"رجمة" أو "رجمات" مصطلح غير مألوف في لغتنا العربية الدارجة هذه الأيام، ولكنها في الحقيقة إسم قديم لنجران..، واحدة من أهم مراكز الحضارة في جنوبي جزيرة العرب القديم بل كانت عاصمة لإحدى الممالك العربية القديمة "مهأمر" التي عاشت حتى القرن السابع قبل الميلاد. من أهم ما يتميز به هذا الكتاب جهد المؤلف الكبير لتوثيق عشرات النقوش والصور والرسومات التي تصور لنا جوانب مشرقة من تاريخ نجران الديني والإقتصادي والسياسي والفكري حتى القرون الأولى من التاريخ الإسلامي.
على كثر الحماس لقراءة هذا الكتاب الذي كتب من قبل ابن نجران على كثر ماخيّب املي بكل صراحه. الكتاب فيه اخطاء املائيه ونحويه كثيره ، اضافه الى ضعف الاسلوب والسرد. ايضا أكثر الكاتب من صور النقوش الاثريه -الغير واضحه- وترجمتها ومعانيها بشكل كبير ولم يتطرق الى النظره التاريخيه بشكل مفصل، او بالاصح بالشكل الذي كنت ارجوه انا. اكثر شي جذبني في الكتاب هو صفحه ١٨١ حين تكلم عن الرحاله جوزيف هاليفي وذكر فيها مقتطفات من رحلته مع حبشوش الى نجران ، هذي الجزئيه هي الممتعه في الكتاب كله وان شاءالله لي بحث موسع في هذه الرحله. اما باقي الكتاب كله نقوش ومعانيها واسماء قديمه لمدينة نجران بالشرح المفصل والمرتبط بالنقوش وكذلك شرح لقرى نجران.