”ركبت جوار الرجل، الذى انطلق بالسيارة بسرعة جنونية. بعد قليل بدأت السماء تمطر بغزارة، حبال متواصلة من المطر تضرب زجاج السيارة بعنف، لدرجة أن المساحتان المتحركتين بسرعتها القصوى عاجزين عن مسح الزجاج. كان دوي الرعد والبرق الذي يضيء الظلام الموحش، يقبض صدري. زاد الرجل من سرعة السيارة، فقلت دون أن أنظر إليه:
– سيدي.. هل يمكن أن تبطئ من سرعة السيارة قليلاً. لم يرد علي، فعاودت السؤال مرة أخرى، لم يرد علي، فنظرت بجانبي لأجد الرجل قد اختفى…“