Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات رستم حيدر

Rate this book
تغطي مذكرات رستم حيدر () وهي اشبه ما تكون بيوميات كان يدونها في مفكرته لمجريات الامور – الفترة ما بين 1918 و1921. وهي تبدأ في 10/8/1918 وتنتهي في 25/3/1921.

855 pages, Paperback

First published January 1, 1938

1 person is currently reading
18 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Jaafar Mohamed.
56 reviews5 followers
March 5, 2025
ويلٌ للضعيف .. ويلٌ للضعيف!
عبارةٌ رددها مرارًا صاحب هذه المذكرات وهو يخط بيديه تفاصيل الأيام الحرجة في عمر العرب في القرن المنصرم إبان الثورة العربية الكبرى. وفيها من المعاني الكثير وما توحي إليه هذه العبارة عن حالة الوهن الملازم للأمة وتخلفها وأن قرارها مرهونٌ للغير حيث يدار في لندن وباريس على أعقاب الحرب العظمى.

يصول بنا البعلبكي محمد رستم حيدر في الصحاري المقفرة وتنقلاته ما بين سوريا والأردن اليوم مرورًا بالبدو والدروز وجبلهم واصفًا الحياة اليومية والسياسية في آن.
إلى أن التحق بالأمير فيصل بن الحسين بن علي ومن ثم كيف أصبح أحد مندوبيه في أوروبا. ويصف في هذه السطور كيف أن الإنكليز كانوا يتلاعبون بالعرب وبالمواثيق والتي لا تعدو عن كونها حبرًا على ورق يطلقونها هناك وهناك لاستمالة البعض وتأليبهم على من يناوئون، فها هم وسوسوا للعرب بأن يحاربوا الأتراك كي ينالوا حريتهم واستقلالهم فقاموا بمحاربة من يشاطرونهم الدين ووضعوا يدهم بيد الأجنبي فخسروا الإثنين في آن.

في هذه المذكرات يذكر كيف أنه هو والأمير فيصل التقوا بحاييم وايزمان مرارًا في أوروبا وكيف أن اليهود قوة ترتعد فرائص الجميع منها ولهم نفوذ مالي وعسكري ونخب فاعلة في بريطانيا.وأنهم مصممون على تهويد فلسطين وجعلها بلدًا لجميع يهود أوروبا الشرقية.
سُأل هربرت صموئيل ( المفوض السامي الأول لفلسطين) عند وصوله فلسطين إذا كان يريد أن يحكم بصفته إنجليزيًا أو يهوديًا؟
فأجاب: أنه يريد أن يحكمها بصفته صهيونيًا.


ويورد أيضًا كيف أن الملك عبدالله بن الحسين - ملك شرق الأردن فالأردن فيما بعد- كان هو المرشح للعرش في العراق على أخيه في العراق، إلى أن الإنكليز لم يروا فيه عزم فيصل فنصبوا هذا على العراق والآخر على الأردن.

المؤسف حقًّا في هذه المذكرات كيف أنها انتهت في ١٩٢١ حيث عاش بعدها حيدر ١٩ سنةً في العراق كرجل صانع للقرار مرت المنطقة خلالها بتقلبات وقيام دول وانقلابات في العراق ودول المنطقة ولكن لا أثر لأيٍ من هذا. ولربما من اغتاله أيضًا تعمد التخلص من كل الذي كتبه عن تلك الفترة فهو كان دائمًا يكتب آرائه بتجرد عن الشخوص الذي قابلهم وعايشهم .. ولم يستثني من ذلك الملك فيصل ذاته، فلربما كان ذلك سببًا وجيهاً.

صباح الأربعاء ٥/ رمضان/ ١٤٤٦هـ
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.