عشقتُ الشهادة كـعشقِ مجنون ليلى ولكن حبي كان من طرفٍ واحد! كان يقول لي أحد القادة في المعسكر : ( إنّ الشهادة لا تأخذ إلا الشخص الذي وقعت هي في حبه ، إنّها كـ الفتاة الحسناء يطلبها أربعون ويحظى بها شخصٌ واحد ولن يكون ذلك الشخص إلا الذي اختارتهُ هي بذاتها ، لذا إن تمنيتها من قلبك لربما ستطلبك ذات يوم ) لذا كنتُ أدعو كل ليلة أن أكون شهيداً في حالة الدفاع عن وطني
هذا ثمن ان تعيش في بلد تحتضنه الحرب حضن عاشق لاينفك يترك معشوقته، جميلة هي احلامنا التي نبنيها للمستقبل نحلم بها قبل نومنا كل ليله وربما تخترق مناماتنا أيضا . قال الامام الصادق: (وهل الدين إلا الحب ) أن القمر هنا لايضىء عتمة الليل بل أضاء ظلام قلبي. كثير مما أعجبني بين سطورها هذه الروايه من ادب مقاوم احداثها تدور إلى ابطال الحشد الشعبي والجيش العراقي الذين ساهمو ا في التخلص من داعش في الموصل وكل ارض العراق. أسلوب الحبكة خفيف لطيف يتناسب وجميع الاعمار وكذلك الحب العفيف الذي يدغدغ المشاعر باستحياء الكاتبه العراقيه شهد رضا وجه أكثر من رائع