Jump to ratings and reviews
Rate this book

مرح القراءة في البحث عن معنى

Rate this book
تبدو مهمة القراءة اليوم معقدة في زمن يقوي عزلتها إذ يبدو وضع المعنى راهنا كما لوأنه يشتغل وينمو ضد ما تروم القراءة تحصينه اي تحصين العمق بصون مجهول الاشياء وإدامته.



رابط الكتاب
https://drive.google.com/file/d/1h21K...

127 pages, Unknown Binding

Published March 1, 2020

1 person is currently reading
29 people want to read

About the author

خالد بلقاسم

14 books15 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (85%)
4 stars
1 (14%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for m.
60 reviews14 followers
March 31, 2021
كتاب ماتع رائع غني بالرؤى النقدية التي أسبغها الكاتب بِحُلّة بيانية لُغوية جزلة.
على صغر حجم الكتاب وقلة عدد صفحاته التي لم تتجاوز ال٢٠٠ صفحة إلا أنه سهلٌ ممتنعٌ..

هنا بعض ما جيء في هذا الكتاب الماتع:

«مهمة القراءة الكاشفة تأمينَ انکشاف الأشياء وظهورها المتجدد حتى لا يعطل الانكشاف الذي يقتات الاحتجاب لا الحجب .إن القراءة الكاشفة مسؤولة على دوام التجلي؛ الذي ليس في مكنة القراءة سوى أن تصون وميضا من وميض هذه الديمومة الدالة على المجهول بمختلف وجوهه، أي مجهول الوجود، ومجهول الذات، ومجهول العلاقات، ومجهول اللغة، بوصفها أخطر النعم.»


«لذلك كان إشكال المعنى في اللغة مُتمنعا دوما على التماهي مع الحقيقة، إلا إذا تم التنصيص، في هذا السياق، على أن الأمر متعلق بتوجيه اللغة نحو الإيهام بأن ما تقدمه يمثل الحقيقة، دون أن يكون ما تقدمه كذلك.»

«فالصورة في الإعلام، بما هي «لغة» مَحكومة بمكوّناتها وبسياقاتها، لم تعُد، في مجتمع الفرجة، تحيل إلا على نفسها. إنها دال يحيل على صورة أخرى، أي على دال ثان في سيرورةِ محكومَةِ بالإيقاع السريع لتناسخ الصور، التي أصبحت بديلا عن الواقع. في هذا الإيقاع وبه تتلاشى الحدود بين الحقيقة والوهم، عبر التباس يتغذى على الإيهام وينتجه، ويجعل الصور تحل محل الوقائع. صحيح أن خطاب الصورة غير خطاب اللغة، وصحيح أنّ الاختلاف بين الخطابين لا يسمح بتماهيهما، لكن الاختلاف لا يمنع من التنبه للتقاطعات التي تتكشف من زاوية حرص الخطابين على تقديم الوهم في صورة حقيقة وإن كان إيهام الصورة غير إيهام اللغة.»


«يسمح الخطاب الإعلامي، بما هو سلطة متعددة الأذرع بعد أن تعددت وجوه سلطته ولم تعد تحيل على قطب واحد، بمقاربته في ضوء ثنائية الوهم والحقيقة، التي تهيء موقعا تأويليا قادرة على النهوض بتفكيك أحد العناصر الرئيسة في الخطاب الإعلامي، وفي لعبته التي لا ينفك الإيهام يتنامى في قوانينها. ذلك أن هذه الثنائية، بتشابكاتها المقوضة للتقابل، متجذرة في اللغة. إن هذه الثنائية من لب هوية اللغة ومن صلب اشتغال الصورة أيضا، كما أن لها امتدادات عديدة في خلق متوازيات وهمية تتحكم في العقول، وتوجيه السلوكات، وتستنبت
ما يطمس القيم باسم القيم نفسها»


«لذلك تقدم الشهرة اليوم على أنها إنجاز باهر وإبداع مُستحَق، حتى وإن تحققت بما يتعارض مع مفهوم القيمة، أي حتى وإن كانت مجرد قناع يخفي الحالة والبشاعة. هكذا غدت الشهرة، بما هي صناعة، منشغلة، في الزمن الحديث، بتطوير آليات إظهار القبح في صورة تنتحل الدفاع ، عن قيمة ما، صورة تتخفي وراء قناع القيمة. لقد غدت علاقة الشهرة بالقيمة أشد تعقيدا، لأن القيمة لم تعد منفصلة عن التزييف والانتحال، بل هما ما يحددها»



«الشهرة المصطنعة اليوم شهرة آنية، محكومة بزمن محدد، مثل البضاعات التي تنتهي مدة صلاحيتها. فرغم أن فكرة الشهرة مشدودة، ميتافيزيقيًا، إلى رغبة الخلود، فإن وضعها اليوم محكوم بمنطق الاستهلاك المتحكم في الاصطناع، لذلك أصبّحت آنية.»
Profile Image for Sanad.
48 reviews2 followers
June 12, 2020
لا تقتصر لذته على المواضيع التي يسبر أغوارها فحسب، بل في طريقة تقديمها أيضا ...

كتاب لذيذ تود أن لا ينتهي!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.