Jump to ratings and reviews
Rate this book

فيلولوجيا الأزهار

Rate this book

77 pages, Unknown Binding

2 people are currently reading
35 people want to read

About the author

أمارجي

24 books25 followers
هو الاسم الأدبيُّ للشَّاعر والمترجم السُّوري رامي يونس. وُلدَ بمدينة اللاذقية في 9 آذار/ مارس، سنة 1980. صدر له شعراً: "ن"، 2008. بِيرودجا: "النَّص- الجسد"، 2009. "مِلاحاتٌ إيروسيَّة"، 2011. "وردةُ الحيوان"، 2014، (صدرَتْ بالإيطاليَّة عن دار تزونا كونتمبورانيا، روما، 2015). "بِفَمٍ مليءٍ بالبرق"، (شذرات)، 2019." فيلُولوجيا الأزهار"، 2020. "شكلُ الصَّمت"، 2020، (بطبعةٍ ثنائيَّة اللِّسان، بالإيطاليَّة والعربيَّة، عن دار إديتي في باليرمو). وصدر له في التَّرجمة عن الإيطاليَّة عدَّة كتب منها: الأرض الميِّتة، غابرييل دانُّونتسو، 2012. "الأعمال الأدبيَّة"، ليوناردو دافنشي، 2015. "شجرة القنفذ والرَّسائل الجديدة"، أنطونيو غرامشي، 2016. "غيرة اللُّغات"، أدريان برافي، 2019. "البحرُ المُحيط"، ألِسَّاندرو باريكُّو، 2017. "واحدٌ ولا أحد ومِائة ألف"، لويجي بيراندِللو، 2017. "زهرةُ القيامة: عجائب الألفيَّة الثَّالثة"، إمليو سالغاري، 2018، والكتب الثلاثة الأخيرة صدرت عن منشورات المتوسط. كما ترجم كذلك: "غيرةُ اللُّغات"، أدريان برافي، 2019. "سنةُ ألفٍ و993"، جوزيه ساراماغو، 2019. "القصص"، جوزيبِّه تومازي دي لامبيدوزا. "الزَّمن الحسِّي"، جورجو فاستا. "هذا الجسد، هذا الضوء"، ماريَّا غراتسيا كالاندْرُونِهْ، وهي كتُبٌ صدرت حديثاً عن المتوسّط 2020

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (19%)
4 stars
5 (19%)
3 stars
7 (26%)
2 stars
5 (19%)
1 star
4 (15%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Sara Slim.
111 reviews41 followers
December 12, 2021
أن تقرأ الشِّعر شيءٌ، وأن تقرأ شعر أمارجي شيءٌ آخر تمامًا. القراءة لهذا الشَّاعر السُّوريِّ لا سقف لها ولا حدود للدَّهشة التي تفتحها. إنَّه شاعرٌ خارج التَّصنيف، إذ انتبذ لنفسه بالشِّعر مكانًا قصِيًّا لم يسبقه إليه أحد، وعصيًّا على من اعتاد أن يقرأ كتابة من انتحل صفة الشِّعر وليس له منه غير الاسم، فعالم أمارجي الشِّعريُّ موغلٌ في الكثافة، فالكتابة بالنِّسبة إليه "شفرة حياةٍ تكثِّف التَّجربة وتجعلها ممكنةً" على حدِّ تعبير ريكاردو بيجليا، فأيَّ شيء يصبح ممكنًا عندما يستحيل شعرًا عنده.

العبارة الشَّعريَّة عند أمارجي مركَّزة، بحيث يتحتَّم عليك قراءتها أكثر من مرَّةٍ لفهم تأويلاتها التي قد تختلف بين أوَّل وآخر قراءة، وقد تواصل عباراته التَّواري عن الأنظار، فهي ليست من النَّوع الذي يتكشَّف سريعًا وهو يمضي نحو حضوره، كما يقول روبارتو خواروث: "كلُّ الأشياء تمضي نحو حضورها".

يخلق أمارجي عوالمه الشِّعريَّة من ذاته الباحثة عن الفرادة في أصل كلِّ الأشياء، ولعلَّ الفرادة التي استطاع أن يحوزها دون غيره هي المقاربة بين فلسفة الشِّعر وفلسفة الطَّبيعة اللَّتين لم ولن تلتقيا أبدًا في كتابة شاعرٍ آخر كما التقتا في ديوانه «فيلولوجيا الأزهار» (الصَّادر عن منشورات المتوسِّط، 2019). لقد خلق للأزهار موطنًا من ورق، ولم يكتف بذلك بل راح يشرِّح الزَّهرة تلو الزَّهرة كاشفًا عن تمظهراتٍ أخرى لها، أبعد من تلك التي يمكن أن يراها أيُّ واحدٍ منَّا، ومع ذلك لا يمكننا إلَّا أن نصدِّق تلك التَّمظهرات. يتساءل:

"كم شاعرًا انتبه إلى الجمال
في زهرة الأقصليس المبرقش؟"

جاء ديوانه في نصٍّ واحدٍ يطرح تساؤلاتٍ تنطلق من العتمة لتصنع جمالها. يقول رينيه شار: "في ظلماتنا، ليس ثمَّة مكانٌ واحدٌ للجمال... كلُّ الأمكنة للجمال."

ففي كلِّ تساؤلاته في «فيلولوجيا الأزهار» جرعةُ فكرٍ زائدةٌ صوب فهم الحياة والسَّبر في أغوارها. يتساءل:

"أليست النَّيلوفراتُ هي المآوي البيضاء
التي تهبطُ فيها جفونُ اللَّيل؟"

ويتساءل ثانيةً:

"هل قشَّر أحدٌ السَّماءَ
والقشرُ المنفوضُ على الأرضِ هو أزهار الونكة؟"

إنَّه ليس شاعرَ كلمةٍ وحسب، بل شاعر فلسفة، شاعر التَّساؤلات الكثيرة والقطع الصَّغيرة التي تفيض الحياة عن جانبيها، فالشَّاعر داخله تماهى مع الأزهار وبعدها الوجوديِّ، ونجده يستحضر بتساؤلاته شعراء كان لهم بالحياة تجربتهم الخاصَّة من خلال الشِّعر، فنجده مثلًا يختصر كلَّ ما مرَّت به سيلفيا بلاث بتساؤلٍ يمزج فيه الشِّعر بالألم. يقول:

"كم زهرة أزالية
شربَتْ من دموع سيلـﭭـيا بلاث على ممرِّ الأزالية؟"

وكذلك الحال في ذِكْرِهِ وليام وُردزورث متسائلًا:

"ألَم تشرب غيمةُ وليام وُردزورث ما يكفي
من الدَّمع المتروك في طاسات النَّرجس؟"

ولربَّما تساءل قارئ أمارجي كيف استطاع أن يخلق لنفسه هذه الفرادة الشِّعريَّة، وكيف تمكَّن من أن يصوغ فلسفته في الحياة بين العلم والشِّعر في تساؤلاتٍ تقرأها ولا تفهمها في الحال، ذلك أنَّه ديوانٌ لا يمكن أن يُقرأ براحةٍ، ولا يمكن أن تقرأ بيتًا واحدًا دون أن يدعوك إلى التَّساؤل والانفتاح على كلِّ شيء، فعباراته الشِّعريَّة عبارةٌ عن نقدٍ عقليٍّ صرفٍ تقول لك وتشدِّد على أنَّه يجب أن يكون لديك عقلٌ ناقد «Critical Mind».

ولعلَّني لا أبالغ إن قلت إنَّه من أهمِّ شعراء عصرنا الحاليِّ، فهو بالفعل تجاوز الصُّورة النَّمطيَّة التي يطرحها أغلب الشُّعراء، وربَّما لا تجوز المقارنة، فأمارجي خلق لنفسه صوتًا شعريًّا يقنعك بفرادته في الحال، وشكَّل بالشِّعر عالمًا موازيًا لعالمنا، ويكفي اليوم أن تُذكَر الأزهار في الشِّعر حتَّى يأتي على البال اسم أمارجي. يتساءل:

"إذا أمسكتُ أقحوانةً بيضاءَ بيميني، وأقحوانةً صفراءَ بشِمالي،
هل سأدورُ كَكَوكب؟"

وهذا ما يحيلني إلى قول شيلي الذي يجزم بأنَّ "الشُّعراء هم الذين يشكِّلون العالم من دون أن يلاحظهم أحد".

قرأت في مؤلَّف مرزاق مقطاش «الكتابة قفزةٌ في الظَّلام»: "إنَّ إيليتيس هو الشَّاعر الأوروبيُّ الوحيد الذي يحدِّد أخلاقيَّة الشِّعر عن طريق البراءة التي ترفض الخضوع لأيِّ سلطة، فليس هناك إلَّا ممارسةٌ واحدةٌ للاضطلاع بهذه القوَّة التي تسمو فوق (المجادلة) و(الثَّورة) على حدٍّ سواء. ذلك لأنَّها قوَّةٌ دائمةٌ ونعني بها (الكلمة) التي تؤخذ في هذا المضمار بمفهومها اليونانيِّ القديم (اللوغوس) أي الكلمة الفاعلة". وربَّما هذا ما ينطبق على أشعار أمارجي التي تنطلق من الكلمة كمصدر قوَّة. ومثلما يرى إيليتيس"أنَّ تزاوج الشَّباب والشِّعر يمثِّل في رأيه شرطًا أساسيًّا في سبيل تشكيل وجهٍ حضاريٍّ جديد"، يرى أمارجي أنَّ تزاوج الشِّعر والأزهار يخلق وعيًا فكريًّا ورؤيةً حضاريَّةً جديدة. كذلك يتقاطع أمارجي وإيليتيس في التصاقهما بالطَّبيعة، فمثلما احتفى إيليتيس بالطُّيور البحريَّة والدَّلافين والأمواج وسفائن الصَّيد احتفى أمارجي بالأزهار والأشجار والطُّيور، ولكنَّ أهمَّ صفةٍ تجعلني أراهما متشابهين هي اعتزالهما صخب الحياة إلى رِباط الشِّعر والصَّمت والعزلة.

هناك تشابهٌ قويٌّ أيضًا بين تجربة أمارجي وتجربة ترانسترومر، فكلاهما ابتعد كلِّيًّا عن أجواء النُّخب المثقَّفة ليكتفي بكونه شاعرًا وحسب، في زمنٍ طغت فيه صورة الشَّاعر الشَّخصيَّة ولقاءاته الأدبيَّة على صورته الشِّعريَّة. ومثلما أحبَّ ترانسترومر الحشرات، وأصبحت تشكِّل هويَّته الشِّعريَّة (حتَّى إنَّ اسمه أُطلق على خنفساء، Tranströmer tornbagge) أحبَّ أمارجي الأزهار وأصبحت جزءًا فارقًا من هويَّته الشِّعريَّة، ولعلَّنا يومًا ما ننصفه ونطلق اسمه على زهرةٍ ما مثلما يُنصف الغرب شعراءه الحقيقيِّين.

نلاحظ أيضًا قرب تجربة أمارجي من تجربة الشَّاعر الفرنسيِّ رينيه شار، فهما يتشاركان المفاهيم الإبداعيَّة نفسها، كالتَّوحُّد والتَّركيز والنُّسك.

لا يقدِّم أمارجي في تجربته الشِّعريَّة شعرًا وحسب، بل مشروعًا شعريًّا. إنَّه يصوغ فلسفته الشِّعريَّة ليقول ما يشاء دون أن يتَّجه مباشرةً صوب الأفكار، بل يكتفي بالإلماحات التي تقول أكثر ممَّا تقول الأفكار. هكذا هي طريقة أمارجي المختلفة في الكتابة عن الحياة، الألم، الوحدة، العزلة، الطَّبيعة، الحُبِّ، المكان الأوَّل، وكأنَّ أسئلته قنابل موقوتة في وجه العالم، وكأنَّ أشعاره تحاول أن توثِّق صلتها بالمتروك والمنسيِّ حتَّى ينسى الواحد منَّا فداحة الواقع.
«فيلولوجيا الأزهار» فلسفة أمارجي في جعل الحياة زهرةً عصيَّةً على الشَّرح، ولكنَّها تعد بالحياة، وتثبت في الوقت نفسه أنَّ الاستمرار لا يكون إلا بتوحُّد الشِّعريِّ والحسِّيِّ توحُّدَ الجمال والطَّبيعة. يقول:

"هل الفرق بين الشِّعريِّ والحسِّيِّ إلَّا كالفرق
بين زهرة "لا تنسني" وزهرة "أذن الفأر" في النَّظر إلى الشَّيء نفسه؟"

يُعيد شعرُ أمارجي النَّظر في الشِّعر كمادَّةٍ تستحقُّ أن نراها بمنظار الفكر، ولهذا نجد أنَّ الأزهار في شعره ليست مادَّةً شعريَّةً فحسب، بل مادَّةً فكريَّة، بحيث يمكن القول إنَّه صنع للأزهار في الشِّعر صوتها الخاصَّ، أو إنَّه أعاد تشكيل خطاب الفلسفة بلغةٍ أخرى، لغة الأزهار. وهذا ما يجعل من شعر أمارجي شعرًا غير منتهي الصَّلاحيَّة، وغير مرتبطٍ بزمانٍ أو مكانٍ معيَّنَين، بل منفتحًا على كلِّ زمانٍ ومكانٍ بما يحمله ويختزنه من عالميَّة الفكرة ولا نهائيَّتها.
لقد وُجد الشِّعر ليخلخل المؤكَّد ويغيِّر رؤيتنا إلى الأشياء ويعيد ترتيب رحلتنا في الحياة، ولعلَّ أقلَّ ما تفعله «فيلولوجيا الأزهار» هو أنَّها تخلخل وتغيِّر وتعيد التَّرتيب.

الرَّابط:
https://www.alquds.co.uk/%d9%81%d9%8a...
Profile Image for ناديا.
Author 1 book387 followers
September 18, 2022
في رأي موحد للروائية بشرى خلفان والشاعر رائد وحش ، بما معناه أن صفة النص بما يراه كاتبه ، لذا حاولت تقصي الشعر هنا للفخم أمارجي ، لكني كقارئة متواضعة لا تميل للشعر كثيرًا لم أجده كذلك !

النص متفرد في فكرته وأسلوبه ، ويظهر مجهود أمارجي الكبير في تجميع كم الأصناف العديدة من الأزهار ، رابطًا اياها مع أشخاص حملوا القلم، بصيغة أسئلة، مرقمًا اياها بأرقام اغريقية .

متعة النص في اللغة، في الفضول المرتسم امام القارئ ليبحث عن صور ورود لم يسمع بها وكذلك عمن لم يعرف سيرتهم ك ولتر دولامار و لولا هاسكينز بالنسبة لي، فالمعرفة في أي كتاب تربح وتعلو به.

"فيلولوجيا الأزهار" عالم يخص أمارجي وحده، معجم يخلد الأزهار بأسمائها العربية ، وهذا أمر بديع يُحسب للشاعر رامي يونس .

#هل يُحزن أزهار الجولق أنها مجرد تتمة صفراء لزرقة بحر
في قصيدة أسكتلندية بعيدة؟
# ألا تشبه قراءة قصيدة لسافو
أن تمشي حافيًا وقت الغروب على مرج من أزهار الحندقوق؟



Profile Image for dalal.
375 reviews27 followers
November 23, 2024
هذا الكتاب الشعري القليل في عدد صفحاته قادر على أن يمدد وقتك قراءاتك له.
كل صفحة منه عبارة عن موسوعة من اسماء الأزهار التي تعرفها والجديدة عليك كلياً.
يمضي وقتك المرافق معه في البحث عن اسماء هذه الأزهار وتأمل صورها وأماكن نموها والمعنى الذي تحمله كل زهرة.
دمج الكاتب بين أسماء الأزهار واسماء الشعراء والكتّاب رابطا كل هذه الجماليات في باقة من الأسئلة الجميلة ومثيرة للفضول.
** قرات هذا الكتاب تأثرا من رواية لغة الزهور وبحثا عن أي شيء يشبهها.
Profile Image for Ahmed Addnan Negim.
116 reviews15 followers
Read
July 16, 2023
الفكرة جيدة لكن التنفيذ سيء اغلب النصوص تبدأ بسؤال و تنتهي بصورة سوريالية غير مترابطة
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.