تدور أحداث هذه الرواية فى المستقبل ، تتطرح حاضرنا فى صيغة الماضى. هى ليست من روايات الميتافيزيقا، ولا هى بنبوءة، لكن هى رواية ،،، مجرد رواية ، كما ينبغى أن أنوه للأمانة الأدبية أن 99% من أحداثها حقيقية.
جربت قلم الطرابلسي في روايته الأولى(ابن زكريا) و كانت تجربة رائعة فدون تفكير اقتنيت ثاني أعماله متمنيا بتطور الكاتب ف روايته الثانية و لكن للأسف لم تكن ع المستوى المرجو منها الاسلوب و الجمل ركيكة للغاية بنية الرواية غير موجودة من بداية مشهد الحرب العالمية الأولى يتبعه مشهد النهاية المبكرة للحرب الأخيرة ثم ينتقل إلى زمن الرواية التي يسلسل باحداثها و أبطالها تسلسل غير منطقي و غير نمطي وصولا للنهاية الصادمة التي خالفت ما جاء به الكاتب ف اول صفحات الكتاب كأنه نسي ما وعد به القارئ متداخلا بين تاريخ و استقراء و فانتازيا متصوفة و نظريات مؤامرة و حبه الشديد المتميز للتاريخ الاسلامي واضعا بعض الجنس المبتذل و الغير موفق بين الثنايا محاولا لي رقبة الرواية ليربط بين كل هؤلاء بتيمة غير موجودة ففقد السيطرة على دفات الورق و انفرط عقد الرواية فكانت ممسوخة للاسف حزنت كثيرا ع قلم قوي متمكن تهور في حقل لم يملك ادواته فكانت نتيجة غير مرضية ع الاقل بالنسبة لي اتمنى لك التوفيق في القادم محاولا التمسك بمجال قوتك ف الرواية التاريخية و ان حاولت التبحر ف الفانتازيا او الجريمة فاعلم ان شاطئها لا يدرك الا بقلم متجرد