لم يحظ كتاب على وجه الأرض، وعلى مر التاريخ كله بالاهتمام، والبحث، والدراسة، والحفظ، والقراءة، والتجويد، والتفسير، واستخلاص كثير من العلوم، وإخدامه أطرافاً أخرى من المعارف، بقدر ما حظى القرآن الكريم، لما تعهده المولى – له – بالحفظ في قوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}. وهذا الكتاب يتناول علوم القرآن الكريم كعلوم منفصلة مستقلة، ومصطلح علم القرآن كعلم قائم بذاته
-عمل بالسلك الجامعي : معيدا فمحاضرا فأستاذا مساعدا فأستاذا فوكيلا فعميدا لكلية التربية بسوهاج. كما عمل عميدا للمعهد العالي للدرسات الإسلامية بسلطنة عمان. - عضو اتحاد الكتاب المصريين، والمجالس القومية المتخصصة برياسة الجمهورية بمصر، ولجنة التربية بالمجلس الأعلى للثقافة بمصر. - رئيس جمعية الثقافة من أجل التنمية، ورئيس تحرير دوريتها العلمية المحكمة [الثقافة والتنمية] -كاتب في عدد من الصحف والمجلات العربية منذ ربع قرن وله في بعضها أعمدة ثابتة. صدر له ثلاثون كتابا وبحثا وثلاثة دواوين شعرية. -يعمل حاليا أستاذا زائرا للدراسات العليا بكلية الشريعة- جامعة اليرموك- الأردن