وفي الليلة الواحدة والاربعين كان يغط في نوم عميق حين شاهد رجالا يخرجون من نفق مضيء بدا من لباسهم وكأنهم سافروا عبر الزمن من العصور القديمة وحين اقتربوا منه أيقظوه أثناء حركة عينيه السريعة فسقط من فوق السرير وقال برعب من أنتم وماذا تريدون
فهد عامر الأحمدي الحربي هو كاتب سعودي صاحب عامود حول العالم في جريدة الرياض. بدأ كتابة المقالة في جريدة المدينة، وفي 17 أغسطس 1991م نشر أول مقال له بعنوان "انف.جار سيبيريا" قبل أن ينتقل إلي جريدة الرياض وينشر أول مقال له في 21 سبتمبر 2000م ولا يزال كاتباً يومياً في جريدة الرياض.
في البداية هذه ليست مجموعة قصصية بالمعنى الأدبي اي من ابداع الكاتب وانما قصص جمعها الكاتب من مقالاته الكثيرة حيث يرى ان القصص قابلة للتذكر اكثر من المقالات في وجهة نظري ان هذه القصص بافرادها دون سياق المقالات اصبحت ذات تاثير غير جيد حيث تمتلىء بالغرائب التي لا تستند الى ادلة علمية ثابته وان حاول الكاتب ذكر تنبيهات بعد بعض القصص لتخفيف هذا الاثر اعتقد ان الاستاذ فهد لم يوفق في هذا الكتاب الى حد كبير
كأي مكتوب آخر للأحمدي, أسلوبه وسعة اطلاعه هو مايميّز كتاباته سواء في كتبه أو مقالاته. هذا الكتاب اقتصر على ذكر القصص والحكايات التي غالباً ماسردها الكاتب في مقالاته السابقة ومايزال.. فبوجهة نظره, أن القصص يبقى تأثيرها في الذاكرة أطول من المقالات العلمية ولذلك آثر أن يحوي هذا الكتاب قصصاً ذات مغزى ومرتبطة ببعض الأفكار التي يستغل الكاتب الحديث عنها في نهاية كل قصة.
كتاب جمعية الشعراء الأموات لفهد الأحمدي يكمن في ٢٧١ صفحة.
الكتاب يعتبر مجموعة قصصية نقلها من بعض مقالاته لأنه في نظره أن هذي القصص نثبت في العقل، هنالك بعض القصص التي أعجبتني وهنالك ما لم يعجبني، الكتاب جميل يستحق القراءة لم أندم أني قرأته لكن لن أعيد قراءته.
العنوان يجذب، أول قصة فيه تحمل نفس العنوان لكن بعدها حسيت ان الكتاب انتهى، ابتدا بقصة غريبه و جميله بنفس الوقت لكن بعدها كل القصص بالنسبة لي باهته وأحداثها متكررة...