كانت هناك أيام تسوء فيها كل الأمور. كان هوفر يعرف ذلك. وفي أحد الأيام السيئة على وجه الخصوص واساه والده وقال له: "إن الأشخاص المشاهير والمهمين غالبًا ما يكونون قد مروا بفترة طفولة صعبة". تهوين. لم يعرف هوفر أي شخص مر بطفولة أبشع منه. كانت جملة أبيه بمثابة وعد بحظ لاحق. ربما سيصبح موسيقيًّا مشهورًا أو طبيبًا مهمًّا أو عالمًا في أحياء البحار، أيًّا كان! إلا أن نهاية زمن الأهوال هذا بدت بعيدة المنال في فصل الخريف العجيب والخالي من الأحداث ذاك، إذ كان هناك الكثير في انتظاره، بضع سنوات دراسية، بزوغ شعر ذقنه، الحفلات الأولى، كؤوس الجعة الأولى التي يحتسيها سرًّا، القبلات الأولى.
لقد كان "هوفر" في الثانية عشر وهذا يعني أن كل شيء كان ممكناً بعد.. أجل فلقد استطاع بمساعدة صديقته " كلاودينا" أن يصطحبا جده يوم عيد ميلاده التاسع والسبعين في رحلة إلى باريس، هناك منذ خمسين عاماً كان قد التقى الجدة بابتسامتها التي لامثيل لها حيث كانت تجلس على مقعد الحديقة في وسط باريس... عندما يثبت الأخ الأصغر في العائلة بأنه لم يعد كذلك ، يتحدى كل الظروف المعاكسة من أجل أن يثبت لنفسه قبل الآخرين إنه بمقدوره أن يفعل شيئاً جميلاً يُسعدهم ويكون سبباً في أن ترتسم ابتسامة ولو صغيرة على قلوبهم.... لقد أحببت الصغير "هوفر" جدااا...💕 يمكن أن تتحول السعادة إلى تعاسة ، والتعاسة إلى سعادة....
لطيفة وخفيفة وتخلص منك في قعدتين، هي أدب ناشئة، لكن عجبتني لأنها برضه بتثير التّساؤلات بتاعغة المرحلة العمرية دي، خصوصا إن البطل عنده 12 سنة، وده بداية العمر إللي من وجهة نظري يعني، بيبدأ يرص لنفسه كذا طريق، عشان يمشي على كذا واحد منهم، لحد ما يوصل للي هيكمل بيه بقية عمره. التّرجمة جميلة وسلسة جدا كمان، 3.5 من 5.
جميل بشكل🥰،كأنك بتتفرج على فيلم ساعة و نص خلصته فى قعدة. بما إنى عندى فكرة منفرة عن الأطفال و لكن هنا البسمة مفارفتش وشى لبراءة هوفر، حببنى فى الأطفال، الطيبين منهم😂 و يطرح هنا تساؤل محير عن الغلاف و وصف الكتاب لأنى كان مدينى تصور إنه حاجه سوداوية أصل الطفل اللى دماغه فى فوضى و بيصرخ و لا كأنه رواية الصرخة فلا تنخدعوا بالغلاف خالص رواية فى قمة اللطافة و شخصيات جميلة.
هنا رواية تيمي الصغير الملقب بهوفر .. طفل العائلة الأصغر .. الذي أصرّ على إثبات نفسه وإظهار شخصيته الذي سعى جاهداً لرسم الابتسامة وقذف السعادة بقلب جده هوفر من لم تؤثر به الكلمة الجارحة سلباً بل على العكس! شجعته للمضي قدماً لم يقبل بالاستصغار فحقق أمنيته السعيدة
أعجبتني الرواية وأحداثها السعيدة أحببت التطرق لموضوع الحفاظ على البيئة وعدم الإلقاء بالبلاستيك والمخلفات في بداية الكتاب
كذلك قمت ببحث سريع حول ( طبق النوكي ) أشتهيته فعلاً وقريباً سأقوم بتجربته إن شاءالله وأتذوق لذته
رواية خفيفة تحكي بشكل أساسي عن مرحلة عصيبة في حياة فتى مراهق "هوفر" وكيف تعامل مع الاحداث هذة ساهم في نضجة وتحوله في فترة قصيرة من ولد صغير لانسان ناضج
This is a sweet sweet medicine uff.. it’s a gentle mixture of “the catcher in the rye” and “lost and found” .. almost 5 stars .. will see how long it will simmer