كتاب في ثواب الأعمال وفضائلها، وقد جعله المصنف في أربعة أبواب : الصلاة ـ الصيام ـ الصدقة ـ الدعاء والذكر، وقد حذف جميع الأسانيد للأحاديث التي أوردها في كتابه كي يسهل حفظه ويقرب تناوله
زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد المنذري (581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م) هو محدث ومؤرخ وعالم بالعربية، الشامي الأصل، المصري مولدًا الشافعي مذهبًا. الملقب اختصارًا بـ "المنذري"، أحد أبرز علماء الحديث النبوي عبر التاريخ. ولد يوم الأحد 1 شعبان 581 هـ الموافق 27 أكتوبر 1185 م، وتوفي يوم السبت 4 ذو القعدة 656 هـ الموافق 2 نوفمبر 1258 م بدار الحديث الكاملية بمصر، ودفن بالقرافة.
كفاية التعبد وتحفة التزهد هو في الحقيقة مقدمة نسخة الكتاب الذي لدي حيث جاء في اربعة أبواب في ذكر الصلاة ، الصيام ، الصدقة ، والدعاء والذكر .. تفاجأت بعدد من الرسائل النافعة تعقبه وهى عظيمة الفائدة : * رسالة " نور اللمعة في خصائص الجمعة " للعلامة جلال الدين السيوطي حيث قدم عرضاً موجزاً لعدد من خصوصيات وفضائل يوم الجمعة وإن كان هنالك عدداً من الأحاديث لم يرد عليّ من قبل ، وهناك ما صرح الشيخ بضعف اسنادها .. * رسالة " في الخصال المكفرة للذنوب المتقدمة والمتأخرة " لأبي الفضل بن حجر العسقلاني ، جاء فيها عدد من الأحاديث النبوية التي يرد فيها غفران الذنوب ما تقدم منها وما تأخر.. * رسالة " خلاف الأمة في العبادات ومذاهب أهل السنة والجماعة " لشيخ الاسلام ابن تيمية جاء فيها كيف أن السنة النبوية فيها من السعة ما يزول به الحرج وكيف أن الاختلاف في عدد من العبادات الظاهرة والشعائر كالآذان ، الجهر بالبسملة ، والتسليم فى الصلاة ورفع الأيدي بها قد يورث التنازع والفرقة ، ولا يجوز جعل المستحبات بمنزلة الواجبات فتركها راجح لائتلاف القلوب فهذا اعظم في الدين.. * قاعدة في توحد الملة وتعدد الشرائع وتنوعها " لابن تيمية *مختصر كتاب المؤمل للرد إلى الأمر الاول " لأبي شامة الشافعي جاء فيه صفة اهل العلم وبذل النفس والجهد في تحصيل العلم ونبذ التعصب لمذهب بعينه... وفيه ذكر خاص للشافعي حيث كان أكثر الأئمة اتباعاً لكتاب الله وسنة رسوله وأصحهم قياساً واوضحهم ارشاداً ... واخيراً كل احد يخطىء ويصيب ولكن الحكمة ضالة المؤمن فأينما وجدها اخذها وعليه الإنصاف واتباع الدليل والعصمة بكتاب الله وسنة رسوله النبي الكريم...