هي فرضية فلسفية تبرهن على اننا لا نعيش في محاكاة كمبيوترية او هم تكنولوجي ، ولسنا اشخاص افتراضيين لكمبيوتر تم انشاءه في المستقبل، ورغم أن اغلب العلماء رفضوا نظرية المحاكاه لكنهم ابدا لم يقدموا الدليل الفلسفي والبرهان المنطقي على إننا نعيش في واقع- مثل فيلم ماتريكس. بين يديك الان اهم كتاب في هذا المجال حيث يثبتب بالبرهان المنطقي عبر30 خطوة أننا لا يمكن أن نكون في محاكاة كمبيوترية او ما شابه. روابط التحميل https://bit.ly/2zLzfuL https://payhip.com/b/unwz للقراءة أون لاين https://bit.ly/2WFyNaw
قرأتها بالكامل ، فهي عميقة ، انصح بها المهتمين وعميقة في اثبات حيقية وجودنا فعلا ، واحتاج ان اقرأها مرة اخرى فهي جادة وقوية وعميقة ، وغنية الافكار رغم اختصارها للكثير من المضمون لكن اضحك بصوت عالي في كل مرة استوعب فيها فكرة وانتقل الى الفكرة التالية فهي ممتعة للعقل ،،
عند قراءته عدة مرات وجدت نفسي احتاج الى ادراك كل نقطة من النظرية حتى انتقل الى التالية فاذا صدّقت الاولى فمن البدية ان اصدق الثانية ، لآنها بديهية ومنطقية ومن الاجمل الافكار هي الوصول الى حقيقة ان الديث اكثر ثباتا من العلم ولأول مرة اجد دليل منطقي وفلسفي على اهمية الدين ( العقيدة الدينية) ليس لأنها تساعد الانسان معنويا لكن اهمية معتمدة على حقيقة البحث عن حقيقة وجودنا ،،،، كتاب مهم ومختصر ومفيد
الكتيب نسخة الكترونية بصيغة : epub – mobi - pdf - lrf - pdb
هو عبارة عن فرضية للرد على فرضية المحاكاة ، و مبرهنة لإثبات حقيقة الحياة على شكل ورقة بحثية فلسفية عميقة . فإذا كانت « فرضية المحاكاة » تشكك في تيقنّا من وجود عالمنا فإن فرضية « المرآة» تثبت حقيقة عالمنا الحالي فيزيائياً وفكرياً ووجودياً، بل وتمتد إلى إثبات صحة اليقين العقائدي والديني إثباتاً فلسفيًا ووجودياً، لتثبت أنه يقين أعلى من اليقين العلمي، مستخدمة ذلك خطوات فلسفية وجودية عميقة ونادرة وغير مسبوقة تصل إلى اليقين والحقيقية غير المتشكك بها. لماذا هذا الكتاب ؟ لأنني اعتقد إنّ أسلوب مناقشة العلماء الحالية ينقصها شيء هام، وهو أنها لا تستند إلى يقين، وهذا لأن كل ما هو في هذا الكون لا يصلح أن يكون يقيناً أمام نظرية تشكك في وجود هذا الكون. لذا السبيل الوحيد للخروج من هذه النظرية هو الاعتماد على يقين حقيقي آخر يكون ثابتاً وغير قابل للتشكيك، وهو التيقن من حقيقة وجودي "أنا"، وانطلاقاً من تلك الحقيقة نتأكد من حقيقة الوجود المحيط بنا. فهذا الكتاب يقدم لك مبرهنة «المرآة» وهي فرضية منطقية إنسانية في شكل برهان منطقي لا يستند على علوم معقدة أو متقدمة أو فائقة. هي مبرهنة تثبت للمفكر العادي البسيط أن فرضية المحاكاة تسقط إذا ما نوقشت بمنطق وجودي إنساني بسيط. بل ويربح هذا المنطق البسيط بأن يصل إلى يقين أعلى من اليقين العلمي الحالي. وتصل هذه المبرهنة البسيطة إلى أنْ هناك حقيقة فلسفية ومنطقية تفوق العِلم التجريبي الذي يرصد هذا العالم، بل وتتلامس هذه المبرهنة مع "الحقيقة" التي هي أعلى من الحياة نفسها، "الحقيقة" التي هي مبتغى كل المفكرين، وهدف كل العلماء . وجُملة القول أن هذا الكتاب يقدم كلمة الفصل في هذا التشكيك، وكلمة تقطع الشك باليقين. حتى أتأكد دائما أنني أحيا في واقع حقيقي. مستخدماً أسلوباً غير اعتيادياً للوصول لهذا اليقين. حيث يقدم نتائج منطقية استثنائية لم نفكر فيها من قبل إذا سلّمنا بأننا نعيش في واقع افتراضي. فتخبرنا المبرهنة بأننا إذا كنا في واقع افتراضي فهذا أكثر الأشياء إثباتا بأننا نعيش في حقيقة، ومما يجعل الأمر أكثر إدهاشاً إن المبرهنة تثبت لنا بالمنطق أن العقائد الدينية هي الأكثر تصديقاً من كلمة العلم، حيث أن العقائد الدينية هي التي تهدينا إلى "اليقين" وليس العلم. مما يجعل هذه الفرضية مختلفة كلياً عن الردود السابقة لنقض فرضية المحاكاة. روابط التحميل https://bit.ly/2zLzfuL https://payhip.com/b/unwz للقراءة أون لاين https://bit.ly/2WFyNaw
بحث قيم قائم على حجج عقلية. ينتقد نظرية المحاكاة التي تعتبر أننا نعيش في عالم يتحكم في الحاسوب، على غرار فكرة فيلم الماتكرس ١ و ٢، والتي يطلق عليها للمؤلف اسم المراة، ويقدم ادله أننا لا نعيش في محاكاة، ولايتم التحكم بنا. إلا اني أرى وهذا مجرد رأي أننا لا نعيش بمحاكاة كاملة لكل صغيرة وكبيرة في حياتنا، إنما يتم التحكم باجزاء معينة من حياتنا ، وتكون مبرمجة على برنامج حاسوب، فكما تعلم أن التكنولوجيا الحديثة مختلفة الشكل والحجم، فمنها ما هو صغير جدا ومنها ما هو عملاق، وهناك أجهزة حاسوب عملاقة تتحكم باشياء كثيرة، خاصة في الجيل الخامس ، اللي الحمد لله لسه ما وصلنا. رأي أننا لا نعيش ضمن مرآة إنما نعيش ضمن نموذج أقرب من المرأة هو نموذج الخيال ، اي خيال الصورة، حيث يتم التحكم بنقاط محددة ضمن اطار معين وفي حدود القالب المرسوم اكثر مما تتحكم بجميع التفصيلات. ومع ذلك فالتحليل جميل وأنماط البشرية المستقبلية منطقي.
كتيب جميل تستطيع قراءته في نصف ساعة ، لكن ستتوقفك كل جملة به لعساعات وساعات يحتاج تركيز وفهم رغم سهولته لكن بسبب عظمة وتأثير كل فكرة فإن كل سطر ينقل من درجة تفكير الى اخرى ولا تبقى في تلك الدرجة كثيراً بل ينقلك السطر التالي الى درجة تالية أعلى وهكذا ....