تزامنت قراءتي لتطور التدوين والتأليف في العصر الأموي والعباسي مع محاضرات الشيخ أحمد السيد حول حملة العلم وحفظة الشريعة فكانت بذلك مكملة لها وداعمة لها، وهذا ما يعجبني في البرامج العلمية الإلكترونية حيث يكمل بعضها بعضا، الكتاب ممتع وخفيف حبييته جدا
كان الكتاب أحد مقررات الأدب العربي في المنهج المصري للتعليم الثانوي في فترة ما من ثلاثينيات القرن الماضي، وجمعه وألفه نخبة من الأدباء المصريين في تلك الفترة، وهم مجموعة من الكتاب أجد لهم في صدري كثير من الاحترام والتوقير.. والحقيقة أن الكتاب يعرض معارف منظمة موجزة عن الأدب العربي، بعض المعارف أشهر من غيرها ، بعضها أوجز من غيرها، ولكن في النهاية الكتاب يمهد للمعرفة الأدبية الرصينة، وأسلوبه يسير ولين.
عدد الصفحات: ٤٠٤ صفحة. المؤلفون: طه حسين، علي الجارم، أحمد ضيف، أحمد الأسكندري، أحمد أمين، عبدالعزيز البشري. الكتاب كان مقرر على طلاب ثانوي سنة ١٩٣٠ تقريبًا. بداية الكتاب ترجمة للمؤلفين، بعدها معنى تاريخ الأدب العربي لغة واصطلاحًا. وبعدها يتكلموا عن شبه الجزيرة العربية من حيث النسب والأخلاق والحياة الإجتماعية والدين والثقافة واللغة. بعدها بيبتدوا يتكلموا عن كل عصر من أول العصر الجاهلي إلى عصر نهضة الأدب أيامهم. وفي كل عصر بيتكلموا عن حالة الشعر والنثر والخطابة والتدوين لو كانوا موجودين مع ذكر بعض الشخصيات البارزة في كل عصر وأهم مؤلفاتهم وإسهاماتهم في نهضة الأدب واللغة، وكلامهم لا يخلو من بعض التاريخ عشان تكون الصورة نوعًا ما كاملة.
في رأيي إنه كتاب مهم وأساسي عشان يوضح مسار الأدب وتطوره من البداية لغاية انهاردة، وهيرتب ناس كتير مشهورة في دماغك بحيث تعرف ده كان في أي عصر وهكذا.
مش متفقة مع كل ما في الكتاب، حسيتهم مجدوا في محمد علي والحملة الفرنسية والغرب عامة بشكل غريب، وكلامهم عن الفتنة بين الصحابة أغرب! بس معنديش العلم الكافي للنقد، فهو مجرد إحساس مش أكتر.
كتاب يمتاز بسهولة العرض وسلاسة الأسلوب. صنفه نخبة من الأدباء في وسط القرن الماضي لطلاب الثانوية في مصر. يعرض الكتاب تاريخ الأدب العربي بإجمال بدءا من العصر الجاهلي، مرورا بالأحقاب المختلفة ومنتهيا بالعصر الحديث. تلخيص جميل لتاريخ الأدب العربي في أربعمائة صفحة. ينفع الطالب إذا أراد تكوين ثقافة عامة في موضوع الأدب العربي.