محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
بهذه الكلمات بُدئ الكتيب المشتمل على بعض النصائح في اغتنام رمضان، وبعض الأعمال المستحبة فيه بجانب الصيام كقراءة وتدبر ومدارسة القرآن، وإطعام الطعام، وإخراج الصدقات، وكذلك ذكر بعض من الآثار الناتجة عن امتثال أمر الله وفعل ما فرضه علينا من صيام رمضان، مُذكِّرًا بالغاية العظمى من الصوم وهي = التقوى، ذاكرًا معناها وما يناله العبد بها.
الله يوفقنا ويعيننا على صيام رمضان وقيامه إيمانًا واحتسابًا، ويتقبل منا ويغفر لنا ويعافنا ويعف عنا ويعتقنا من النار
يا من طالت غيْبته.. هذه أيام المُصالحة يا مَن دامت خسارته.. قد أقبلت أيام التجارة الرابحة
فمن لم يربح في هذا الشهر.. ففي أيِّ وقتٍ يربح؟!
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: (المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه:
جهاد بالنهار على الصيام، وجهاد بالليل على القيام..
فمن جمع بين هذين الجهادين، ووَفَّى بحقوقهما، وصبر عليهما، وفَّىَ أجرَه بغير حساب).
فاللهم أعنَّـا على صيام وقيام شهر رمضان واغتنام أوقاته، واجعلنا فيه من عتقاءك وارقنا فيه حسن العمل وحسن الختام وتقبل منا قراءة القرآن واجعلنا فيه من الفائزين المقبولين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة". ومن فضائل الصوم أنه يشفع للعبد يوم القيامة، كما في الحديث: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه. ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه". قال:"فيشفعان". ومن فضائل الصوم أيضًا تخصيص باب في الجنة للصائمين فلا يدخل غيرهم يقال له الريان، فالحذر الحذر من تضييع رمضان في النوم، والقيل والقال، والوقوع في المعاصي والمنكرات، رمضان فرصة عظيمة فاغتنمها وكن صادقًا في الاجتهاد والعبادة لعلك تكون من الفائزين.
كتاب بسيط وسهل لرفع الحماس وأهم معلومة أستفدت منها في الكتاب (أنه أفضل أن تنهي صلاة التراويح كاملة مع الأمام ) فبذلك يكتب لك أجر قيام ليلة كاملة تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال