الرواية الأخيرة للكاتب العراقي الراحل سعد محمد رحيم
عن الحب الذي يُحكم سيطرته على القلوب حتى ولو كان مجرد وهم
يتناوب السرد بين ثلاثة أصوات وتدور الأحداث بين مكانين وزمنين مختلفين
يحكي رمزي أستاذ الجامعة وعالم الآثار عن ذكرياته وحياته في العراق ولندن
د رمزي العاشق الهائم في حالة حب عصية من طرف واحد
وذكرى هانا التي لم تغادر ذاكرته ومخيلته طوال 40 سنة
رحلة حب طويلة في الخيال والأحلام تنتهي بالتلاقي في الواقع
لكن عندما يصل قطار الحب إلى غايته يكون العمر قد اقترب من النهاية
يكتب رحيم من خلال شخصياته عن الواقع في مجتمعين وثقافتين مختلفتين
الرواية نُشرت عام 2018 بعد وفاة الكاتب, قد تكون بعض جوانب السرد تفتقد مزيد من الإحكام
لكنها مكتملة في موضوعها الأساس, والنهاية المفتوحة ملائمة لشخصياتها