إن الصور والأفلام الإباحية خطر عظيم، ولها تأثيرات مدمِّرة سواء على مستوى الفرد أو الأسرة أو المجتمع. بعد قراءتك لهذا الكتاب ستعرف كيف تؤثر الصور والأفلام الإباحية على الدماغ، حتى أنها تسبِّب انكماشًا في الفص الجبهي للدماغ؛ مما يؤثر على الجزء الذي يتحكَّم في حل المشكلات واتخاذ القرارات المنطقية، وكيف أنها تسبِّب تبلد الحسِّ، وفقدان المشاعر الحقيقية بمرور الوقت. وستعرف أيضًا لماذا يلجأ المدمنون ع ىل تلك المشاهد( إلى دفع المال للدخول إلى المواقع الإباحية على الرغم من توفَّر المواقع المجانية، وستعرف لماذا يجد المدمن نفسه يُقبِل على مشاهدة أفلامٍ ترفضها الفطرة السليمة!
ظهر لي غلاف الكتاب أثناء بحثي عن كُتب تُثير اهتمامي لقراءتها، الصورة والكلمات توحي أن هناك إدمانًا ما يتحدث عنه، لعله إدمان الإنترنت!
بدأت بالقراءة وكانت المفاجأة أنه يتحدث عن أكثر الأمور التي أتعجب من أسباب سقوط بعض الناس فيها ومحاولاتهم اليائسة للخروج منها مع الكثير من الخسارة والانتكاسات، بل وتطور الأمر لإنشاء قنوات ومجموعات تشجيع لتركها ألا وهو (إدمان المواد الإباحية).. بدا لي الأمر غريبًا، لما كل هذا! أليس الأمر يقتضي الغض والترك لينتهي الأمر؟ ولكن بعد قراءة الكتاب صُدمت بآثارها والتي تمتد على حياتهم الطبيعية من فقد الوظيفة والعجز عن العمل والانسحاب من أدوارهم الحياتية، مع الانعزال والدوران حول فكرة واحدة وهي التعاطي أكثر لتلك المواد لقد انتقى الدكتور محمد الاسم المُناسب لكتابه، فهي أشبه بالمخدرات، بل فاقتها خطورة في كونها مُتاحةً للجميع وفي أي وقت، كل ما تحتاجه جهاز واتصالٌ سريعٌ بالإنترنت وعلاجها أيضًا لا يختلف عن علاج الإدمان من المخدرات فلابد من التوقف عن مشاهدتها والصبر على الرغبة المُلَحَّة للدوبامين الناتج عن ذلك..
وهذا يذكرني أن بقدر الذنب وعِظَمِه يكون عظيم المجاهدة له، فهذه المشاهدة من سُبل الزنا وقد نهى الله عن الاقتراب منه ﴿وَلا تَقرَبُوا الزِّنا إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبيلًا﴾ [الإسراء: ٣٢] والنهي عن الاقتراب أبلغ من النهي عن المواقعة؛ لأن ذلك يشمل النهي عن جميع مقدماته ودواعيه فإن: "من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه" خصوصا هذا الأمر الذي يكثُرُ داعيه في النفس. ووصف الله الزنى وقبَّحه بأنه ﴿كَانَ فَاحِشَةً﴾ أي: إثما يستفحش في الشرع والعقل والفطر؛ لأن فيه جرأة على الحرمة في حق الله وحق المرأة وحق أهلها أو زوجها وإفساد الفراش واختلاط الأنساب وغير ذلك من المفاسد. وقوله: ﴿وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ أي: بئس السبيل سبيل من تجرأ على هذا الذنب العظيم. - تفسير السعدي .......
لمن ينوي الترك: تذكر أن الله مُطلعٌ على ما تُشاهد والملائكة الذين يكتبون أعمالك مطلعون عليه كذلك،.. فهو قبل أن يكون وبالًا على حياتك وصحتك هو وبالٌ على آخرتك.. وتذكر خلال طريقك في الترك أن الصعوبات بقدر اتساع اللذة المُحرمة التي سبقتها، فمن يوغل في الذنب كثيرًا سيعاني آلامًا أكثر عند تركه.. وله أن يصبر، فالله يبتليه بقدر ذنبه ليكفر عنه ويختبر صدقه، ثم يكون العوض بإذن الله خيرا
وتذكر أن صعوبات الترك تستحق المجاهدة لأجلال اللحظة التي توضع فيها في قبرك..
كتاب من أجل التوعيه، فرد فيه دكتور محمد عبد الجواد اضرار الكامله لمشاهده المواقع علي كافه أجزاء الحياه المرتبطه بذلك المدمن ربنا يعافي الجميع يارب وكم كنت أتمني ان يصع في نهايه الكتاب بارقه الأمل التي تشجع الأخرين علي المتابعه لكنه كتاب مهم وخفيف علي قارئه.
منذ فترة طويلة جداًّ والأطباء والباحثون يعتقدون أنه من أجل أن يكون هناك إدمان يجب أن يكون منُطوياً على مادة خارجية تدخل إلى الجسم مثل السجائر والكحول أو المخدرات، لكن هذه النظرة تغيرّت بعد دراستهم لإدمان الإباحية، حيث إن التأثير واحد، والضرر فادح.
يقدم الكاتب شرحاً لتأثير المشاهد والانطباعات البصرية للسلوك الشاذ الذي تقدمه الإباحية وتأثيره على فهم العلاقة الجنسية. ربما يملك المتزوجون فهماً لماهية العلاقة الجنسية أكثر من فهمي الحالي كأعزب لكن الكاتب يوضح فكرة الخيالات الخاطئة والتصورات العدوانية التي ترتبط بتتبع فهم العلاقة الجسدية اعتماداً على الإباحية. كنت أتمنى أن يضع الكاتب حلولاً عملية ولو بشكل مختصر لآلية الربط بين افراز الدوبامين ومشاهدة الإباحية والبديل الذي يعاوض هذه الآلية.
تأثير ما هو ضار بك أكبر من رؤيتك ومنظورك حتى ، الدماغ تتأثر بشكل كبير جدا على المتعافى أن يفهم أولا ، الفهم لمعرفة المشكلة هو نصف الحل لها الله يعفو عن الجميع ويعينهم لي رحلتهم 🤍