العالم يتغير، وبعضه يُدمَّر، والسبب فيروس لا يُرى بالعين المُجرَّدة. على مدى العقود الماضية، شهدنا انتشاراً كبيراً للميكروبات المُعدية. وكنا نتصوَّر أنفسنا قادرين على السيطرة على مصدر الخطر. ولكن هذه المرة ساءت الأمور أكثر بسبب نقطة الضعف التي كنا نُعدها قوة: سرعة حركة العالم وتغول المؤسسات على المجتمعات، وسيطرة رأس المال على رأس الحكمة. "الكوليرا" كانت البداية، ثم "إيبولا" و"سارس"، واليوم "كورونا". فما الحل؟ يلقي ملخص الكتاب نظرة تاريخية على الإجراءات المُتَّبعة عند تفشي الأوبئة، وكيفية تكوُّنها، وانتقالها إلى جسم الإنسان، وانتشارها بين الناس، حتى يتحول الأمر إلى جائحة. وتُسلط المؤلفة الضوء على ما تفعله هذه الأوبئة بالعالم.