تبدأ الرواية بحكاية عصفة زوجة العمدة الجميلة التي سكبت بسبب استهتارها ورعونتها طاسة الزيت المغلي على شجرة الشياطين لتبدأ المآساه ... بهذه الحكاية المحورية يبدأ الكاتب السرد ثم يعتمد على تقنية الفلاش باك ويعود بالذاكرة إلى بداية الحكاية التي حدثت قبل أجيال من عصفة ويتابع الحكي ليصل إلى نقطة البداية ذاتها وهي حكاية عصفة وطاست الزيت المغلي وقرار الشيطان الكبير زلنبح بالانتقام من عصفة لأنها قتلت بالزيت المغلي حفيدته حوحو إلا أن الشيطان يهيم بعصفة ويقع في حبها ثم تتوالى الأحداث