تفتح لنا الكاتبة الصحفية كريمة كمال عطا الله ملفًّا ساخنًا خرج من أروقة الأديرة والكنائس إلى ساحات القضاء والمحاكم تناقش في جرأة مشكلة لا تؤرق الأقباط وحدهم بل إنها تمثل قضية تشغل الرأى العام المصري كله. وتمتثل الكاتبة لكل أسباب النقد الموضوعي الهادف فتقدم النصوص الدينية والنصوص القانونية الصادرة بهذا الصدد كما أنها تدعم الكتاب بوثائق تمثل علامة فارقة في قضية الطلاق عند الأقباط والزواج الثاني. تلك القضية التي هزت أركان الكنيسة المصرية.
الكتاب فيه دراسة وافيه عن قوانين الطلاق تحديدا لدى الاقباط ولكن يعيبه التكرار الشديد غير المبرر فبدت الكاتبة وكانها تحاسب بالكلمة وكلما كتبت اكثر زاد روحها من الكتاب. الدراسه من وجهة نظري منصفة وتوضح دقة الموقف بين الكنيسة والدولة وكيف تعاني آلاف الأسر من هذا الوضع الملتهب.