الكتاب هو نظرية ثورية من منظور جديد .. يحاول فيه الكاتب فتح مدارك القارئ ع الصراع الحفيفي و كيفية تحاور القيادات الثورية مع الشعب ..
الكتاب اكثر من رائع و يعرض اصل التناقض الطبقي ف المجتمع بين المضطهِد و المضطَهد و يتمحور الكتاب ع كيفيه تنظيم و تعليم و تكوين وعي انتقادي للشعب من خلال الحوار
مشكلتي ف الكتاب هو النسخة الالكترونية المنتشرة ع الفضاء الالكتروني سيئة جدا وغير مريحه ف القراءة
يعاني المضطهدون من ازدواجية تقبع في دواخلهم. فهم يكتشفون أنهم لا يستطيعون العيش بشكل حقيقي بدون حرية، ومع ذلك فإنهمم يخافونها، رغم رغبتهم في الوجود الحقيقي. إنهم يجمعون في الوقت ذاته بين أنفسهم والمضطهد الذي استلهموا وعيه. ............ و الصراع يكمن في الاختيار بين أن يكونوا أنفسهم كلية ، أو أن يكونوا منقسمين مجزأين ؛ بين أن يلفظوا المضطهد القابع في داخلهم أو ألا يلفظـوه ؛ بـين التضامن الإنساني و الاغتراب ؛ بين اتباع الأوامر و الايعازات أو التمتع بالاختيـار ؛ بـين أن يكونوا متفرجين أو "لاعبين" ؛ بين العمل أو الوهم بأنهم يعملون من خلال عمل مضطهدونهم ؛ بين الجهر بالقول أو الصمت ، مشلولة قدرنهم على الخلـق و إعادة الخلق ، ومخصيه" قدرنهم على تغيير العالم. هذه هي معضلة المضطهدين المأساوية التي يجب على التعليم أن يأخذها في الحسبان .... يتعين على عمالنا المثقفين أن يخدموا الشعب بحماس وإخلاص عظيمين يجـبأن يرتبطوا بالجماهير الأساسي هو الكفاح إلى جانب الشعب لاستعادة إنسانية الشعب المسلوبة، ولـيس كسب الشعب إلى صفهم. مثل هذا القول لا يمكن أن ينتمي إلى مرادفات القـادة الثوريين، بل إلى ما يصدر عن المضطهدين. فدور الثوري هو أن يحرر و يتحرر مـع الشعب، ليس كسب الشعب إلى صفه..
كتاب رائع ومن أفضل ما قرأت
This entire review has been hidden because of spoilers.
من مسؤولية المعلمين بمختلف المراحل ان يساهموا بخلق جيل متحرر فكريا ليكون قادرا على النقد وتشخيص الخلل والتغيير. وهذا الكتاب هو خير مساعد للمعلم لكي يفهم دوره في خلق هذا الجيل وان لايكون احد اسباب الاضطهاد الفكري