"الشيطان إن أعطي لا يعطي، وإن أعطي أخذ"
انا كسارة بقالي حبة كل ما اعبر عن حبي للرعب بتاع الجن والاعمال والارواح والاشباح الاقي حد بيقولي قريتي حاجات أحمد زكي، فقلت ما بدهاش بقي لما اشوف ايه الحكاية وكانت رحلتي مع هذا الكتاب..
خلاصنا مقدمة خلونا نبتدي مش هضيع وقتكوا في الكلام عن ملخص الرواية الي موجود علي ضهر الكتاب وعلي جود ريدز هخش في التفاصيل علي طول:
اولا: القصة: القصة الحقيقة متشعبة وبتجمع ما بين اكتر من تيمة اولاً تيمة البيوت المسكونة اللهم ما احفظنا والاشباح والارواح وثانياً تيمة الاعمال السفلية والسحر والشعودة واخراً وليس أخيرا جرائم القتل الطقسية، كله علي بعضه في مزيج لطيف يخليك ما تزهقش من الموضوع المقدم، وكل جانب من القصة او تفصيله مشروحة من وجة نظر اكتر من طرف في القصة مما أعطي الكتاب طريقة مختلفة ولطيفة.
لكن الحق يقال، انا لحد النص الأول من الكتاب وتحديداً لحد الفصل السابع او صفحة 172 انا كنت ابتديت ازهق من ما انا حسيته مقدمة لملابسات اوخلفية للقصة الحقيقة الي ظهور شخصية الكاتب او زي ما بحب اقول عليه رئيس مراجيح مولد النبي بتاع القصة وابتدا الكتاب من وجة نظري لذلك انا عجبني نص الكتاب التاني وخلصته في قعدة اكتر بكتير من بعض الملل الي حسيته في الجزء الاولاني..
ثانياً: الرعب الموصوف: يجب التنوية ان الرعب في هذه الرواية يتعدي الرعب النفسي الي انا بحبه الي الرعب المعوي وديه كانت حاجة قمة في التعسيف بالسبة لي جو المعاميع، الرؤوس المفصولة وغرغرة الدم مع الدبح والجو ده انا كسارة بيكدرني جداً، تحلل ودود وحاجة يعني مقولوكوش، لدرجة اني حسيت اني فعلياً عايزة ارجع في بعض المشاهد، ده ان دل يدل علي حرافية في الوصف من قبل الكاتب لكن بما ان الموضوع مكدر بالنسبة لي مع الأسهاب في الوصف انا كسارة اتكدرت..
بالاضافة الي اني عاتبة علي الكاتب، شوف يا بيه تموت بني ادمي وتقطعه وتعمل ما بدالك تمام انما تموت قطة!!! قطة يا احمد يا زكي لحد هنا وستوب ونو مور.. البني ادميين شغال بعض الشئ لكن لحد القطة وتعمل ستوب وكت كده حرام عليك يا شيخ وجعت قلبي وكمان بتتمسح في الي هيقتلها يا شيخ اتقي الله
ثالثاً: الشخصيات: الشخصيات الحقيقة لطيفة تقدر ترتبط بيها من واقعيتها، لدرجة اني لما حد من الشخصيات الرئيسية ابتدا يروح في سكة الي يروح ميرجعش لقتني كقارئة عايزة اخش اجيبها من شعرها واقولها بس يا ماما هتروحي في داهية الله يخرب بيتك، وده حصلي فجأة مما خلاني ادرك اني ارتبطت وابتديت اخاف علي الشخصية بجد وده كانت حاجة لطيفة كونها حصلتلي من غير ما احس..
رابعاً: ادخال الكاتب كشخصية في الروية في رأيي المتواضع حاجة صايعة لأنه في رابطة مباشرة ما بين القراء والكاتب ومعرفتنا انه شخصية حقيقة وموجودة في الحقيقة مما أعطي انطباع من الواقعية علي احداث اساساً مهولة وده ساهم اني قعدت استعيذ من الشيطان الرجيم في بعض الصفحات وادعي علي الكتاب اني اشوف فيه يوم في صفحات اخري..
خامساً واخيراً: القفلة، انا عجبتني القفلة، فيه نوع من العدالة الشاعرية الي اديت لهذا الفاصل من المأسي نوع من انواع القفلة الي خلتها مقبولة..
الحقيقة انا ككل عجبتني الرواية لكنها كدرتني في نفس الوقت للأسباب السالف ذكرها، لدرجة لما قلت اديها بقي واقرا جبروت الي هي الجزء التاني منها لأقتني بقول لأ انا هريح شوية كده واقرا حاجة من عينة الحاجات الي الخفيفية الي مفيهاش اللهم ما حفظنا لحسن يا الواحد يتلبس يا يولع وهو قاعد..
رسالة الي الكاتب، تحية طيبة وبعد،
لو سمحت ابعد عن القطط وخليك في الفيران والصراصير والدود وخلافه عشان احبك..
بس كده