تقاطعت مصائرهم، وتداخلت أقدارهم ليلتقوا مرة أخيرة تحت سماء قمر بعيد.. غرباء، قرباء..مُهاجرون وعائدون.. حملوا حقائبهم وارتحلوا يبحثون عن مرسى لقلوب سكنها الحنين تارة والعشق تارة والحزن آلاف المرات.. وتبقى معركة أخيرة، لا الفوز فيها للقوي ولا الهزيمة من نصيب الضعفاء.. بشرٌ يبحثون عن حيواتهم الضائعة وسط أنقاض الذكريات البعيدة.. أبطال هذه الرواية أدركوا في لحظة فارقة، أن أجمل القصص هي تلك التي لم تُروى بعد.. في هذه الرواية تُبحر بنا رشا سمير في أغوار النفس البشرية، لتنسج عالما من السحر، وترسم بقلمها الرشيق خيوط من الواقع بمغزل الخيال..في رحلة تصطحب فيها قلوب قرائها إلى مرساها الأخير.
قلب كل منا يبحث عن مرساه الاخير حيث نجد حقيقة انفسنا
قد يكون مرساه الوطن قد يكون مرساه الحب و قد يكون العائلة آخر يجده في تحقيق الحلم
يجب إلا نتواري عن البحث عن أنفسنا.. يجب أن يرسي قلبنا بعد سنوات الابحار في وسط المشغوليات الحياتية إلي مرساه الاخير.. مهما طال الزمن و مهما واجهنا من عقابات.
شكرا د. رشا سمير علي هذة الرواية المختلفة و الممتعة.
اسم الكتاب: للقلب مرسى أخير الكاتبة: رشا سمير عدد صفحاتها: 397 تقييمي لها : 5/4
ما هي الغربة؟ أهي غربة الوطن؟ ام غربة القلب؟ أو كلاهما معاً؟ إنها رواية المعارك الانسانية للبحث عن السعادة فكل بطل من أبطال هذه الرواية يبحث عن سعادته الضائعة بطريقته الخاصة ليجد مرسى أخير لقلبه ذاك المرسى الذي يستطيع أن يقف عنده ويجد سعادته لديه. تناولت الرواية حياة شخصيات عدة تقاطعت حياتهم لتلتقي مع بعضها البعض فهنام حرم السفير المصري واللاجيء السوري والمخرج المصري وراقصة الباليه وزوجة رجل الأعمال، جمعتهم الغربة بعد أن فرقتهم الحياة عن أهلهم وأحبتهم تلك الغربة التي نسعى إليها بأقدامنا لأننا نجد فيها الحياة والسعادة وهذا ما نعتقده، تكتشف وأنت تقرأ سطور الرواية أن الغربة قد تكون الهجرة إلى بلد آخر تنسى به بلدك الأصلي وقد تكون حاملاً لوطنك في حقيبة السفر ولا يفارقك الوطن برغم بعد المسافات.
سلطت الكاتبة الضوء على مغريات الحياة وشهواتها والتي تجعل الانسان ينساق وراءها ويلهث للحاق بركب الحياة للحصول على ملذاتها وكأن السعادة هناك، فينسى الواحد منهم نفسه اخلاقه عاداته قيمه مبادؤه يفقد عاداته المرتبطة بالروابط العائلية والحب والحنين والتراحم والتواصل ليعيش حياته كحياة الغرباء ويربي ابناؤه تربيتهم ليصل به أن يدفع ثمن هذه الحياة وتتخلى عنه الحياة يوم يصبح عاجزاً. تقاطعت مصائر شخصيات الرواية وتداخلت أقدارهم بلقائهم بالغربة ليكتشفوا أن سماء الغربة جمعتهم بعدما فرقتهم أرض الوطن والغربة، شعورهم بالحاجة إلى نفي شور الغربة من داخلهم هو من سهل التقاءهم واوثق صلاتهم ببعضهم البعض. فقد تاهوا في أرض الغربة وهم يحملون قلوب سكنها الحب تارة والعشق تارة والحنين تارة أخرى أتعبهم البحث عن مرسى أخير لقلوبهم المنهكة المتعبة يستريحون عنجه ويلقون بأحمالهم عنده. لقد أدركوا أن أجمل القصص التي لم نعشها بعد فبحث كل منهم عن مرساه الأخير ليجد حياته وسعادته التي يبحث عنها لأنه أدرك أن السعادة في تلك الحياة
للقلب مرسى اخير هو الامل للقلب مرسى اخير هو الحنين للقلب مرسى اخير هو الاشتياق للقلب مرسى اخير هو لقيا النفس للقلب مرسى اخير هو الوطن
"- حين ننهزم أمام الاوجاع تعاودنا الذكرى الى ألف طريق ربما لو كنا قد مشيناه لاختلفت مصائرنا" "- هكذا تعلمت كيف للإنسان ان يحيا للأبد.... يحيا حتى بعد موته.... يحيا من خلال خطوات سوف يخطوها الآتون بعده"
رواية تحمل الكثير من المشاعر الإنسانية عن الوطن و الغربة عن أحلام الانسان و سعيه لتحقيقها ، تضحياته اللى ممكن يكون شايفها واجبه تجاه من يحب، عن خذلان من نحب لمشاعرنا و تضحياتنا الشخصيات مرسومة بإحساس عالى و مشاعر كلها رقى خاصة الشخصيات النسائية بالرواية مريم و سهى هما التناقض بين نموذجين للمرآة، الأولى المتمسكة بتحقيق حلمها اى كان اللى هتخسره و الأخرى الذائبة فى كيان من تحب بشكل كامل المضحية بكل ما لديها فى سبيل الحبيب نهاد بالنسبة لى كانت الحالة الوسط بين النموذجين ياسين و نزار نماذج لمن سعى للغربة بارادته و من اجبر عليها و كلاهما دفع ثمن غربته احببت النهاية وان كنت ارغب فى معرفة المزيد عن سهى و نزار اعتقد كانوا يستحقوا نهاية اكثر سعادة العيب الوحيد بالنسبالى الجزء الاول من الرواية كان فيه بعض التطويل و كنت لسه تايهة شوية بين الشخصيات يمكن لحد صفحة ١٤٠، لكن بعد التقاء الشخصيات بدأت الاحداث تمشى برتم متوازن و بشكل بيوضح اكتر ابعاد حياة كل شخصية و تاريخها
اقتباسات و جمل كتير اتقالت على لسان ابطال الرواية لمستنى و حبتها - نتأقلم مع الأشياء حتى تصبح ملمسنا و سلوانا،. نعتاد الأحداث حتى تصبح كل الأيام لونا واحداً - الإنصات فن لا يجيده الرجال - قلب الأم سيظل أبدا هو المكان الوحيد الذى نرسو عليه بآمالنا و أخطائنا دون أن نجد بابه موصدا فى وجوهنا حتى لو كان الثمن باهظا عليها - نحن النساء لا نشكو من هشاشة العظام مع تقدم السن و لكننا نشكو من المرض الأسوأ..... هشاشة القلوب - الإبداع شئ رائع لكنه يأخذ من عمرك و رصيدك فى الحياة - لقد ذبحها الرجل الذى أحبته و هو يبحث لتفسه عن مساحة ليتنفس! - المرأة العربية تعودت أن تكون الدموع هى تعبيرها الوحيد عن كل شيء.... فهى تبكى قلة حيلتها و مشاعرها المكبوتة و أحلامها الموؤدة فى كل المواقف - ليتنا نعلم كيف نحن الأبناء نوجع قلوب أمهاتنا دون أن ندرى - الكلمات التى تخرج من أفواهنا فى لحظات الغضب ليست إلا عقيدة راسخة فى اعماقنا لا تنطلق إلا لو فتحنا لها الباب - حين ننهزم أمام الاوجاع تعاودنا الذكرى الى ألف طريق ربما لو كنا قد مشيناه لاختلفت مصائرنا - البوح هو العلاج الوحيد القادر على شفاء النفوس العليلة - العطاء عندما يصبح من طرف واحد يقتل مشاعر الامتنان - هكذا تعلمت كيف للإنسان ان يحيا للأبد.... يحيا حتى بعد موته.... يحيا من خلال خطوات سوف يخطوها الآتون بعده
د رشا من الاقلام المحببة لقلبى اتمنى لك التوفيق دائماً و فى انتظار القادم
"ماذا تبقى لنا؟ لم يعد أمامنا سوى معركة وحيدة أخيرة.. هي معركة السعادة.. ابحثي لقلبك عزيزتي عن مرساه الأخير".
عالم رقيق فتح أبوابه لي فور بدأت قراءة هذة الرواية، مليء بالمشاعر العذبة الصادقة، والأرواح المتألمة في صمت، وفقدان الذات.. ثم إيجادها مرة أخرى. رواية تبدو من الوهلة الأولى أنها عادية، عن بعض الأشخاص الذين تتقاطع أقدارهم، لوهلة نظن أن كل واحد منهم يعيش حياة سعيدة مستقرة، لكن وحتى آخر صفحة، تتوالى الصفعات، فهي محملة بألم فراق الأوطان، وفراق الأشخاص.. تأخذنا رشا في رحلة متكاملة، إلى نيويورك ولبنان وسوريا وكينيا والنمسا.. وصفها لكل تلك الأماكن جعلني أشعر بأنني زرتها من قبل، فكنت مع نهاد وسهى ومريم في سنترال بارك، وجلست تحت أشجار الأرز مع مريم وإيفان، وشممت رائحة دماء الشهداء في سوريا مع نزار.. لامستني كل قصة دون استثناء، وربما تعاطفت أكثر قليلًا مع مريم وياسين ونزار..
كل رواية أقرأها لها تفاجئني .. تبهرني .. تأخذني لأماكن كثيرة . ففي رواية للقلب مرسى أخير أخذتني مع شخصيات كثرة وأماكن مختلفة : بدأنا في القاهرة مع نهاد وحاتم ، ولبنان والنمسا مع مريم ، وكليفورنيا مع ياسين ، وطرطوس مع نزار . تطورت حكاياتهم واجتمعوا جميعًا في نيويورك.. جمعتهم الغربة ليساعدوا بعضهم . كل واحد منهم اختار اختيار اخير للرسو بقلوبهم. اختاروا السعادة من نظر كل واحد فيهم. احببت مريم لتمسكها بحلمها للنهاية ورضيت علي ما فقدته في الطريق . الأقرب لي كانت سهى التي احبت وضحت بعمرها لمن أحبته وفي الأخر لم تجد ما تستحقه. الأكثر وجعاً لي كان ياسين عانى كل حياته من قسوة المحيطين به وتغير كل شىء عندما وجد مَن يساعده ويعطيه الأمل في الحياة من جديد. القريب من القلب كان نزار ، السوري الذي أراد ان يخدم بلاده وضحى بالكثير لذلك . شكراً علي متعة بين السطور وفي الانتظار الجديد دائما
رواية بديعة الحقيقة بتصور بدقة مشاعر البشر المختلفة في سعيهم للمرسي الاخير للقلب، المرسي اللي الموافق لروحهم مش لأي نوع من متطلبات… المأخذ الوحيد بالنسبة لي علي الرواية هو الحشو الزائد في الكثير من مقاطعها، لكنه لم يفسد المضمون ولا سلاسة الوصف والكتابة اللي شدتني من اول سطر.
انا قرت الرواية واكتر حكاية حبتها قصة نهاد وحقيقي الرواية عالم جميل وكعادتك بتبدعي في كل تفاصيله بس كان نفسي اعرف جوز مريم محولتش تدور عليه بعد كل السنين وحسًت انك بتقولي في كل القصص ان الست اللي تخلي عن شغلها لازم جوزها هيزهق منها رغم أني من مؤيدي شغل المرأة قلبًا وقالبًا بس حست كده اننا بنجي علي الرجاله ،وليه ولادهم كلهم لما كبروا بعدوا عنهم هل ده بسبب الغربة و هل كل المتغربين هيكونوا كده ، وكان نفسي اعرف ابوه ياسين محنش قلبه ليه أبدا وأما هو تعب ليه مرجعًش بلده
رواية رومانسية أنيقة وراقية جدا في الأفكار و الأسلوب والاحداث فلو تخيلنا تحويلها لفيلم سينمائي لابد ان يكون الأبطال فاتن حمامة وشادية وماجدة وصلاح ذو الفقار واحمد مظهر هذا هو الوقت الذي تأخذك الرواية اليه والخيال الذي تضعك فيه ممتعة وتدعو الي الي التوقف مع النفس وسؤالها: ( مبسوطة) كما كان يسأل حاتم نهاد ولكن علينا ان نجيب صراحة ً حتي لايضيع العمر مثلما حدث مع نهاد
#BOOK_REVIEW للقلب مرسي أخير - د/رشا سمير رواية جميلة في أحداث كثيرة ممتعة جداً بتنقلك من بلد لبلد بمنتهي السلاسة في السرد و الوصف و الحبكة وتعيش فعلاً مع كل شخصية بهمومها... عاجبني جداً النقلة من مصر لسوريا للبنان لأمريكا لنيروبي ... مع بعض من واقع بسيط ونبذة بسيطة عن حال وواقع كل بلد بمنتهي السلاسة اللي لا يفسد للرواية من حبكة أة يعمل تشتت و في نفس الوقت من غير أي تطويل بل بالعكس يفيد الرواية مظبوط عشان تعيش في الرواية و تتخيل احداثها وتعي واقع كل شخصية... وأحداث و مشاكل غُربة كل واحد من الشلة واللي بيجمعهم كونهم عرب. مشاكلهم مختلفة و لكن اجتمعوا بالصدفة كلهم وبقوا أصدقاء لا غني عنهم في حياة بعض. طبعاً مش هاعرف اقول كلام احسن من اللي قالته سارة ولكن الجزء اللي لفت انتباهي هو أهمية وحود الصداقة في حياة الإنسان، قد يكون الانسان مُبتلي بواقع أسري أليم أو بمشاكل مع أهل بيته أو متغرب بعيد عنهم لكن وجود الصداقات في حياة أي انسان هي اللي بتهون عليه و تطبطب عليه و سط كل المشاكل دي.... فعلاً اللي عنده صديق واحد بس كويس يحافظ عليه ... ما بالك لو عندك ٣ أو ٤ أو اكتر تقدر تشارك معاهم همومك و افراحك و كل اللي بتفكر فيه... ""ماذا تبقي لنا؟ لم يعد أمامنا سوي معركة وحيدة أخري..هي معركة السعادة.. ابحثي لقلبك يا عزيزتي عن مرساه الأخير"" د/رشا سمير حضرتك ابدعتي.. 💓 This book is Highly Recommended
تستحق قلوب بعض البشر أن يكون لها مرسى اخر واخير لتسقر بة ولتبتعد عن قلوب الذين خذلوة وخانوة ... فى هذة الراوية نتعرف على بعض الشخصيات الذين لم يجدوا قلوبا حانية نحوهم وفيهم من خانوا وابتعدوا ومن أنكر الجميل .... لذلك سيظل للقلب الدور الأول فى أن يرسو محل ما يريد الإقامة...
شابو دكتورة رشا سمير للعمل الرائع والمبدع ،اول مرة أقرأ لها وانبسطت بهذا العمل الانسانى الذى عبر عن مشاعر كل انسان
القاهرة نيوريوك سوريا والنمسا لبنان وفلسطين رايتهم بنبض واحد للقلب مرسى أخير فعلا رواية تنقلنا من مكان لاخر ومن مشاعر لاخرى وتحبس انفاسنا من اول صفحة ، قامت الكاتبة الفذة برسم شخصيات ابطال القصة بحرفية وببراعة أحببت الشخصيات جميعهم مثلت اوجاع العالم العربي في شخوص الرواية لندرك ونتاكد ان ما يجمع البشر جميعا هي مشاعر الحب والالم والحزن فكلنا مررنا بها ، رواية عن المشاعر الانسانية متكاملة بكل معنى الكلمة. رسمت الكاتبة الواقع بسحر يفوق الخيال قصة عن الهجرة و الغربة والشوق للذكريات ، هي رواية تعطينا أمل بأن على الأرض ما يستحق الحياة.
رواية راقية حقا ..كلمات منمقة و اسلوب بديع يخلق جو يجعلك تحلق بعيدا لتعيش مع الشخصيات احداث تخشي ان تنتهى ...حقا تتعلق بصفحات الكتاب و تخشي انتهاءه دومت مبدعة د.رشا سمير اسمك على اى غلاف كفيل لضمان الرقى
دكتور رشا سمير ب أسلوبها السهل الممتنع اخدتنى في رحلة مع ابطال الرواية و كل شخصية ليها قصة و حياة و فكرة و معاناة مختلفة. ألقت الضوء علي عدة اشياء هتلاقي و لو شئ واحد علي الاقل يمسك شخصيا. ذكرت رواية eat pray love و مدينة فيينا بنفس النظرة إللي شفتهم بيها و كأنها بتقراني أو شافتهم بعيني.. رسمت شخصيات الرواية ب ابداع كعادتها. لمست الست في عدة نواح كعادتها برضه. معتقدش في ست في عصرنا دلوقتي قدرت تلمسني في كتاباتها زي دكتور رشا سمير...
ترردت كثيرا في القراءه لدكتوره رشا سمير حيث اني لم اقرا اي روايه لها من قبل وانا لست من هواه المخاطره في الكتب. الكتاب بجد شدني من اول كام صفحه ا زاي قدرت اوصف المعاناه اللي اتعرضت لها كل شخصيه وطريقه اللقاء بينهم في مفترق طرق وتاثر كل واحد فيهم بالتاني عجبتي قوي ربط التجربه بتاعه كل شخصيه بروايه eat pray live حيث انها اخد رواياتي المفضله❤️ شكرا رشا سمير على التجربه الممتعه
روايه ظريفه و خفيفه، واقعيه، مليئة بالمآسي وآلام و لا نصيب من النهايات السعيدة فيها، ربما لان في الحقيقه هيا الدنيا كده :)
عجبني فيها التركيز علي رساله معينه، ان كل شخص حقيقي مهم جدا يعمل اللي يريحه شخصيا و يضع نفسه في الاعتبار الاول دائما، لأن هتمر الايام و السنين و كل شخص هيمضي في خيانه و هتفضل انت مع نفسك، مهم ان الانسان لا يفقد هويته و راحته و سعادته و أحلامه و طموحاته تضحيه لأجل آخرين...
رواية بافكار سطحية تماماً ونهايات متوقعه وورديه، الاسلوب بسيط وسلس ولكن ممل بعض الشيء، مع ان الفكرة الاساسية للكتاب وهي البحث عن مرسى لاحلامك وطموحاتك نالت اعجابي ولكن التفاصيل الجانبيه والافكار الثانويه لم استحسنها اطلاقاً
#للقلب_مَرسَى_أخير. #دكتورة_رشا_سمير. **تقاطعت مصائرهم، وتداخلت أقدارهم ليلتقوا مرة أخيرة تحت سماء قمر بعيد .. غرباء وقرباء ..مُهاجرون وعائدون .. **حملوا حقائبهم وارتحلوا يبحثون عن مرسى لقلوب سكنها الحنين تارة والعشق تارة والحزن آلاف المرات .. وتبقي معركة أخيرة، لا الفوز فيها للقوي، ولا الهزيمة من نصيب الضعفاء .. **بشر يبحثون عن حيواتهم الضائعة وسط أنقاض الذكريات البعيدة .. **أبطال هذه الرواية أدركوا في لحظة فارقة، أن أجمل القصص هي تلك التي لم ترو بعد .. **في هذه الرواية تُبحر بنا المؤلفة في أغوار النفس البشرية، لتنسج عالمًا من السحر، وترسم بقلمها الرشيق خيوطًا من الواقع بمغزل الخيال .. في رحلة تصطحب فيها قلوب قرائها إلى مرساها الأخير. -يبحث كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا طول رحلته الحياتية عن مَرسَى لقلبه وتستمر هذه الرحلة التي قد تتقاطع وتتداخل مع مصائر وأقدار أخرين، حيث أننا لا نقابل الناس صدفة، بل من المقدر لهم أن يعبروا طريقنا لسبب ما. -لم تكن رواية "للقلب_مَرسَى_أخير" الرواية الأولي التي أقرأها للروائية المبدعة د_رشا_سمير، قد سبق لي قراءة رواية "سألقاك_هناك"، لكني هذه المرة انتابني شعورًا بالإثارة مفعم بالإعجاب الشديد بالرواية، التي لم أشعر أن أبطالها من نسيج الخيال، بل شعرت بأنهم أشخاص حقيقيون، وكل الأحداث هي أحداث حقيقة حدثت بالفعل لهم، وإن دل ذلك على شيء فإنه يدل على أبداع الكاتبة وتفوقها نظرًا لتمكنها من نسج خيوط الرواية بصورة واقعية وقريبة للقارئ. -في كثير من الأحيان، كنت أعيد قراءة الفصل أكثر من مرة، وبعد أن وصلت للصفحة المائة، شعرت برغبة ملحة جعلتني أعيد قراءة الرواية من البداية كي أتمكن من التركيز والإمعان بصورة جيدة في الشخصيات، وتسلسل الأحداث التي تناولت وصف الواقع كصورة طبقًا له، أكثر ما جذبني وزاد إيماني أن الله يضع كل منا في حياة الآخر لسبب وليس عبثًا، كل منا له دور يلعبه في حياة الآخر من خلال مجموع من الأقدار التي تسير بصورة منظمة ومرتبة مسبقًا حتى نتمكن من الوصول إلى المَرسَى الأخير لقلوبن��. "الأقدار منقوشة ونحن مع كل يوم نصحو فيه نكشف النقاب عن جزء من هذا النقش الذي لا يد لنا فيه وإن توهمنا عكس ذلك!". -سلطت الكاتبة الضوء على نقطة هامة وهي "أهمية حفاظ المرأة على ذاتها وكيانها"، بالنسبة لي كانت هذه النقطة من بين عدة أمور الأكثر ملاحظًا، أثبتت التجارب الحياتية المختلفة التي عاشتها كل بطلة ن بطلات الرواية على حدة أنه يجب على المرأة ألا تتخلي عن ذاتها وتطوريها لأن ذلك قبل أن يعود عليها بتحقيق احلامها فإنه يساهم بحد كبير في إحداث التوازن في جميع جوانب حياتها الشخصية والأسرية. ما بين السماء والأرض تولد أحلام وتموت أمنيات.. ما بين السماء والأرض تسقط قيم وترتقي أفكار.. ما بين السماء والأرض نتذكر أحباء رحلوا وخصومًا بقوا .. ما بين السماء والأرض تذوب الوجوه القبيحة وتتوه المعاني الرديئة.. ما بين السماء والأرض .. نذوب .. #للقلب_مَرسَى_أخير. #رشا_سمير.
للقلب مرسى اخير هو الامل للقلب مرسى اخير هو الحنين للقلب مرسى اخير هو الاشتياق للقلب مرسى اخير هو لقيا النفس للقلب مرسى اخير هو الوطن
الوطن الذي يحمل بين طياته ذكريات العمر و طيات العشق و عبق الزمن و لقاء الاحبه لقيا النفس لايجادها بعد مرارة الايام و قسوة الاقدار لنجد ان ربيع العمر لم يضع سدى او هباء
الاشتياق لهدف او شغف مازال محله القلب حتي و ان اتربه الزمان و لكن شراره واحده تشعل القلب حبا و شغفا بما كانت تقوم به الروح يوما
الحنين لذكريات الطفوله و حضن الام و الاب رغم الصعاب و الشقاء ..وخوض الف مغامره للقاء حتي لو كان العمر محمول علي كف الزمن فهو يستحق
الامل الذي لا يمكن ان نفقده برغم الظروف و الانتكاسات و الطعنات التي يطعنها المقربون ..فيبقي الامل هو طوق النجاه
الروايه كما عهدت من الكاتبه ..سلسه و جاذبه جدا لدرجة انهيتها في ثلاثة ايام ..كلماتها و احداثها ساحبه تجعلني انغمس مع الشخصيات و اصبح جزءا من احداث الروايه و شخصياتها ..كل شخصيه تحمل بين طياتها الخيبات و الشغف و الامل و الحنين ..و يبقي مرساهم الاخير هو الوطن اي كانت صورة هذا الوطن ..اذا كان عشق الوطن ..او عشق حضن الام لمن حرمت منه ..او عشق البصيره التي يمكن ان نجدها حتي اذا فقدنا الف نور .. تحياتي لهذه الروايه
#مراجعات_2020 #للقلب_مرسى_أخير من جديد مع الكاتبة رشا سمير ورحلة مختلفة للبحث عن مرسى للقلب...كملاذ أخير من أوجاع وصدمات الحياة على مدار 400 صفحة...وشخصيات كتباينة الخلفيات كانت الرحلة ناني...زوجة الدبلوماسي الناجح وتضحياتها المستمرة...ووجعها المستتر خلف اعتبارات لانهائية تخص طبيعة عمل زوجها سهى...مريم الى بتحلم توصل للعالمية...وبتوصل فعلا بس مع تضحيات كتير...ومرسى قلبها الأخير الى اختارته ياسين...ورحلة الصعود للقمة ثم إنحسار الأضواء المفاجئ والوجع الأكبر...نزار رحلة ممتعة الى حد كبير الكاتبة تميزت بوصف نفسي جميل لكل شخصية...خلفيتها...ودوافعها لأى تصرف فيه مشاهد مبكية...ومشاهد مبهرة والنهايات اغلبها مكنش متوقع ولكن بعض الحوارات كانت مختلطة بين العامية والفصحى... الفصل الأخير تقريري إلى حد كبير...رغم انه الفصل الختامي ف محسيتش إنه أخد حقه للأسف ف هكتفي بثلاث نجوم لرواية عجبتني...ولكنها حتى الآن ليست أقوى ما قرأت للكاتبة انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_80_لسنة_2020
الكتاب مبهر بالنسبة لي لعدة اسباب. اولاً انا تعودت على قرائة الروايات العربية اللي بتحركها حبكة درامية معينة، وبيكون التقاء الأبطال فيها (بمختلف قصصهم) مرتبط بنقطة معينة وينساقون من هذه النقطة حسب حبكة القصة. المرة دي الكتاب ده فاجئني لأن كان اول مرة اقرأ فيها رواية غير محكومة بالحبكة. ولكن بالعكس، مرتبطة بقصة كل شخص/بطل بذاته، بعيداً عن النقط المشتركة اللي بتجمعهم، وازاي باختلاف نقطهم المتشاركة قصصهم بتكمل على حسب كل واحد فيهم.
ثانياً بقى ان المواضيع اللي تم عرضها هي مواضيع مهمة ومشاعر انسانية كثيرة قريبة جدا من احساس وذهن القارئ وده سبب في تعلقي المتزايد بالرواية وابطالها.
حقيقي كتاب رائع وتجربة جديدة بالنسبة لي. متحمسة لقرائة باقي روايتها!
احب اشكر د. رشا سمير على هذا الكتاب الدسم الملىء بالمشاعر و الاحاسيس. الغربة شعور غريب و مؤلم، يعيش دائماً فى خبايا النفوس، نتأقلم عليه و نتعايش معه، و لكنه يظل متواجد. د. رشا استطاعت ان توصل لنا هذا الشعور من خلال شخصيات الكتاب، على الرغم من اختلاف اعمارهم، نشأتهم و ظروفهم. البحث و المجهود المبذول فى رسم الاماكن واضح جداً عبر الكتاب. حقيقى كتاب ممتع و يستحق القراءة
ليتنا جميعا نجد المرسي الاخير لقلوبنا حيث هناك الراحه والسعاده والسلام النفسي والعقلي روايه من اروع الروايات التي قرأتها مأخرا للكاتبه المبدعه رشا سمير بعد رائعتها سألقاك هناك الشخصيات مجموعه الاصدقاء التي جمعتهم اجميعا البحث عن السلام الداخلي ارتباطهم رغم تفارت اعمارهم وشخصياتهم تصوير الاماكن الداخليه والخارجيه كانها رسم للوحه تأخدك داخلها لتعيش تفاصلها ابدعتي كاتبتي العزيزه رشا سمير
زهقت كتير أوي في النص... واتخنقت من كمية الحكم اللي بينطق بها كل الأبطال... مافيش حد بيتكلم كده على طول الخامة كانت كويسة وكان ممكن يطلع منها رواية أمتع كثيراً لكن حسيت إن الكليشيهات سيطرت على الجو العام
رواية ساحرة، الشخصيات مرسومة حلو جدا. تناغم الاصدقاء قوي رغم تنوع جنسياتهم والفارق في اعمارهم. وصف البلاد والاماكن كأنك شايفاها وعايش فيها وبالاخص نيروبي.