Jump to ratings and reviews
Rate this book

اللحظة: مع دراسة عن الفرد والإيمان في فكره وفلسفته

Rate this book
كان اختياري للمقالات المترجمة في هذا الكتاب نابعاً من أهميّة القضيّة الّتي عالجها كيركگورد في زمنه والتي لا تزال تمتلك أهميتها، وأعني بها علاقة الدولة بالدين. كنت قد نشرت خمس مقالات فقط من تلك المقالات ونشرتها في كتاب صدر عام 2005، وقد لاقى الكتاب استجابة طيّبة من القرّاء والباحثين على السواء، ولهذا فقد رأيت ضرورة إنجاز ترجمة جميع المقالات الّتي صدرت في مجلته اللحظة، لتوفير الفرصة أمام القرّاء للاطلاع على نسق التطوّر الفكريّ لكيركگورد حتّى أواخر حياته.خصّص كيركگورد أعداد مجلّة "اللحظة"، الّتي كان يصدرها بنفسه ويكتب مقالاتها لوحده كلّيّا لنقد الكنيسة وتدخّل الدولة في الدين ووضع الرهبان ومكانتهم في المجتمع. وكان كيركگورد قد شرع قبل ذلك بتوجيه النقد إلى رئيس الأساقفة القديم ماينستر، وبدأ هذا النقد في البداية خفيّا وغير مباشر في كتابه "تمرين في المسيحيّة" الّذي صدر عام 1850، وقد عرض كيركگورد الكتاب، عند صدوره، على ماينستر، فعلّق عليه بعد قراءته، أنّ "نصفه موجّه ضدّه". تهدف محاولاتي في ترجمة نصوص كيركگورد، على الرّغم من كلّ الصعوبات الّتي يواجهها المترجم، إلى ترسيخ وعي نقديّ للتدّين الزائف المدّعي، وإلى تسهيل قراءة أفكار هذا الفيلسوف الإنسانيّ الّذي بقيت نصوصه ومؤلفاته لعقود بعيدة عن متناول القاريء العربيّ. كما يأمل المترجم أن تكون هذه الترجمات، الّتي سأسعى مستقبلا بإلحاقها بنصوص أخرى، معينا فكريّا ومصدرا معرفيّا للقارئ والباحث على السواء. وهذه الترجمة، باعتقادي، هي الأولى من نوعها الّتي تتمّ مباشرة عن اللغة الدانماركية الأم. فقد تُرجم بعض نصوص كيركگورد سابقا بصورة مشوّشة عن طريق لغة ثالثة.

373 pages, Paperback

Published January 1, 2020

2 people are currently reading
91 people want to read

About the author

Søren Kierkegaard

1,124 books6,409 followers
Søren Aabye Kierkegaard was a prolific 19th century Danish philosopher and theologian. Kierkegaard strongly criticised both the Hegelianism of his time and what he saw as the empty formalities of the Church of Denmark. Much of his work deals with religious themes such as faith in God, the institution of the Christian Church, Christian ethics and theology, and the emotions and feelings of individuals when faced with life choices. His early work was written under various pseudonyms who present their own distinctive viewpoints in a complex dialogue.

Kierkegaard left the task of discovering the meaning of his works to the reader, because "the task must be made difficult, for only the difficult inspires the noble-hearted". Scholars have interpreted Kierkegaard variously as an existentialist, neo-orthodoxist, postmodernist, humanist, and individualist.

Crossing the boundaries of philosophy, theology, psychology, and literature, he is an influential figure in contemporary thought.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (26%)
4 stars
6 (31%)
3 stars
6 (31%)
2 stars
1 (5%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for hayatem.
821 reviews163 followers
March 8, 2021

”لو تمّ افتراض أنه ليس هناك إله، ولا أبدية، ولا حساب، فالمسيحية الرسمية هي اختراع جذاب وممتع للغاية تهدف بطريقة عقلانية، أن تجعل هذه الحياة ممتعة قدر الإمكان، أكثر متعة مما أرادها الوثنيون. لأن ما عذب الوثني المتمتع باستمرار كان، كما هو معروف، قضية الأبديّة هذه؛ لكن المسيحية الرسمية قد منحت قضية الأبديّة هذه الانعطافة، بحيث أن الأبدية هي على وجه التحديد لغرض منحنا بشكل صحيح مذاق ومتعة لكوننا اسعدنا بهذه الحياة ونتمتع بها. كما لو أن أحد الملحنين الذين قاموا بتكوين أصناف من جملة أو اثنتين في مسيرة حداد قد انتهز الفرصة ليؤلف شعرياً بحريّة.” سورن كيرككَورد| (ص 163.)

من قرأ كيرككَورد يعرف بأنه إنسانٌ ذاتيّ؛ جميع أفكاره وتصوراته عن الله ، العالم، الأنا، تنطلق من جوانه الداخلي.

الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات يطرح من خلالها كيرككَورد: علاقته ورؤيته بالمسيحية، ويتحدث في مسألة علاقة الفرد بالدين/ الإنسان المؤمن والإيمان وتضحياته في سبيل ذلك : " المعاناة، والمسؤولية الفردية." ( بين الدين والتدين، وجدلية العقل والإيمان، و نقد تعقيل الإيمان .)، وكذا علاقة الدولة بالدين؛ حيث لم يتوانى عن مهاجمة المسيحية والمؤسسة الدينية المتمثلة بالكنيسة والرهبان أو رجال الدين .خرجت أغلب المقالات بصورة خطاب نقدي اجتماعي هدف من خلاله كيرككَورد إلى تجديد الإيمان المسيحي بين معتنقيه. وإلى استظهار “التناقض الديني للمسيحية” داخل حياتهم الخاصة.

توضح المقالات التي ضمها الكتاب، وبشكلٍ واسع منزلة الدين في فلسفة سورن كيرككَورد.
Profile Image for Nouru-éddine.
1,460 reviews278 followers
December 26, 2024
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
"مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ، وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ!"
(مت 7: 14).
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
::انطباع عام::
++++++++
1_ يا لقوتك وبطشك يا كيركغارد! في هذا الكتاب يشن هذا الوجودي الإيماني القوي حملة عشواء على المسيحية المعاصرة المدجنّة من قبل الزواج غير المقدس بين الكنيسة والدولة. يصفّي كيركغارد الإيمان الديني من شوائب العصرنة الدينية والطقوسية الفارغة التي يمارسها الرهبان ويدعوون إليها: "عليّ أن أبين الآن أن الرهبان هم آكلو بشر، وبطريقة مقيتة كبيرة إلى حد بعيد." يضع كيركغارد سيف من النار يفرق بين الدين الذي هو اختيار فردي أبدي؛ والتدين الذي هو الجموع المغيّبة التي ترمي بمسؤوليتها على عاتق الرهبان الذين يقبضون أموالهم من خزينة الدولة: "إن إقحام طرف ثالث بين الله والفرد في عبادة الله سواء كانت عائلة، كنيسة، دولة أو أيًا كان يعني نفي هذه العبادة وتعطيلها."

2_ يمجّد كيركغارد معاني اليأس (بالمعنى الوجودي)، والمعاناة (بالمعنى الديني) ويجعلهما الأساس الحقيقي لتحقق الفردية الحقيقية داخل الأبدية. وهذه هي (اللحظة) التي يقصدها كيركغارد حبيبي: لحظة الأبدية الفردية - إنها لحظتك أنت، فرديتك أنت، اختيارك أنت، مسؤوليتك أنت، حقيقتك أنت - أنت ذاتك وحدك تتحمل مسؤولية الاختيار، وأنت وحدك تحمل صليب معاناتك للوصول لحقيقة تحققك أنت. كم أحبك يا كيركغارد! "لا يوجد هناك شيء يكون الذكاء الدنيوي متهلف من أجله بشكل محموم كما اللحظة؛ ما لن يمنحه ليكون قادرًا على الحساب بصورة صحيحة! مع ذلك فلا شيء يكون مبعدًا بصورة أكثر تأكيد للقبض على اللحظة ذات مرة من الذكاء الدينوي. اللحظة هي هدية السماء إلى -كما سيقول الوثني: إلى المحظوظ والجريء- لكن المسيحي يقول: إلى المؤمن."

3_ يعيد كيركغارد تعريف المسيحية التي جاء بها يسوع الذي عانى وتألم ليكون مسيحيًا بالمعنى الحقيقي والفردي للكلمة؛ والمسيحانية الكنسية التي هي قائمة على مجموعة الشعائر وصكوك الغفران الجاهزة دون أي سعي فردي أو معاناة - بل مقت للمعاناة حتى! فيا للتناقض! يعيد كيركغارد الاعتبار لمعنى الألم والمعاناة الفردية، ويشهر سيفه ضد التفائل الحداثي المثير للضحك - كيركغارد هو النبوءة المضادة لتبجح الحداثة وتفاخر العلم وتفاؤل الماكينات في صنع مجتمع سعيد بشكل هش وداعٍ للسخرية!

4_ جاءت الترجمة من (قحطان جاسم) فوق الرائع، ومجهوده في النقل عن اللغة الأم الدنماركية بمساعدة زوجته الدنماركية واضح أيما وضوح في الهوامش وكذلك في قدرته على الحفاظ على الأسلوب الكيركغاردي المربك على نحو مقصود من كاتبه للقارئ! الجمل الطويلة، والعبارات الاعتراضية، والتكرار، والتنقل من فكرة لفكرة بشكل شذري - كل ذلك ليزعج كيركغارد قارئه ويحثه على أن يفتش في ذاته على الحقيقة الفردية ثم يرمي بالكتاب أرضًا - لأنه لا يهم الكتاب، بل يهم تجربة القراءة نفسها للكتاب. جدير بالذكر، دراسة المترجم (عن الفرد والإيمان في فكره وفلسفته) كانت فوق الممتازة وتبيّن الهضم الحقيقي للمترجم لنص المؤلف.

5_ هذا الكتاب هو مهمة كيركغارد السقراطية: يقول أفلاطون أن الدولة لا تساوي أي شيء حتى يكون لها حكام ليس لهم رغبة في الحكم. وهذا هو المقياس الوحيد. حين يُجبر إنسان كفوء من يد عليا، بالضد من رغبته، لكي يباشر العمل، شخص كفوء ضد رغبته. وهكذا يقول كيركغارد على نفسه في فصل (مهمتي): "لا أسمّي نفسي مسيحيًا، ولا أقول أنني نفسي أن أكون مسيحيًا." - وهكذا طبق كيركغارد على نفسه فلسفته أول شخص. بل هو يعلن عن ارتعابه من أن يكون فعلاً على صواب: "هذا مفزع؛ إنه مفزع بالنسبة لي أن أكون على حق، فيما أقول، إلى هذه الدرجة، فيما أتحدث عنه، أن المسيحية غير موجودة على الإطلاق، وفيما أقول حول كيف تم ربط هذا بتبليغ شاهدي الحقيقة للمسيحية."

6_ كما يناقش كيركغارد قضية العدل الإلهي بفلسفة من أعمق الفلسفات التي قرأتها في حياتي قاطبة! فيقول أن العدل الإلهي مفزع لأنه غائب وحاضر! "فمعاقبة هذه الحياة لا يعني إلا أنها تمنع الجاني عن فعلته. مثلما كان ألا تعاقب السرقة، لو عاقب المرء اللص قبل أن يسرق، بل تمنع السرقة وتمنعه من أن يصبح لصًا (...) فكم مرعب أنت أيها العدل الإلهي! لأنه يخفي نفسه، لكي يكون بالذات قادرًا على كشف نفسه بصورة ملائمة لما تكون عليه، فلا يكون مرئيًا بشكل مبكر بينما عندما يكشف عن نفسه، فمن الواضح أنه كان هناك حاضرًا حتى في أصغر الأشياء. (...) فلو تدخل العدل الإلهي معاقبًا بسرعة، لما وجدت جرائم الأموال الحقيقية كليًا في الوجود." وينصحنا كيركغارد أن نرتعش! نعم "لا تشتكي -لا، ارتعش، وقل إلهي في السماء، هو بالآتي واحد من مجرمي المال، الذي تستخدم جريمته حياة كاملة لكي تصير في الوجود والتي لا تعاقب إلا في الأبدية."
***
::في سطور::
+++++++++
1_ انهار الكتاب ميتًا في الشارع بعد نشر الجزء التاسع من كتابه. وقد عُثر في مكتبه على الجزء العاشر مكتملًا على شكل مخطوط، رغم عدم تحديد تاريخ نشره. وقد نُشر بعد فترة وجيزة. كان كيركغارد في آخر سنتين من حياته حريصًا بشكل نشط ومحموم على إظهار مدى جنون كيف يمكن للمرء أن يولد في دين ما في حين أن المسيحية الحقيقية تتطلب قفزة نوعية في الإيمان عندما تواجه مفارقة المسيح. وهذا القرار يشمل الكائن بأكمله؛ فهو عمل إرادة أسمى. فكيف يمكن إعلان شخص مسيحياً بالميلاد؟ أو كيف يمكن تحديد الجنسية الدنمركية والعضوية في الكنيسة؟ مستخدمًا أسلوبًا صحفيًا وهزليًا وساخرًا، يشن حملته على الرهبان والكنيسة الدنماركية مكررًا الرقم 1000 على نحو مثير للغضب والقرف - ليضع الأرقام الصماء في مواجهة الإيمان الحقيقي؛ والدولة التي تُقاس قوتها بالأرقام مثل مخزون الأموال بالعدد، مقابل المسيحية الحقة التي تُقاس بالنوعية أي بوجود مسيحي واحد حقيقي يعني المسيحية موجودة حقًا: "ما أضيق الباب وأحرج الطريق المؤدي إلى الحياة، والذين يهتدون إليه قليلون." (مت 7:14)

2_ فيما يلي تسلسل زمني لمقالات "اللحظة" التي نشرها في مجلته الخاصة:
24 مايو 1855: تتألف من 4 مقالات (اللحظة 1)
4 يونيو 1855: تتألف من 10 مقالات (اللحظة 2)
27 يونيو 1855: تتألف من 6 مقالات (اللحظة 3)
7 يوليو 1855: تتألف من 7 مقالات (اللحظة 4)
27 يوليو 1855: تتألف من 9 مقالات (اللحظة 5)
23 أغسطس 1855: تتألف من 6 مقالات (اللحظة 6)
30 أغسطس 1855: تتألف من 9 مقالات (اللحظة 7)
11 سبتمبر 1855: تتألف من 7 مقالات (اللحظة 8)
24 سبتمبر 1855: تتألف من 6 مقالات (اللحظة 9)
2 أكتوبر 1855 (جاهز للطبع)، نُشر بعد وفاته: تتألف من 7 مقالات (اللحظة 10)
***
::الكتاب على هيئة أفكار::
++++++++++++++
الدين هو المفارقة؛ بينما الفلسفة هي التوفيق.
"الإيمان فعل وجودي فردي وليس إجراءات إنسانية تقوم بها الجماعة لإثبات وجود الله عبر الأدلة الطقوسية والإيمانية. إنه إيمان من الأعماق وليس عبر مظاهر تدين جماعية يعلن عنها عبر اللباس."
الوعي الذاتي هو بالضبط علامتنا الإنسانية الخاصة بنا ولكنه أيضًا مصدر لقلقنا وخوفنا ولعنتنا. فالإنسان معادلة من اللانهائي والنهائي، الزمني والأبدي، الحرية والضرورة، باختصار معادلة. الاختيار الديني هو أعلى الاختيارات الإنسانية وأكثرها معاناة. كل الوجود الواقعي هو وجود فردي. الفرد هو أعلى شكل من الوعي. أما الكل فليس سوى أوهام. لغز الحياة أو الحقيقة الوجودية هي قضية إيمان فردي وليست معرفة موضوعية، ولهذا فإذا سعت الدولة إلى إدارة تصورات الفرد الشخصية فذلك يعني اغتصابًا روحيًا.
إن المسيحية ليست عقائد وتعاليم يتم تلقينها، بل حياة ينبغي أن تُعاش. إنها حياة ينبغي اختيارها؛ فالإيمان عن طريق توثيقه بالأدلة والوقائع الموضوعية، بل يمكن تجسيده عبر الواقع والفعل، عبر معاناة الفرد الوجودية، حيث يقف الفرد وحيدًا أمام الله.
***
::نصيحة كيركغارد::
++++++++++++
IMG-20241226-193211-337
***
::كلمات مفتاحية::
++++++++++
1_ أهمية اللحظة: يؤكد كيركغارد على الأهمية العميقة للحظة الراهنة. ويزعم أن المعنى الحقيقي والأصالة لا يوجدان في الأنظمة الفلسفية المجردة أو السرديات الكبرى، بل في التجربة الملموسة التي يعيشها الفرد بذاتها للحصول لا على الحقيقة الموضوعية الخارجة عن ذاته، بل تلك الحقيقة التي يكتشفها في علاقة الذات مع العالم الخارجي.

2_ الفزع كمحفز: ينظر كيركغارد إلى الفزع باعتباره جانبًا أساسيًا من جوانب الحالة الإنسانية. فهو لا يراه كعاطفة سلبية، بل كمحفز للوعي الذاتي والانخراط الأعمق في الوجود. ويقترح أن الفزع (أنغست في الدنماركية) يمكن أن يوقظنا على الإمكانيات والمسؤوليات المتأصلة في حريتنا. باختصار، "الفزع هو واقع الحرية عن إمكانية الإمكانية." كما يؤكد ك��ركغارد على أهمية المعاناة: "بدون مخاطر فإن الإيمان مستحيل، فلكي تتصل بالروح يعني أن تخضع لاختبار."

3_ قفزة الإيمان: أحد الموضوعات المركزية في فلسفة كيركغارد الوجودية الإيمانية هو (قفزة الإيمان). وهو يقول أن الإيمان الحقيقي لا يمكن الوصول إليه من خلال العقل أو المنطق. فهو يتطلب التزامًا شخصيًا ذاتيًا يتجاوز المنطق الفكري. ويزعم أن هذه القفزة الإيمانية هي شرط ضروري للوجود المسيحي الأصيل فارقًا بينه وبين المسيحية الكنسية التي ترعاها الدولة. المؤمن المسيحي هو الذي يوظّف كل حياته ويعاني مثلما عانى المسيح لكي يصل لله. الدين هو قضية فردية تمامًا، والتدين هو الذي يقوم الرهبان ومؤسسة الكنيسة للدعاية له من أجل كسب أتباع جدد.

4_ الحقيقة فردية: "الحقيقة التي أستند إليها هي في نفسي أنا وتظهر للعلن معي." أي أن كل فرد يحمل حقيقة في داخله. لهذا، فالإنسان لا يمكنه منح الآخرين الحقيقة، لكن يمكن أن يساعد الآخر على العثور على الحقيقة بنفسه، لأن عليه أن يعثر على الأجوبة والحقائق عن الأسئلة المطروحة الخاصة به هو، فكل منا يحمل جوابه-حقيقته الخاصة به.
*.*.*.*.*.*
Profile Image for نـوّاف.
5 reviews7 followers
August 7, 2021
كانت الدراستان في مقدمة الكتاب جيدة في شرح مذهب الفرد والإيمان لدى كيركيجورد الذي كان ذاتويا بالمعنى الإيجابي لهذا المصطلح أي أنه ضد فلسفات عصره التي أرادت هضم الفرد واعتباره جزءا من كلّ، وكيركيجورد يقيم تعارضا بين المذهبية التي تعني التّناهي بينما الوجود يعني اللّاتناهي إذ أنه في صيرورةٍ وغير ناجزٍ فلا يمكن أن تنجز الفلسفة الوجود في كلٍّ منطقي كهيجل، وفعلا كانت سابقة لكيركيجورد أن يعي شمولية هيجل العقلانية، المذهب في رأيه يعني انهاء الفاعلية إذ يفقد الوجود السّحر إن صحَّ التعبير، فلم يعد إلا نتاجا منطقيا للمذهب.
يُذكر هذا بالمذاهب اللاهوتية في القدر، وكيف أن القدر يَسلف الواقع الراهن.
أما الأعداد للمجلة فقد كانت حول الكنيسة والمسيحانية الشكلانية التي اتسم بها العصر، يرى كيركيجورد أنها أفقدت معنى الدين، وسقطت في التدين الذي هو طقوسي وشكلي.

كانت الأعداد متنافرة في لغتها من وجهة نظري ربما بسبب اللغة الدانماركية التي يكتب بها كيركيجورد.
Profile Image for Zainab Ismaeel.
135 reviews25 followers
September 16, 2024
شراسة و اندفاعية كيركغارد في نقد الكنيسة و المظاهر السلبية المرتبطة بالتدين و عيوب التداخل بين سلطة الدولة و سلطة الكنيسة تذكرني بعلي شريعتي رغم فارق القرون في زمن الاثنين
فمثلاً بين "التشيع العلوي" و "التشيع الصفوي" يأتي الفارق بين "المسيحية" و "المسيحانية"..
و هو إن دل فربما يدل على الامتداد التاريخي لهذه المشاكل المرتبطة بالفجوة بين الدين الإلهي و التطبيق البشري له
أفكار كيركغار و شريعتي هي إنعكاس ألم وجودي كبير و كلاهما عانى من الصراع مع انخفاض الوعي الوجودي للبشري و شياطينه
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.