبعض الآخر يأخذه كذريعةٍ لإلحاده، وبعضٌ ضئيلٌ جدًا، كهذا المواطن المجهول، يكتبه للعامة.
لا تقييم، هذا النوع من الكتب ليس مكتوبًا ليقيّمه أحد.
هل سيق أن تجرأت لمحاولة التفكير أن ترسل رسالة إلى الله, رسالة مكتوبة بلغة بشرية خالصة وعواطف إنسانية مختلفة النغم؟ هل أثارتك الشكوك سابقا ولم تعرف كيف تعبر عنها؟ هل أنت في مكان بعد أن تكون فقدت إيمانك أو أن إيمانك يفقدك, ولا تدري كيف تتصرف؟ هذا الكتاب هو إجابة مباشرة لكل تلك التساؤلات الشجاعة المكتوبة على ورق. نعم يفتقد الكتاب لحس أدبي, أو يفتقد الكتاب لترابط منهجي وبناء تراتبي للأفكار ولكن لا حاجة لكل ذلك. لا حاجة نهائيا لأي أفكار أخرى ستسقطها هنا على هذا الكتاب. الحاجة الوحيدة التي ستلقاها هي رسائل مرسلة من شخص فقد ارتباطه الكلي بدينه وإيمانه بعد عشرات الأعوام التي قضاها في التعبد والتقرب والتزلف من الروحانيات.
عاطفي ، و لكن كـ رسائل فلا بأس ، تبدو جيّدة لحدٍ ما ... لولا التباس الكثير من الأمور ببعضها و التحامل المهول وسيلة تفريغ الشحن الاجتماعي الديني المتزمت بـ خمسين صفحة مثيلة :)
الكتاب جيد ورغم ان لغته لم تعجبني إلا انه كتاب أنصح بقرائته بشده . نقاش منطقي للمعتقدات والأفكار الدينيه وطرح موضوعي بلغة بسيطه ومفهومة وفعلا خلال قرائتي له تمنيت لو انني قرأته من سنوات كان سيختصر علي الكثير . انصح به للمؤمنين قبل اللادينين .
اشكر الكاتب على ماكتب واحب ان اوجه له كلمة في حال كان يقرأ تعليقي
أيها السيد الكاتب أشعر بالأسف من أجلك ولكل مامررت به وتعانيه . للأسف حضرتك لست الضحية الوحيدة ومن مايدعو للبهجه أنك وصلت للحقيقة حتى لو متأخرا فغيرك لم يصل أبدا كلي احترام وتقدير لشخصك الكريم .
ملاحظة الكتاب الموجود معي من 115 صفحة وليست 52 صفحة كما في نسخة القودريدز
هذه الظاهرة -التحول من الإيمان إلى الإلحاد- وليس الشك كما يوحي العنوان فالكاتب ملحد وتجاوز مرحلة الشك وأظن أن العنوان اختير ليوافق عنوان كتاب مصطفى محمود ليس إلا, هذه الظاهرة باتت منتشرة ومنهم من يتفاخر على مواقع التواصل الاجتماعي بأن قراءاته أوصلته إلى إدراك سخافة ما كان يؤمن به عهدا طويلا من عمره, علما بأن هذه الكتب ذاتها قد قرأها غيرهم دون أن تغير من معتقدهم وإيمانهم هذا ما دفعني لقراءة الكتاب, وكما أن قرآننا الكريم ذكر أسباب كفر الأمم السابقة ووردت عبارات "كفر" في كتاب "مقدس" ليكون القارئ على علم لم كذبت الأقوام رسلها, فاليوم الأسباب أصبحت مختلفة ولا مانع من الاطلاع عليها
دعوني أبدأ من الخاتمة, الكاتب أوضح أنه قرأ الكثير والكثير من الكتب ليصل إلى ضآلته بأن الأديان من ابتداع واختلاق البشر, لكن ما وجدته في صفحات الكتاب كان لا يوحي أبدا بأن من كتبه على اطلاع كاف ومنهجي, وإلا أين أسماء الفلاسفة والعلماء؟ أين القراءات المخالفة؟ أين المقتبسات؟
الكتاب فيه الكثير من التكرار والاستطراد بحيث لو أنك حذفت المكرر منه لوجدت عدد الصفحات بات نصف ما كان, وهناك على سبيل المثال فصل "نظرية التطور", الفصل كان محشوا بمواضيع أخرى أما الحديث عن نظرية التطور لم يتعد مقطعا أو مقطعين
أعلم أن الكاتب سبق أن وجد إجابته ولا ينتظر من قرائه الرد ولكن هناك بعض ما أود التعليق عليه الكاتب متيقن أن طبيعة الكائن البشري هي حب الخير لا الشر وبالتالي وإن لم تتنزل الكتب السماوية إلى البشر لتوصلوا هم بأنفسهم إلى ضرورة الأخلاق والتسامح والامتناع عن القتل وغيرها -هل يعلم بأن هناك من الدراسات والكتب ومن الوقائع والأحداث ما يثبت أن طبيعة الإنسان أقرب ما تكون إلى "الوحشية" -وهذا ما أؤمن به أنا شخصيا ويذكر في أكثر من موضع "حقوق الإنسان", هل يعلم أن هذه الدول التي أوجدت لنا هذه البنود العظيمة هي ذاتها التي تنتهك حرمة حقوق الإنسان -من تحت الطاولة-, وأن أغلبية دول كوكبنا العزيز تنتهك هذه الحقوق في سجونها -كمان تحت الطاولة-, فما الفائدة التي أتت بها "حقوق الإنسان" التي وضعها الإنسان لا الإله؟
هل يعلم بأن الدول التي فصلت الدين عن السياسة وانتهى بها الحال لتتحول إلى دولة "حضارية" هي ذاتها التي تمنع وتحرم بعض المظاهر الدينية وترحب بمظاهر دينية أخرى, فأين الحرية وأين "الفصل" المدعى هذا؟
يقول بأنه لا مقاييس غير المقاييس التي يعرفها وعرفها البشر وهذه المقاييس يستحيل أن تكون مختلفة في اليوم الآخر, وهذا كلام عجيب, فالمقاييس على سبيل المثال في الفضاء -في عالمنا وكوننا الحالي- غير التي نعرفها على كوكبنا, فلم العجب إذا لو كانت في اليوم الآخر مختلفة تماما؟
يرى أن فك عقيدته بعد ٥٠ سنة من الالتزام بها يحل له المعضلة ، وما يعي انه حينما فعل ذلك تبنى عقيدة أو مجموعة عقائد أخرى مختلطة لا يقدر على تأصيلها/إثباتها أبدا ، وأنه بهذا يدين بالدين السائد في عصره وزمانه.
من عاش في كبت و تحجر و توجس من المختلف والآخر لعقود طويلة من حياته ثم انفتح على العالم بأفكاره المغايرة المكذبة لقوقعته السابقة كمن أبحر لأول مرة بقاربه الصغير في محيط شاسع تلطمه أمواجه لا تنفك عنه حتى ينسى لماذا أبحر ووجهته حقا لأنه لم يمر بالنهر والبحيرة والبحر وأمواجهم البسيطة اللطيفة قبل هذا المحيط المظلم!
منذ 1400 سنة خاطبنا الله عبر كتابه القرٱن ،لكن لا أحد كتب رداً مباشراً على هذا الإله باستثناء هذا المواطن المجهول الذي كتب رأيه بهذا الإله وبدينه ،ووصفه بإنه إله المتناقضات والفراغات وإله الضُعفاء والمُستضعفين والناقصين ....الخ ، ويروي رحلته في دروب الشك إلى أن خرج من الصندوق الذي وُضع به .
كتاب ماتع وحزين في آن واحد، قدم فيه المؤلف نقداً للدين، كما وصف فيه مشاعره تجاهه، وأعطى لمحات من سيرته الذاتية في مرحلة تدينه، والمعاناة التي يكابدها بعد تخليه عن الدين. وإني لأعجب من المتدينين الذين يتعاطفون مع المسلمين في مرحلة الدعوة السرية في مكة، أو حتى مع المضطهدين اليوم في إقليم الإيغور أو الروهينغا، ولا يتعاطفون مع مواطنيهم من أمثال المؤلف، بل يتطلعون إلى معاقبتهم لمجرد اختلافهم معهم في العقيدة!
يتمتع المؤلف بجمال العبارة من غير تكلف. وهو يوصل المعنى الذي يريده بطريقة الحوار مع الله. وهذا الحوار لا يعني أنه يؤمن بوجود كائن حقيقي اسمه «الله»، وإنما هو يخاطب الله الوهمي الذي في رؤوس المتدينين فقط. ويحاول بذلك كشف مدى هشاشة فكرة الإله وتناقض مكوناته. المؤلف استخدم أيضاً أسلوباً فيه بعض السخرية الأدبية من غير ابتذال، كمثل توصيف الرب بأنه بطارية تحتاج شحناً أو تشبيهه كن فيكون بأفعال الساحر الذي يخرج أرنباً من قبعته.
أسلوب الكتابة الذي اتبعه المؤلف يُظهر مدى الحسرة التي تعتصر قلبه على إيمان وهمي قضى فيه سنوات طوال من حياته وبذل فيه مجهوداً كبيراً ليكتشف بعد كل ذلك أنه كان مجرد وهم. إنه يشي بحسرة دفينة جراء خيبة الأمل في الإله الذي عبده طويلاً.
الكتاب في كثير من جوانبه لا يناقش الأفكار التي يطرحها بعمق، بل يشير إليها إشارات عابرة. وهو يفترض أن الله يعلم ما خلف تلك الإشارات من تفاصيل، فهو العالم بكل شيء! ولكن المؤلف هنا يستغل هذا الخطاب لتحفيز ذهن القارئ من أجل استحضار ما خلف تلك الإشارات، ويحثه على التفكير فيها بعمق أو البحث عنها والنظر لماذا أشكلت على المؤلف وأوصلته إلى نبذ الدين.
كلامه عن زوجته بعد نبذه الدين محزن، فمع أنهما يحبان بعضهما، إلا أن الدين يمثل تهديداً لعلاقتهما، وهو يريد الحفاظ على تلك العلاقة ولكنه لا يدري كيف يفعل ذلك تماماً.
لا أدري لماذا اختار المؤلف عنواناً فرعياً لكتابه "رحلتي من الإيمان إلى الشك"، فهذه العبارة توحي بأن المؤلف وقف عند الشك في الدين ولم يتجاوز ذلك، بينما هو قد تجاوز مجرد الشك في الدين وعرف حقيقته.
اقتباسات أعجبتني: - عن الله يقول: "تعلمنا الكثير عنك ولم نعلم شيئا عنك" - عن الإعجاز العلمي يقول: "وما أحسبه إلا تلفيقاً وليس توفيقاً" - يقول عن الدين: "هو الخضوع والخنوع بدلا من التحرر والانطلاق" - عن الله يقول: "أي شعور سادي ينتابك حين تتولى من غير رجعة وتترك الناس الذين تعلقوا بك وعقدوا عليك الآمال وتوجهوا لك بالصلوات واخترعوا لك حججاً وأعذاراً" - "أنت كائن لأن أحدهم أراد لك أن تكون، أنت قائم لأن هناك من أقامك .. أنت تُحيي لأن أحدهم أحياك في عقله." - "لا ألومك يا رب فأنت لم ترتكب خطأ حين صنعتنا بل نحن الذين أخطأنا حين صنعناك"
بعد خمسين سنة من التواصل مع الله عن طريق الصلاة، قرر "مواطن مجهول" أن يتواصل معه بطريقة أخرى، وهي المراسلة، فكانت هذه الرسالة.
كتاب سهل، خفيف، وبسيط يمكن لأي شخص قراءته حتى لو لم يكن متعمقا كثيرا بالدين. ذكر الكاتب بعض الأمور التي قد لا يعرفها الجميع مثل "رهان باسكال" وغيرها من الأمور التي قد يحتاج القارئ إلى بحث بسيط عنها في محرك گوگل، عدا عن ذلك الكتاب بسيط جدا.
لدي تحفظ على بعض الأمور في هذا الكتاب، مثلا ذكر الكاتب أن "كل الحروب بين البشر، حتى لو لم يقدم الدين سببا مباشرا لشن الحروب فهو بالتأكيد قدم لأصحابها العذر لارتكابها"، رغم اني اتفق أن الدين قد كان سببا رئيسيا أو ثانويا للعديد من الحروب، بل إن تاريخ الأديان - كل الأديان - لا يخلو من القتل والدماء، لكن الدين ليس وحده من يسبب ذلك، العديد من الايدولوجيات تسببت بالحروب أيضا، لست هنا لتبرئة الدين، انا فقط اصحح المعلومة التي ذكرها الكاتب والتي اعتبرها خاطئة.
اعتراضي الآخر هو أن أفكار الكاتب غير مرتبة بالمرة، مما قد يكون مزعجا احيانا.
عموما كتاب بسيط وقصير يمكن إنهائه في جلسة واحدة. انصح به لأي شخص يرغب بالاطلاع على الرأي الآخر. قد لا يعجب المتعمقين في هذا الموضوع لبساطته.
الكتاب جميل ، اتفق مع معظم آراءه و معظم كلامه منطقي بالنسبة لي لكن الكلام غير مترابط ، يعني كنت متحمسة اعرف هبقول ايه عن المرأة في الإسلام بما انه كتب فصل كامل عن الموضوع ما و جدا إنه مكتبش غير سطرين فقط و الباقي كلام عام مالوش علاقة بالمرأة ثانيا اللغة ضعيفة و ركيكة كنت احب تكون اقوي من كدة
ثالثا أنا حزينة جدا لحاله و بشعر بكل مشاعره، و إنه كابت كل يدور في عقله حتي عن اقرب الناس له لفترة طويلة و حزينة أن علاقتنا أصبحت متوقفة علي المعتقد الديني و الافكار بشكل عام و حزينة جدا علي حال البشرية اللي أصبح حالته تام لدرجة انه احتاج عشان ينشر افكاره يجعل نفسه مجهول
و تمنيت طوال الكتاب إنه يكون أبي .. لكن للأسف مش هو!
الكاتب أطلق العنان لما يجول بخاطره متجاهلًا احيانًا لزوم ارتباط العنوان بفصله، شعرت أن الكاتب أسهب في مشاعره ايضًا وتفكيره ودعا مابداخله يخرج دون توقف فتنقل بين أفكاره بدون ترتيب وبشكل عشوائي واضح. بالنسبة لأن يكون هذا الكتاب ردًا على القرآن أعتقد كان بالإمكان ذكر المزيد من الحجج القوية بدلًا من تكرار الحجج التي قام بذكرها. كتاب أقرب ما يكون خاطرة مؤججة بالمشاعر.
جميل استخدامه للعقل و المنطق في إقامة الحجج.. وهو ما يدعم رأي أكثر و اكثر في انه يوجد تعارض ما بين النص و العقل، وما بين العلم و الدين.. ويجب عليه بذلك الفصل فيما بينهم.. اشك وبقوة انه الي كتبه مواطن في ال50 من عمره وكمان انه شك أكثر من أنه إلحاد..
Dear author, People internally relate to your struggle more than you think and more than they dare to show. If only we live in a world that allows you to proudly publish your work with your name. I feel you, I see you and I salute you. Regards.
سبق لله ان تواصل مع البشر، اما من خلال الكتب السماوية والرسل أو تجسده في هيئة بشر كما اعتقاد الإخوة المسيحيين. لكن هل سبق لأحد وان رد عليه؟ أقصد هل سبق لبشر أن فكر بأن يرسل لله رسالة؟. من جهة لا أعرف شخصيا احدا قام بذلك وان كانت تجربتي في الحياة غير ملزمة لأي كان ومن جهة أخرى فالله يعرف أكثر مما نعرف وقبل أن نعرف كما يقول بذلك المؤمنون به. لكن هذا الكتاب مستقل تماما في فكرته ورأيه، حيث يقرر مواطن مجهول ارسال رسالة الى الله الذي لا يعرف له عنوانا ولا وسيلة ايصال. تكمن قوت الكتاب من وجهة نظري في الصراحة الشديدة، والحرية المطلقة التي اتخذ منها الكاتب أسلوبا له، إنه لا ينتقد وجود اله الاديان من تحت الطاولة - كما يقال - لكنه يسائله بل ويانبه، بل يصل احيانا الى السخرية والاستهزاء به!؟. هو لا ادري كما عرف نفسه، لكنه حتما لا يؤمن بالاله الذي انتقده، ومع ذلك فجرأته وان كان ملحدا بهكذا اله تعد استثناءا، فلا اعرف ملحدا بنسبة 100٪، وان بقي شك نسبته 1٪ ولو بفعل التربية وسنوات الايمان، ما كان ليخطر على احد كل هذه الجرأة. الرسالة تضم نقدا للقران ككتاب يستحق التقديس قبل ان يكون مصدره الهي، ينتصر للمرأة الضعيفة من هكذا اله؟!، ينتقد فكرة الابدية - العبثية- في الجنة فضلا عن النار، يتطرق لجل الأسئلة التي تحيره، ويشتكي من سنوات عمره التي ضاعت في الصلاة وانها قد تدمر زواجه من امراة متدينة وتيتم أطفاله وابوهم حي يرزق ان توقف عنها واكتشفت ردته. واخير ينتقد المجتمع الذي يرفض المخالف ويشجع على النفاق والتقية. كتاب قوي جدا من حيث جراته وكذا عاطفيته، لكنه هش من منظور فلسفي في عدة اطروحاته، فالشر في العالم مهما بلغ وكذا الالم ليست ادلة على عدم رجود اله او نقص قدرته او حكمته، لكنها قد تصلح لانتقاد صفاته وتصورنا عنه. ولا ننسى ان العاطفة تشوه الحقائق لا عند المؤمنين فحسب بل حتى اللادينيين بانواعهم.
الحديث بين المحبين اجمل واصدق حين يكون عفوياً وبعيداً عن التزلف والمثاليات. .. اصبح دينك اليوم كالإناء المكسور ازاء العلوم الحديثة، كل يحاول ترقيعه يارب حتى صار هشاً ينتظر من يلقي عليه بحجارة الرحمة الأخيرة كي يتهشم. .. أتدري يارب مهما كشف العلم من أسرار ونزعها من دائرة الظلام التي نسبها الدين لك ستجد هناك من يفضل التمسك بك لان هناك دائماً ماهو لغز وطلاسم تنسج حولك .. والناس تعشق الاحاجي والالغاز يا لغز الالغاز. .. أتدري يا رب أني أظن أن الإنسان كي يتدين عليه أولا أن يطفئ شيئا ما في خلايا مخه ويغلق جزءا من عقله كي يقبل بما يمليه عليه دينه. .. اقترح يا رب أن يقوم احدهم باختصار كتابك وتنقيحه وليسميه مثالا العهد الجديد، ُيبقي فيه على جوهر الرسالة التي تريد ويلحق الآيات التي لا تناسب وقتنا من التخويف والعذاب والترويع وقصص النجوم المتناثرة والبحار المشتعلة في جزء خاص منفصلتُروى كتاريخ يحكي عنطريقة تفكير القدماء. .. ما هذا الكم من الشتائم واللعن والسب .. تلعن من يخالفك وتقذفه بأبشع العبارات وتصف من يخالفك بأنهم كلاب أو حمير أو قرود وخنازير أو مهين أو نميم بل وتقول عن أحدهم بأنه زنيم دعي! أيعقل هذا يا رب .. أيعقل أن تستخدم الفاحش من الكلام والبذيء من القول في حديثك عن من يخالفك؟
رسالة عاطفية وعتاب من روح مضطربة ، وتساؤلات معقولة مرت علينا قد يقف عندها البعض طويلا، بالنسبة لي أحزنتني لأن الإيمان شي قيم لا يمكنني الإستهانة به، كما لا يهمني حقيقة ما يؤمن به غيري أو حتى إذا كان يؤمن أو لا يؤمن، لا أستطيع أن أحكم على غيري رغم أنه قد عبر عما بداخله ولامسني فعلا، في النهاية لن نلم بكل العلم طبعا سنبقى نجهل الكثير ما يهم هو كيف نتصرف بما نعلم، دون أن نستهزأ أو نسخر أو نخطىء الآخر، فلا أحد متأكد ١٠٠% لا يمكن ذلك عموما ...
لا نبدي ما يعتري حسنا ،بالصراحة بل بكل رمزية، رمزية تحاول الغاء النص المراد قولة ،هذا الكتاب يتكلم بكل صراحة ،وصدق...انه رسالة مباشرة بلا اي لف او دوران...حقيقة الاشياء وتعريتها لم نفهمه نحن العرب بل دائما ما نحاول التشتيت...
الاسلوب واللغة مش أد كده . توقعت الرسائل اعمق من ذلك نجمة لجرأته في التحدث ونجمه لكونه تحمل الحياة في بلد ينذ الحياة بكل صورها كل إنسان على هذه الأرض يستحق أن يعيش مايريد ويصدق بمن يريد