مجموعة أبحاث متنوعة، تتمركز جميعها حول دراسة تاريخ مكة في المرحلة السابقة للإسلام، والأهم ما في هذه الأبحاث التي كتبت من وجهات نظر ومؤلفين مختلفين إنها سعت إلى تقديم قراءة جديدة عن مكة وخلفيتها التاريخية والدينية والاجتماعية والفكرية قبل ظهور الإسلام، فلهذه الأسباب تعد هذه الدراسة من أحدث ما كتب عن مكة وأحوالها قبل الإسلام، وهي بذلك تقدم خلفية عميقة لمدينة مهد الإسلام وظهوره الأول في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام.
مُترجِمٌ سوريٌّ، عملَ في مجالِ ترجمة البحوث والمقالات والمراجعة اللغويَّة، ونقلَ إلى العربيَّةِ كتباً في ميدانِ العلومِ الاجتماعيَّةِ والدّينِ المُقارنِ وتاريخِ المنطقةِ العربيَّة قبل الإسلام، صدر منها: المشركون والمسيحيّون اليهود في القرآن، مكَّة قبلَ الإسلام، الكنيسةُ في ظلّ المسجِد، الألوهيَّة والقبائل: دراسةٌ في الأدبِ الدينيّ عند العربِ قبل الإسلام، خفايا الإسلام وبداياته: إعادةُ قراءةٍ في النقوش والمسكوكات، الجِنْـس والشَّـبقيَّة في أدبِ بلاد ما بين النَّهرين، مفهومُ الله وأنداده عند العرب قبل الإسلام، فكرةُ الوثنيَّةِ وظهور الإسلام، معاوية بن أبي سفيان من الجزيرة العربيَّة إلى الإمبراطوريّة، شفق الديمقراطية، وغيرها.
تتمايز الدراسات المختاره من حيث الجوده و الفائده فمثلا تقدم الدراسة الاول عن اوصاف المسلمين للحرم المكي الجاهلي معلومات في غاية الاهمية عن طبيعة و بناء المقدسات الوثنية الجاهلية في النقب بفلسطين تساعد على فهم بناء الكعبة و موقعها الطبوغرافي في وادي مكه، كذلك دراسة باتريشيا كرونه عن قريش و الجيش الروماني تناقش علاقة المكيين و تجارتهم مع الجيش الروماني في الشام و الطرق التي اعتمدها القرشيين في نقل بضائعهم من الجلود و الامن الذي وفره الروماني لهم. بينما لا نجد جديد في دراسة كينغ عن لوحات الحرم ، و لا في السجال العقيم بين باتريشيا كورنه و سيرجنت عن التجارة المكية و خاصة دون عرض دراسة باتريشيا التي ينقدها سيرجنت. و كذلك تتفاوت الترجمه من حيث الجوده فهي احيانا ضعيفة تنم عن جهل فاضح بابسط اديبات الثقافة العربية مثل ترجمة الحطيم ( حجر اسماعيل) ب"الحاتم" الحقيقة ان منشورات المركز الاكاديمي تتفاوت تفاوت كبير من حيث الترجمة فهناك ترجمات ممتازه متقنه مثل الروايات السردية عن الاصول الاسلامية لفرد دونر، و سيئة كهذه و ترجمة البلاط و المجتمع الاسلامي .