Books can be attributed to "Unknown" when the author or editor (as applicable) is not known and cannot be discovered. If at all possible, list at least one actual author or editor for a book instead of using "Unknown".
Books whose authorship is purposefully withheld should be attributed instead to Anonymous.
صور توثيقية لفظائع الانتداب الإنجليزي واليهود في فلسطين.. الكتاب مطبوع سنة ١٩٣٨ لكن اللي كان بيحصل وقتها ميختلفش أبدًا عن النهاردا.. نفس النسف والتدمير والقتل والتعذيب والحرق والسرقة والتهجير واستهداف النساء والأطفال وتخريب البيوت..
﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ وحسبنا الله ونعم الوكيل.
كتاب صغير ومصور يدمي له القلب عندما نشاهد الصور منذ ١٩٢٨ وما فعله الانجليز عند استعمارهم لفلسطين وبعدها ما فعله اليهود بها وبأهلها. لماذا هذا التقاتل على فلسطين ؟ في اعتقادي هي بلد نزلت فيها معظم الديانات السماوية فلابد ان تصبح دوله محايدة مثل الڤاتيكان لانها لنا كمسلمين وللمسيح واليهود ولا يمكن ان يكون لاحد منا اليد الطولى فيها. ولا يمكن ان يأتي شخص ويطرد او يحرق او يقتل ابناء هذا البلد اللذين لا زالوا يعانون من الاحتلال والذي هو اكثر من ١٠٠ عام.
شخصيا لا استطيع مشاهدة هذه المناظر وشخصيا اود زيارة بيت المقدس مبعث نبينا نبي الرحمة ولكن كيف؟
توثيق لبعض المجازر من أيام الاحتلال البريطاني لفلسطين،ومسلسل الحزن الفلسطيني لاينتهي،واقع نراه كل يوم. قرى وبلدات مسحت بالكامل وسط تعتيم وصمت...كل الكلام الذي قيل وكل الصور التي نشرت ليست إلا قطعة من ظلمات لاتنتهي.
كتيّب صغير يوثق معاناة الشعب الفلسطيني على أيدي الإنجليز ما بين عام ١٩٢١ - ١٩٣٨، أي قبل الاحتلال الصهيوني! مجازر وجرائم لا تقلّ فظاعةً عما يقوم به الصهاينة اليوم، فلله هذا الشعب كم قدَّم وكم تحمَّل؛
١٠٠ عام حتى الآن ولم يتغيّر شيء، ما زالت المعاناة نفسها لكن باختلاف المجرم. ١٠٠ عام حتى الآن ولا زال هذا الشعب العظيم يقاوم، ويجاهد، ويتحمّل، ويقدّم الدماء والأرواح. وحسبنا الله ونعم الوكيل
كتاب غير معروف مؤلفه وغير موجود منه الا نسخة الكترونية فقط لكنه بمثابة تسجيل وتوثيق لمجازر الانجليز واليهود ايضا بمباركة الانجليز نحو شعب وأرض فلسطين كم من الوجع والقهر عند قراءة ومشاهدة الصور ف هذا الكتاب
19/05/2021 وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون هكذا ختم الكاتب الكتاب و هذه ستكون مراجعتي للكتاب بشكل مبدئي الى حين تجهيز مراجعة تليق بالقراء 10/06/2021 اليوم أشارك المراجعة التي وعدت بها الكتاب مليئ بالصور الموثقة لكل جرائم الإحتلال و الانتذاب البريطان منذ سنة 1921 إلى 1938 الكتاب عبارة عن سجل مختصر مصور لأحدات مرة عليها 100 عام. أيمكنك تخيل أنها مضت 100 عام على مجاز لازلنا نرى تبعاتها إلى اليوم المذابح التي قضت على عائلات بأكملها، و التهجير الذي شرد نصف السكان حولهم الى لاجيئين في حين أنهم أصحاب الأرض و الأولى يها من كل من إدعى أنها ملكه. نسفت البيوت على ما فيها و دمرت قرى و أحرقت منازلها و تحولت الى خرائب و أكوام من الحجارة. وكأن كل هذا لا يكفي كانوا يقومون بدوريات تفتيش بشكل دوري وذلك بعد جمع أهل القرى و الذهاب بهم إلى مكان خارج القرى و يقومون بالتفتيش تحت الشمس الحارقة بعد فصل النساء و الأطفال عن الرجال. و كان الاهالي يتعرضون لأشد أنواع العذاب و التنكيل. و ما التاريخ اليوم إلا إعادة لما حدث، الفرق الوحيدهو أننا الآن جزء منه، و لا نسمح بتجاهله و طمسه.ولن نسمح بتكراره. فاليوم أصبحنا من يخط التاريخ، فنحن الصوت و الصورة، نحن الحدث و نحن التاريخ و المستقبل. نحن الشهداء، نحن الموثقين و المؤرخين و من يسجل التاريخ الآن لم يخطأ أبو بهجت غربية حين قال " قديما قيل إن خير ما يكتبه الإنسان ترجمة حياته لأن في حياة كل شخص تجربة إنسانية فريدة ليس لها مثيل مطابق، و لأن ما يكتبه عں حياته لابد أن يرافقه تصور للمرحلة التي عاش فيها. إذا كانت الفترة الزمنية مرافقة لقضية تاريخية هامة كالقضية الفلسطينية زاد ذلك في أهمية ما يكتبه."
كم انت مسكينة يا فلسطين ، اعتادو المغتصبون على استباحتك على مر العصور ، صور الكتاب بألف كلمة و سيبقى التاريخ يشهد على استشهاد أهلك تحت ايدي المجرمين بمختلف الهويات!
تظن النفوس الواهنة جهلاً بأنها تُضْعِف عزائم الأرواح الآبية عندما تتسائل بإستخفاف: ما الذي باستطاعتهم فعله؟؟ غريبٌ أمر هذا الإنكار .. غريبٌ أمر هذا التغافل .. أو لم يدركوا بعد سبعين عاماً من الاحتلال أنهم يفعلون أي شيء إلا الاستسلام !! أو لم يدركوا بعد ، أن نبضاتهم مسخرة للثورة ضد الظلم و القتل و التشريد ..
أو لم يلمحوا حُزم الحقوق المشحونة في صدروهم .. حق الأرض ، حق العرض ، حق الكرامة ، حق الإنسانية ..
مؤمنون بأن المقاومة هي الملاذ الوحيد من الاضطهاد و الاعتداء .. و جدواها يكون بوحدة الشعوب ..فيد الله مع الجماعة .. و وعده بالنصر خالدٌ و مسطور .. ( وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ )
فلسطين عربية ، حُـرة أبيـة .. و القدس عاصمتها الأبدية!
"تتابعت في فلسطين الثورات منذ احتلها الإنكليز عقب الحرب الكبرى. حتى لتكاد تكون حياتها في تاريخها الحديث، خلال السنين العشرين الأخيرة، عبارة عن ثورة دائمة تتخللها فترات من الهدوء المؤقت." 💔💔 كتاب رائع ومؤلم في نفس الوقت. يجعلك تتأكد أن الشعب الفلسطيني مجاهد ومناضل وعانى من الكثير والكثير منذ أول القرن العشرين وحتى الآن. لم يتغير شيء قط. نفس المعاناة ولكن بأيدي صهيونية. ومن يتأمل في محتوى الكتاب يتأكد أن الصهاينة يستخدمون نفس السياسات القمعية التي استخدمها الانجليز من قبلهم من قمع وحشي للمتظاهرين؛ هدم للبيوت؛ تخريب وسرقة للممتلكات؛ وقتل؛ وحتى التسبب في الإعاقات والعاهات المستديمة للفلسطينيين 💔. وهو ما نشاهده حاليا من جرائم ضد الفلسطينيين وآخرها كان التسبب في قطع أطراف وفقئ أعين وقتل للمتظاهرين في مسيرات العودة في غزة.
كتاب صغير يحكي قصة فلسطين قبل ١٩٤٨ عبر الصور الموثقة للأحداث التي جرت، والتي توضح معانات الفلسطينيين أثناء الإحتلال البريطاني، ولكل صورة حكايتها وتفاصيلها التي أرخت لتلك الفترة من تاريخ فلسطين المؤلم
الكتاب صادر بسنة 1938 بيوثق بعض المشاهد بالصور والتفاصيل عن حالة فلسطين ومدنها في الفترة بين 1921 ووقت صدوره .. يصور الجرائم البريطانية اليهودية في تلك الفترة. الكتاب والمشاهد بيعجز الوصف عنها .. وهاد كتاب فوق انه ينكتب اله مراجعة .. وهادي مش مراجعة.
كانت ببالي جملة طول ونا بقرؤه .. "فلسطين شعبك مشى عالموت" .. هاي جملة من أدبيات الانتفاض .. مشى عالموت ايه والله ولا هزه .. شعبك والله عالي أعلى من نخيل أرضك .. شعبك أعلى من كل الموت وهيظل يمشي .. هالشعب ما بعمره فر إلا لكرّ .. وما بعمره انهزم.
الله يحرر فلسطين بيدين شبابها ويغنيها عن كل العالم.
الكتاب اختتم بصورة تجمع عائلة شهيد اسمه أحمد .. نفس اسم أخي الشهيد -ربي يتقبله- .. كانت الصورة باعثة للحظة قاسية جوا جو قاسي ومرير .. الهواء الآن حامض يا أحمدات فلسطين .. اجتمعت علينا الحموضة والمرارة يا أطهار البلد .. ومكتوب تحت الصورة "الشهداء يخلفون عائلات بائسة" .. وهي مش بائسة البؤس .. لأ هي بائسة البأس .. البأس الشديد .. بأس من يقتات على الثأر! الشهداء يتركون عائلاتهم تقتات على أسمائهم الباسمة وعلى الثأر. لهيك بزاوية الصفحة كتبوا آية "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
كتاب تاريخ مصوّر قيّم جداً، تعود كتابته إلى تشرين الأول ١٩٣٨م. يصوّر الكتاب الفظائع التي ارتكبها الإنجليز واليهود في الفترة بين عامي ١٩٢١ و١٩٣٨ لطمس الهوية الفلسطينية وتمكين الوجود اليهودي في فلسطين.
كما يظهر الكتاب ثبات ونضال الشعب الفلسطيني ومقاومته وثوراته ضد جميع أشكال الاحتلال والاعتداء والقتل وطمس الهوية منذ "الانتداب البريطاني".
نكبة فلسطين ومعاناة الفلسطينيين لم تبدأ عام ١٩٤٨ بل بدأت منذ عام ١٩١٧ مع وعد بلفور و"الانتداب البريطاني" الذي نشأ على فكرة إقامة دولة يهودية على أرض فلسطين. ويتضح ذلك في ما صوّره الكتاب من أساليب التقتيل والتنكيل والتدمير والطمس التي مارسها الإنجليز واليهود بحماية ومساندة الإنجليز قبل أكثر من ١٠٠ عام، وهي نفس الأساليب التي يمارسها الاحتلال الصهيوني في وقتنا الحالي.
ثورات متعدده شهدتها فلسطين في تلك الفترات و ايضا مجازر ارتكبت بحق الفلسطيني بدون رحمة الصور في الواقع بتمثل جزء بسيط من الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني و الانجليز بحق الفلسطينين ففي 1929 قام الانجليز بالاعتداء على الاماكن المقدسة و ب تعليق أعواد المشانق للشهداء عطا الزير و فؤاد حجازي و محمد جمجوم
الكتب التوثيقية والتسجيلية التي تصور الجرائم التاريخية تساهم أكبر مساهمة في الذاكرة الجمعية. ظنوا أن جيل الشباب اليوم قد نسي جرائم الإنجليز والكيان الصهيوني لكنه يقود اليوم (2021) ثورة غير مسبوقة. لم ننسى ولن ننسى.
سجل مصور لبعض فظائع اليهود والإنجليز في فلسطين في الفترة ما بين عامي 1921- 1938 مع بعض التعليقات والتوضيحات عليها اطلعت عليه في نسخة PDF وأعتقد أنه في حاجة لترميم لإيضاح الصور وإضافة ألوان عليها لتبدو مطابقة للواقع الذي عاصرته يجب أن يصل هذا السجل لكل العالم
أنا حاليًا في حالة صدمة بسبب وجود كتاب كهذا ولم أسمع به من قبل رغم انني فلسطينية وقضيت طول حياتي في فلسطين، ما اشبه الأمس باليوم واليوم بالأمس، الكتاب عن اليوم لكنه بنسخة الأبيض والأسود، كتاب مهم يستحق الاطلاع عليه
سجل مصور يعود للتاريخ الذي قامت به بريطانيا باحتلال فلسطين، حيث يوثق العديد من الجرائم البشعة التي ارتكبها اليهود والإنجلينز في حق الشعب الفلسطيني. التقطت الصور في ما بين الأعوام 1921-1938.