من أروع قصص الطفولة التي نشأنا عليها, وآخر مرة استمعت للكاسيت قبل أسبوعين من الآن
وكنت قد بحثت عن الكاسيت والقصة في مكتبات مكة ولم أجدها, ولما وجدت الكاسيت تائهًا في غرفة قديمة في الملحق, استمعت إليه وأعدت تلك الطفولة اللذيذة مع معروف الإسكافي, وقد كانت ناديا دياب - على فرض أنها من كانت تلقي القصة - صاحبة صوتٍ لذيذ, ولازلت أذكر ما كان يقوله الجنّي لمعروف قبل أن يطير به من القاهرة إلى أرضٍ بعيدة حيث قال : عشتُ هنا مئتا عامٍ فلم أجد رجلاً أكثر تعاسة منك, تعال معي لأحملك بعيدًا عن أرض أحزانك هذه .
أنصح من لديه أطفال, أن يربيه على قصص لطيفة كهذه, فهي ألذ وأحلى من قنوات الخيبة ومن التاب والآيباد