Jump to ratings and reviews

Unknown Binding

Loading...
Loading...

About the author

علي أحمد باكثير

77 books1,381 followers
هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ في جزيرة سوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م. وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف. ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره.

تزوج باكثير مبكراً عام 1346 هـ ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب ونضارة الصبا فغادر حضرموت حوالي عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته نظام البردة كما كتب أول عمل مسرحي شعري له وهو همام أو في بلاد الأحقاف وطبعهما في مصر أول قدومه إليها.

سفره إلى مصر

وصل باكثير إلى مصر سنة 1352 هـ، الموافق 1934 م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1359 هـ / 1939م، وقد ترجم عام 1936 م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي. التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما. سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.

بعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه فتزوج من عائلة مصرية محافظة، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم. وقد قال باكثير في مقابلة مع إذاعة عدن عام 1968 أنه يصنف كثاني كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.

اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (16%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
4 (66%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for ESRAA MOHAMED.
885 reviews353 followers
December 29, 2023

الجزء الثاني من الملحمة الإسلامية الكبرى عمر.

معركة الجسر وهي موقعة بين جيش المسلمين بقيادة أبو عبيد بن مسعود الثقفي ومن بعد استشهاده تسلم القيادة المثنى بن حارثة الشيباني ضد جيش الفرس بقيادة رستم و بهمن جاذويه.
هزيمة المسلمين نتيجة لأخطاء في قيادة أبي عبيد وخسارة الجيش لأربعة ألاف شهيد، وانسحابهم من أمام جيش الفرس بقيادة المثنى بن حارثة.

"رستم: الغزل زهر الحب، ولن ينقطع إذا تزوجنا؛ بل يتحول إلى ثمر.
بوران: إني أفضل الزهر على الثمر.. الزهر غذاء الروح لا تشبع منه أبدا؟ والثمر غذاء البدن سرعان ما تضيق به حين تشبع منه."


استمتعوا…
دمتم قراء... ❤❤❤
Profile Image for Gamal soliman.
2,134 reviews37 followers
August 2, 2020
استكمالا لملحمه عمر ياخذنا على احمد بكثير لرحله اخرى يوضح فيها ما جرى بين ابو عبيد والمثنى قواد المسلمين وبين عمر وما حدث بعد الانتصار ع رستم قائد جيوش كسرى
Profile Image for وجدان| قارئة.
119 reviews9 followers
August 31, 2026
هو الجزء الثاني من ملحمة باكثير.. مسرحية تاريخية تتحدث عن الفتوحات الإسلامية وتحديدًا (معركة الجسر) التي خاضها المسلمون بقيادة (أبي عبيدة الثقفي) ضد الفرس بقيادة (بهمن جاذويه) والتي انتصر فيها الجيش الساساني على المسلمين واستشهد فيها القائد أبي عبيدة، وير فيها الكثير من أسماء الصحابة مثل: المثنى بن حارثة، مسعود بن حارثة، الُمعنى بن حارثة، بشير بن الخصاصية، معاذ بن جبل، وكذلك القواد الفرس: بوران بنت كسرى، رستم، جابان، الفيرزان، مهران الهمذاني…
كتاب جيد يعطيك فكرة عن المعركة ويحمسك لقراءة كتب التراث.🤓👏🏻
Displaying 1 - 3 of 3 reviews