تنشأ أمل في بيتٍ خارج عن نمط الأسرة المعهود وتكبر بين أفرادها المغتَربين وتتشكل شخصيتها وأفكارها واهتماماتها على هذا الأساس المغترب والبعيد عن أسوار الأسرة وإكراهات المجتمع فتحاول أن تصنع محيطها بيديها وتسوّيه على عينيها من خلال قلمها وفكرها ومع عدم إكتمال محاولات استقلالها تجد نفسها تتصدّى لقضايا معقّدة في الإنترنت والتي أشعلت فتيل حوارات ونقاشات حيويّة في الخلق والوجود والإلحاد واللادينية لتفتح شهية الشغف بالعلم والإطلاع والقراءة لديها أكثر من أي وقت مضى في مراحل حياتها وبمقدمات متباطئة تتعرّف على فتاة في الجامعة تُدعى "شفيا" وكأنما كانت بمثابة الهدية الغير متوقعة في مجرى اغترابها الفكري ومع الأيام أصبحا أكثر إنسجاما مع بعضهما البعض لكن أمرًا صادمًا يطرأ على إنسجامهما وينحى به منحىٍ مضطربا لا مفهوم ويسير بهما على غير إرادتهما... ومع مرور الأيام تُحكم الأغلال الإجتماعية قبضتها أكثر على أمل بزواجها من سعد ذاك الزوج الذي يحاول تصفيد أفكارها وكتاباتها والحدّ من طموحها فكانت فرصتها الأولى للمارسة شيء يُدعى "اختيار"
الرواية اجتماعية تفصح بجرأة عن أكثر المواقف والموانع الأخلاقية والإيديولوجية المترسخة فى المجتمع العربي.
وفى الرواية تنشأ أمل فى بيت ٍ خارج عن نمط الأسرة المعهود، وتكبر بين أفرادها المغتربين وتتشكل شخصيتها وأفكارها واهتماماتها على هذا الأساس المغترب والبعيد عن أسوار العائلة وإكراهات المجتمع؛ فتحاول أن تصنع محيطها بيديها ّ وتسويه على عينيها من خلال قلمها.
وتتصدى لقضايا معقدة فى الإنترنت سوف تُشعل عبرها فتيل حوارات ونقاشات ّ حيوية فى الخلق والوجود والإلحاد واللادينية، وتفتح شهية الشغف العلمى والبحث والقراءة لديها أكثر من أى وقت مضى، وبمقدمات متباطئة ّ تتعرف أمل على فتاة فى الجامعة تُدعى ” َشفيا” كأنما كانت بمثابة هدية غير متوقعة فى طريق اغترابها الفكري، ومع الأيام مختلفاً تُحيطها العقبات من كل جانب وقاسمهما صادماً يحل على علاقتهما وينحى بها نحوا أصبحتا أكثر انسجاماً مع بعضهما البعض.