هذا الكتاب دراسة لسورة من سور القرآن الكريم وهى سورة النمل، من خلال موضوعها الأساسي الذي تدور آيات السورة كلها في فلكه، وقد مهد المؤلف للكتاب بفصلين هامين الأول عن المعجزة وتعريفها وأمثلة عليها، والثاني عن الإعجاز، ثم ينتقل بعد ذلك للحديث عن المعجزة والإعجاز في سورة النمل.
أحب الكتب التي تأخذني للبحث عن كتب أخرى، وهذا ماحدث معي عندما قرأت رواية (النمل) لم انتهي منها بعد فهي سلسلة من ثلاث اجزاء، لكن قادني الفضول للبحث عن عالم النمل ويكفي ان القرآن خصّص سورة بأسم النمل وهذا سبب اختياري لقراءة هذا الكتاب، بالرغم من انه بسيط وسلس إلا أنني وجدته مهم وعميق ف يكفي من السورة اية (حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ) (فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ) حديث النملة وهي ترشد اتباعها من النمل بالنصيحة وتعذر لنبينا سليمان ما بَدر منه، سبحانك يارب
وختام سورة النمل كانت بهذه الاية (وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ)
الحمد لله على نعمة العلم والاطلاع والمعرفة فـفيها عظة وعبرة ومنها أخذ العزاء والسلام وبها أتدبر معاني ايات القرآن الكريم (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا)