يختار الأميركي آلان لايتمان الزمن ليكون بطلا لروايته "أحلام آينشتاين"، يقتفي فيها افتراضاته للأحلام والخيالات التي كانت تجتاح آينشتاين في الأشهر الأخيرة من إتمامه لنظريته النسبية. ويستحضر في ثلاثين حكاية خرافية عوالم نظرية حول الزمن، تلك التي يتخيل أنها كانت مواضيع أحلام آينشتاين في ليال كثيرة. يحدد لايتمان، وهو عالم فيزياء شهير، الزمن بسنة 1905 في مدينة بيرن السويسرية، ويكسر صيغ الرواية الكلاسيكية لصالح إعطاء البطولة للزمن، حيث كان ألبرت آينشتاين -الذي قد أوشك على الانتهاء من نظرية النسبية- موظف براءات اختراع شابا يحلم أحلاما مدهشة عن طبيعة الزمن حتى كأنه أصبح كائنا زمنيا مكونا من تركيبة مختلفة عن غيره، يقوده الحلم ويدفعه الخيال.
محاولة أدبية لطيفة لشرح فيزياء الزمن ونسبيته. كلمات مثل "إن كل من يعلق في الزمن يعلق وحيدا" و "إذا لم يمتلك المرء طموحات في هذا العالم فإنه يعاني دون أن يعرف.وإذا امتلك المرء طموحات فإنه يعاني وهو يعرف ، ولكن ببطء شديد" كانت من أفضل الجمل بالنسبة إلي.