اعطي المغامرة الرابعة و الأخير اقل تقييم ٢ نجمه فرغم الحفاظ على الإيقاع الجيد امتدادًا للمغامرة الثالثة الا ان حبكة الرواية ضعيفة جدًا و قد سقطت بعض التفاصيل و بدى عدم ترابط الفترات الزمنية للرواية بالإضافة إلى انني الآن قادر على تقييم الرباعية ككل كعمل روائي خيالي بفكرة مميزة و الذي عابه جدًا المنطقية في تصوير زمن مستقبلي لزمننا بألف عام و يكون بهذا النقص الكبير في التطور التكنولوجي خاصةً ان الكاتبة أظهرت هذا التطور و حركته على أمة واحده في المغامرة الثالثة فكيف للأمه التي انتصرت ان تكون اقل تطورًا حتى بعد الانتصار و كانت اشبه لعصور الخلافة العباسية و الأموية من حيث التطور و أسلوب الحياة، اعتقد بأن الكاتبة لاذلت تحتاج إلى بعض الخبرة مع الاحتفاظ برأيي بأن الرباعية ككل فكرتها مميزة و تستحق القرأة رغم قناعتي بضعف سندها العلمي و عدم ترابط حبكتها في بعض الأحيان...