What do you think?


حكايات شعبية من مدينة دبا الجزء الثاني
97 pages, Paperback
Published January 1, 2019
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
May 16, 2020
رأيي:
"كتاب صغير عبارة عن 97 صفحة يحتوي على 5 حكايات شعبية من مدينة دبا ( يطلق عليها الخراريف)، الحكايات الخمس هي: (فاطمة زينة العرب، يِرَم، حراش، سُودَة خَصَف، منوه السودة)، وهي حكايات منوعة تناولت مواضيع بعضها من قصص البحارة والجان والمخلوقات العجيبة والقصص الخيالية والتي كان مصدرها حكايات الاجداد في مدينة دبا على وجه الخصوص. شملت القصص جوانب مهمة لمجتمع الامارات من ناحية اللهجة والأهازيج الشعبية والبيئة من أشجار ونباتات محلية وعالم البحار وما يرتبط بها من مسميات لطرق وأدوات الصيد. أعجبني أسلوب الكاتب إذ أنه سلس ومشوق وكذلك أعجبني أنه قام بتذييل الصفحات ببعض المصطلحات أو الأسماء التي تحتاج للتوضيح مثل : ( المعضا: الشص الثلاثية المعقوفة والمتلاحمة، العومه: سمك السردين)."
.
.
"كتاب صغير عبارة عن 97 صفحة يحتوي على 5 حكايات شعبية من مدينة دبا ( يطلق عليها الخراريف)، الحكايات الخمس هي: (فاطمة زينة العرب، يِرَم، حراش، سُودَة خَصَف، منوه السودة)، وهي حكايات منوعة تناولت مواضيع بعضها من قصص البحارة والجان والمخلوقات العجيبة والقصص الخيالية والتي كان مصدرها حكايات الاجداد في مدينة دبا على وجه الخصوص. شملت القصص جوانب مهمة لمجتمع الامارات من ناحية اللهجة والأهازيج الشعبية والبيئة من أشجار ونباتات محلية وعالم البحار وما يرتبط بها من مسميات لطرق وأدوات الصيد. أعجبني أسلوب الكاتب إذ أنه سلس ومشوق وكذلك أعجبني أنه قام بتذييل الصفحات ببعض المصطلحات أو الأسماء التي تحتاج للتوضيح مثل : ( المعضا: الشص الثلاثية المعقوفة والمتلاحمة، العومه: سمك السردين)."
.
.
June 12, 2026
أعجبني تصوري للقصص والخراريف الأصلية التي -حتمًا- رويت بألسنة أكثر ثراءً وتمكنًا من قلم الكاتب. لا أرى ما قد يسبب صدور عملٍ كهذا في عجالة أو دون مراجعة كافية. أخطاء لغوية وكتابية وخلط بالجُملة. وفقر لغوي لا يمكن إنكاره. الكاتب لم يجد بحصيلته ما يربط به المقدمات والنتائج طوال الكتاب -بجزئيه- سوى "كونه/كونها/كونهما/كونهم/كونهن"! ألم يلحظ أي رجل رشيد هذه المصيبة أثناء المراجعة، (((كونه))) عملاً أدبيًا في المقام الأول.
على الرغم من كل شيء؛ فقد جاء الجزء الثاني أقل سوءًا من الأول، وبقدر أقل كارثية من الخلط والأخطاء. كما بدأ بنقل الأهازيج والعبارات الشعبية أخيرًا، وإن ظلت أقل من المتوقع لمن يقرأ كتابًا عن التراث الشعبي.
وقبل أن ينبري أحدهم بالدفاع عن التراث، أقول: نقدي موضوعي لمجهود كاتب ومؤسسة قاما على إنتاج عمل أدبي وثقافي، هو بالنهاية محل تقييم من الجمهور، ولا أكن سوى المحبة للتراث الشعبي في دبا والإمارات وشبه الجزيرة وكل بلاد العالم.
على الرغم من كل شيء؛ فقد جاء الجزء الثاني أقل سوءًا من الأول، وبقدر أقل كارثية من الخلط والأخطاء. كما بدأ بنقل الأهازيج والعبارات الشعبية أخيرًا، وإن ظلت أقل من المتوقع لمن يقرأ كتابًا عن التراث الشعبي.
وقبل أن ينبري أحدهم بالدفاع عن التراث، أقول: نقدي موضوعي لمجهود كاتب ومؤسسة قاما على إنتاج عمل أدبي وثقافي، هو بالنهاية محل تقييم من الجمهور، ولا أكن سوى المحبة للتراث الشعبي في دبا والإمارات وشبه الجزيرة وكل بلاد العالم.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews



