إن الوقوف على حقيقة الواقع الفكري لدى الإنسـان، هو السبيـل الوحيـد لإدراك الحقـائق ومعـرفة مدى البنـاء الفكـري وما يجـب لإدارة الخارطة الفكرية داخل المنظومة والإطار الجماعي، هذا الإدراك يتوقف على مدى الاتزان في التفكير، وعلى عدم التنميط والقولبة. والتفكير سلاح ذو حدين؛ فحين يبدع يصنع المعجزة ويحقق الثروة والقوة، وحين يتحجر يولِّد العجز والخواء والجهل والعماء؛ ولذا وجب علينا التعامـل مع المستجـدات في إطـار من المعاصـرة باعتـدال؛ حتى لا نضيـع في غياهـب التضليـل والتبسيط والتهوين والتلفيق والتزييف.
عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
الكتابُ الثاني لي في سلسلةِ نهوضِ التفكير للمفكرِ الكبيرِ بكار، يتناولُ عدةَ قضايا من منظوره المفاهيمي التحليلي كروحِ العصرِ، والعملِ الخيري، والإبداع، والمرأة، وتاريخ العلوم ... عندما اقرأ لبكار أعرف أنني سأستمتع وأتلذذ في القراءة له، فهو من الكتاب الذين لا يخونوك ويقدمون لك محتوى وفكرًا يحترمُ عقليتك وذائقتكَ.
لم ألبث أن أنهيته بعد وقت قصير، وقد انتهيت منه لتوي اليوم. كتاب قصير مفيد يحتوي على رؤس أقلام في عدة نقاط تتعلق بالنهوض الفكري ومن ثم الأممي بشكل عام وينوه عن بعض مفردات عملية لها. أنصح بقراءته؛ فهو يعيد نشاط الذهن من جديد :)
كتاب رائع، يضع النقاط على الحروف للكثير من القضايا المحورية في موضوع الثقافة ، الكتاب موجه للرواد والمهتمين بالعمل الثقافي بشكل أكبر ، ويجيب على الكثير من التساؤلات التى يطرحها هؤلاء بطريقة وافية وأسلوب بسيط
" ... كان جل اهتمامنا مصروفا إلى صيانة المرأة المسلمة والتفكير في المحافظة عليها، ومنعها من الاختلاط بالرجال. صرفنا ( ۸۰٪ ) من جهودنا في ذلك، وصرفنا ( ۲۰٪ ) منها على صعيد تنميتها وإعدادها للمهمات الملقاة على كاهلها. وكان علينا أن نفعل العكس من ذلك. "