Jump to ratings and reviews

أغلق الكتاب الان

مجموعة قصص إنسانية تبحر بنا رؤى في ثناياها، شاب عاشق، امرأة مطلقة، ابن وفي، خطيبان يستعدان لليلة العمر، يتيم، فتاة فاتها قطار الزواج... هي كذلكم كجميع القصص التي نشهدها يوميا في مجتمعاتنا، لكن هنا وبخط رؤى تمنحها بعدا آخر، زاوية نظر مختلفة، وأنت تقرأها تشعر بها تنساب منك وتأخذ مجرى مختلفا عما تريده لها، إن أبطال هذه القصص ليسوا من خيال الكاتبة فقط، إنهم نحن، أنا وأنت وهؤلاء جميعا... مع نهاية كل قصة، دعوة لغلق الكتاب، لكن قبل ذلك دعوة جميلة لأن تغير شيئا في واقعك، تُكلم صديقا فرق بينكما سوء فهم صغير، تفهم تصرفا حدث بينك وبين شخص عزيز..

Paperback

Published October 25, 2019

Loading...
Loading...

About the author

رؤى الماوردي

1 book16 followers

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
20 (42%)
4 stars
14 (29%)
3 stars
6 (12%)
2 stars
1 (2%)
1 star
6 (12%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Hiba Meftouh.
81 reviews5 followers
May 19, 2020
مجموعة من قصص تعتبر حقيقية تعالج قضايا المجتمع بطريقة فريدة من نوعها
كالتحكم بتصرفات الاطفال تبعا للجنس
المطلقة العامل المرأة
وكذلك مشاعر الرجل التي تختفي تحت ما يسمى الرجولة
من ناحية ااقصص فهي ليست مبهرة عادية .
فكرة ان نغلق الكتاب بعد كل جزء منه لنمتص كافة الافكار لنشعر بكل جملة جعلتني استسيغ هذا الكتاب
Profile Image for ♡ Meriem maroua ♡.
30 reviews
June 24, 2025
🖤اقتباسات 🖤
لكن يبقى الأكثر رعباً هو حين أدركت أن قلبه مكسور بسببك... لكنك أجلت جبره إلى الغد.. فأتى عدك.. ولم يأتِ غده!

والأشد رعباً .. ورهبة.. هو أن تجهل كل ذلك.. تجهل أن قلب من تحب يتألم.. وينازع وحده.. ثم يموت وحيداً..
وحيداً ....كما مات علاء.. "
♡
أغلق الكتاب الآن.... ولا تمسح دموعك...
دعها تجري كنوع من العرفان.. لأحد ما... ضحى لأجلك.. وأنت تجهل هذا .. بل ربما .. تظن به سوءا..
♡
يسمح لطفلة أن تبكي على دمية أضاعتها أسبوعاً بأكمله.. لكن لا يسمح لطفل بأن يذرف الدموع على سيارته المكسورة.. لأنه سيصبح رجلاً ...
♡
كما هنّ الأمهات.. صانعات المعجزات...

فإن بعض الآباء.. أبطال خارقون...
♡
أغلق الكتاب الآن...
وفكر كم فرصة منحت.. لكنك لا زلت تخطئ...
فكر كم تسيء التصرف.. وتبرر لنفسك...
فكر كم أنت مهمل.. ولا تكترث.. وتظن أن كل خطأ سيصحح .. وكل سوء تفاهم سيحل.. وكل دقيقة ستدوم.. وكل حقيقة ستظهر ...
الحياة ليست بتلك السهولة
ليست بذلك الكرم....
هل نجوت إلى الآن؟
لا زلت لم تذق طعم الخسارة كما يجب
لا تظن أن حالك هذا دائم... اكترث.. اخش... خبئ وصالك مع من تحب.. احم صلتك معه كأنها طفلك.. كن والدأ لما تحب...
وابدأ منذ الآن..
♡
السيئون.. لا نكتشفهم.. بل نخترعهم
كما أن هؤلاء السيئين أنفسهم... ممكن أن يستيقظوا .. ولو متأخرون..
لا تخف إن استيقظت... لا تخف من محاولة الإصلاح...
مهما كان إصلاحك صغيراً .. مهما ظهر بلا تأثير.. افعلها لأجلك.. لا تبق هكذا .. لا تبق سيئاً حتى النهاية"
♡
وأجبني.. هل امتلكت الجرأة على أن تتوقف عن المشي في طريقك الخاطئ يوما؟
هل تجرأت على إصلاح ما كسرته ولو لمرة واحدة؟
♡عش حياتك بحرية...
كما قال أحدهم..
أنجب في الأربعين...
خذ شهادتك الثانوية في الثلاثين.
ابدأ العمل في الخمسين...
مارس هواية جديدة في الستين.
لا تدع ساعات الآخرين تحدد لك وقتك المناسب.. لتفعل كل هذا ..
♡
- قرأت البارحة أن الرد المناسب على كلمة شكرا هو حبا وكرامة وليس عفوا .. لا يصح أن نعفو عمن يتشكرنا.
♡
أنت كنت صماء.. وأنا لم أكن أعرف كيف أنطق أحبك ...
♡
من المؤسف أننا لا ندرك الطريقة الصحيحة لفعل الأمور إلا ونحن راقدون في قبورنا .. من المؤلم أننا لا نتعلم إلا بعد فوات الأوان...
Displaying 1 - 2 of 2 reviews