Item Description : الإسلام وأصول الحكم على عبد الرازق دار نهضة مصر كتاب Book Paperback Novel Islam And The Principles Of Governance Ali Abdul Razek Dar Nahdet Misr
Note : The Cover Image May Differ From The Image Shown Since We Are Cooperating With More Than One Publishing House
Publisher : دار نهضة مصر
Paperback :144 Pages هو كتاب للشيخ الأزهري علي عبد الرازق صدر في 1925م، وقد أحدث ضجة في مصر بسبب رفضه لفكرة الخلافة والدعوة إلى مدنية الدولة، وقد أدى هذا الكتاب إلى معارك سياسية ودينية كبيرة، وقامت هيئة كبار العلماء في الأزهر بمحاكمة علي عبد الرازق وأخرجته من زمرة العلماء وفصلته من العمل كقاضي شرعي،ويرى البعض أن الملك هو من طلب من الأزهر محاكمة علي عبد الرازق ومصادرة الكتاب لكي يضمن استمرار خطته في عودة الخلافة بعد انتهائها في تركيا، وتلقى الكتاب الكثير من النقد ودافع عنه بعض المفكرين. Condition : Brand New
اهم ما خرجت به بعد قراءة الكتاب الخلافة ليست حكم من احكام الاسلام وليست عقيدة شرعية * *ليس هناك دليل في القران ينص على الخلافة. *لا توجد اية تتكلم عن الخلافة
*الإجماع لم ينعقد عليها ،لم يحصل إجماع تام على اختيار الخليفة في كل مراحل التاريخ الإسلامي
* الخلافة لم تأتي إلا بالدم والغلبة والشورى مجرد نظرية لم تطبق في كل مراحل التاريخ الإسلامي.
*المسلمين اهملو علم السياسة خوفا من بطش الملوك والسلاطين *لا توجد دولة في زمن النبي وإنهما هناك زعامة دينية *الخلافة بعد الرسول هي لتكوين دولة وملك وهي مشكلة سياسية وليست دينية.
*كل ما جاء به الإسلام من معاملات لم يكن إلا جزء يسير من حكومة مدنية وهناك الكثير من القوانيين لم يذكرها الإسلام
ولم يكن للدين شأن بها *العرب استخدموا الدين لتكوين دولة وملك * حروب ما يسمى بالردة كانت ضد قبائل انكروا خلافة أبي بكر ولم يرتدوا عن الإسلام ما يؤخد على الكتاب التناقض الذي وقع فيه الكاتب فهو يتكلم عن الجهاد ويعتبرها مظهر من مظاهر الدولة والملك وكذلك جني الأموال من زكاة وخمس فيقول الكاتب بما معناها ان الجهاد هو لتوسيع الملك وتثبيت السلطان فليس من الحكمة اكراه الغير لدخول في الاسلام بالقوة فهذا لا يستسغه العقل ولا يوافقه المنطق السليم على ان تجبر الناس في الدخول إلى الاسلام بالقوة والبطش لئن الإيمان بالقلب وليس بالإكراه ثم يرجع فيقول انه لم يكون إلا لتثبيت للدين وتأييدا للدعوة وليس غريبا ان يكون الجهاد وسلة من تلك الوسائل!!!!!
لو نظرت للسياق التاريخي والزمني الذي كتب فيه هذا الكتاب لوجدت أنه مناسب جدا للفترة التي نزل فيها وهي بعد سقوط الخلافة العثمانية بسنة واحدة في عام 1924، ألغيت الخلافة العثمانية، مما أحدث فراغًا سياسيًا ودينيًا في العالم الإسلامي. أثار هذا الحدث تساؤلات حول طبيعة الحكم في الإسلام، وهل الخلافة ضرورة دينية أم نظام سياسي قابل للتغيير؟ في هذا السياق، جاء كتاب عبد الرازق ليقدم رؤية جديدة، تنفي ضرورة الخلافة وتدعو إلى دولة مدنية. كانت مصر في ذلك الوقت تشهد انفتاحًا على الفكر الغربي، وتأثرًا بالقيم والمبادئ الليبرالية والعلمانية. تأثر عبد الرازق بهذه الأفكار، ودعا إلى تطبيقها في العالم الإسلامي، معتبرًا أن الإسلام لا يتعارض مع مبادئ الدولة المدنية الحديثة. يرى عبد الرازق أن الإسلام دين ورسالة روحية، وليس نظامًا سياسيًا. وأن الخلافة ليست ضرورة دينية، بل هي نظام حكم بشري. يرى أن القرآن والسنة لا يحتويان على نص صريح يوجب إقامة الخلافة. كتب العديد من العلماء والمفكرين ردودًا على الكتاب، من أبرزهم محمد الخضر حسين في كتابه "نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم".
يبدأ الكتاب بأن لم يتواجد نص ديني أو حديث علي الخلافة وان الخلافة لم تقم ابدا بالإجماع الي علي الخلفاء الراشدين فقط _ذكر أن الحكومة كانت تقوم بالقوة فمبايعة يزيد علي الخلافة هدد علي من يابي بحد السيف. واستباح يزيد دم الحسين ،واول الخلفاء العباسيين لقب بالسماح.وان العرب برعوا في كل العلوم الا علم السياسة _ود علي مقولة بأن الخلافة ضرورة (معاذ الله كيف يجعل الله هذا الدين عزه وذله بنوع الحكومة ) _وتسال هل كل النبي (صلي الله عليه وسلم) رسولاً ام ملكا ؟ واجاب بأن النبي لم يضع اركان كثيرة للدولة ولم يعين عليها خليفة من بعده وجاء من القراءن (وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا)،وان النبي مرسل الي العالم كله، _وان ابو بكر اول حاكم اسلامي ذو نظام دنيويا لا ديني فلقد خاض العرب اول مره الامارة والأمراء والوزراء.وانه ليس خليفة للنبي فالرسالة لقد تمت.