تخرج الدكتور أحمد شوقي الذي ولد في مدينة عدن في الطب الشرعي من جامعة إدنبره في إسكتلندا. وسرعان ما وجد نفسه مطارداً من رجال الأمن عندما اصرّ أن أحد المناضلين لم يمت غرقا كما أدعى رجال الأمن، ففر إلى صنعاء حيث تورّط في تشخيص مقتل عاملٍ من قبل أحد أصدقاء الرئيس بدون مبرر. فتعرّض لمضايقات من المسؤولين بما فيهم وزير العدل الّذي كان قد تزوّج بشقيقة الدكتور. ولكن شاء القدَر أن تتدخل إبنة القتيل، الّتي كانت تعمل كخادمة وعاهرة لوزير العدل
President, 2014 Canadian Authors Association - National Capital Region. QG was born in Aden, at the time a British colony, now part of Yemen. He has lived in Britain, USA, Qatar, The United Arab Emirates, and moved to Canada 47 years ago. Edinburgh University graduate in medicine. Trained in public health, later specialized in neurology. Elected president, Canadian Society of Clinical Neurophysiologists x3 y. Retired 7 years ago, and took up writing. First novel is FINAL FLIGHT FROM SANAA, now available in e-book and in Arabic. Then TWO BOYS FROM ADEN COLLEGE, the name of the high school he attended, in paper and e-book. Latest novel is FORBIDDEN LOVE IN THE LAND OF SHEBA, and ancient name of the region of Yemen and the horn of Africa. He published his collection of his poems in a book, which is unique in that it combines Arabic and English poems which are not translations of each other. Co-authored a non-fiction book: MY ARAB SPRING MY CANADA. Latest e-book, in about the Arabs and Islam: Hiwar Bidoon Khisam an Al-Arab wal Islam, at Smashwords.com. Dedicates time to human rights and gender equality, and his novels, based on real or imaginary events in Yemen, are all about gender equality. Co-chair of the 2017 Ottawa Peace Festival. Winner of the Order of Ottawa medal 2014. His radio show "Dialogue with Diversity" won 4 national awards. In 2015 was named among the 25 top immigrants to Canada. He is frequently invited to speak on these issues. He enjoys travel, books and golf.
أحمد وحسن صبيان من كلية عدن، سافرا معًا للدراسة الجامعية في بريطانيا. تكشّفت ميول حسن سريعًا في حبه للمال وابتزاز الآخرين للوصول لهدفه. بينما أحمد انغمس في المجتمع الغربي مع احتفاظه بإنسانيته وأخلاقه العالية في معاملة الآخرين.
بعد تخرجهم من الجامعة عاد حسن إلى عدن وهو يحمل شهادة المحاماة، ومن ثم لحقه أحمد وهو يحمل شهادة الطب. كل واحد منهم شقّ طريقه بطريقة مختلفة عن الآخر. حسن آثر أن يسلك الطريق السهل للوصول إلى السلطة والمال. بينما أحمد تمسّك بمبادئه وإنسانيته كطبيب يخدم المجتمع بمجهوده وكفاءته، والتي لم تلقَ استحسانًا من قبل السلطة الحاكمة في الجنوب، مما اضطره إلى الهرب إلى اليمن الشمالي.
الكاتب لم يجعل أبطاله منزهين من الأخطاء والعيوب النفسية، فبينما كان حسن يقيم الصلاة ويتظاهر بالورع شأنه شأن الكثير من المنافقين. كان في حقيقة الأمر لا يتورع عن إتباع أي وسيلة قذرة للحصول على المراكز العليا في السلطة حبّاً في الجاه وجمع الأموال .
الطبيب أحمد، على الرغم من إنسانيته تجاه الطبقة الفقيرة من المجتمع ونزاهته في عمله، إلا إنه أصبح متمسكًا بالعادات الغربية، باعتقاده أن هذا يظهر تمدّنه ورقي فكره بتقبله للآخرين على ما هم عليه. فهو لم ينسى حبيبته التي هجرته بسبب امرأة تحبها، فهو لا يمانع أن تكون لها حبيبة طالما أن ليس هناك رجل آخر يقاسمه حبيبته الشقراء!.
كذلك ألقى الكاتب الضوء على حقوق المرأة المسلوبة في اليمن الشمالي والجنوبي. فالمرأة دائمًا مهضومة الحق، فهي إما زوجة مطيعة ترعى زوجها وأولادها، وإما عاهرة ينبذها المجتمع بالرغم أن من يستغلها هو الرجل الذي يحقّ له أن يعمل ما يشاء من السيئات والموبقات إلا أنه محمي بالقانون وبالعُرفِ وبالتقاليد الذكورية.
في الشمال اليمني بالتحديد في العاصمة صنعاء، يغوص الكاتب في عمق الفساد السياسي والطبقي المستشري في اليمن. القوانين العنصرية التي تطبق على الفقراء وعامة الشعب وعلى كل من أصوله أفريقية، بينما لا يطبق القانون على مسؤولي الدولة والطبقة العليا من المجتمع. الفساد المجتمعي في الطبقة الحاكمة، الفلل التي تُقام بها الأشياء الخارجة عن القانون بعيدًا عن عيون الشعب، احتكار وبيع الكحول من قبل ضباط، البراءة من القتل العمد إذا كان الشخص من الوجهاء ومن الأعيان الكبار في الدولة. رغم أن هذه الممارسات تعتبر غير قانونية إلا أن الحكومة كانت تتغاضى عن هذه الانتهاكات.