أنزل الباري تبارك وتعالى على أنبيائه العظام كتبًا بها أحكام وحكم ومواعظ، وهذه الكتب لم تكن المعجز الاساسي لهؤلاء الأنبياء كنبينا محمد (ص) بل كانت معاجزهم شتى متفرقة كلٌّ في مناسبته لتتناسب مع إمكانات الذين أُرسلوا إليهم فيظهر لهؤلاء أبعاد المعجزة وتفقهها قلوبهم. أما الكتب التي أُرسلت إليهم فهي ليستعين الناس على أمور دينهم ودنياهم وقد تضمنت من الحكم والأمثال ما يكفي المرء العاقل من الاعتبار وأخذ الموعظة، وتنفتح له من تلك الكتب آفاقًا أوسع وأرحب في طاعة الباري جل ثناؤه.