What do you think?
Rate this book


Audiobook
Published January 1, 2019
بروح تشبه روح العراب أحمد خالد توفيق وحماسته تجاه كل ما هو غامض ومريب، نفتح ملف الدمية "أنابيل". هل هي شيطان محبوس في قماش، أم أنها مجرد "خدعة" خرجت عن السيطرة؟ مع مرور الزمن، يتضح زيف الأسطورة التي روّج لها "آل وارين".
بعيداً عن صراخ السينما، يخبرنا المنطق بتفسيرات أكثر بساطة وعمقاً:
حادثة "لو" الذي استيقظ بجروح على صدره ليست فعلاً شيطانياً، بل هي "نوبة هلع ليلية" كلاسيكية. في حالات التوتر القصوى، يمكن للإنسان أن يخدش نفسه بقوة دون وعي، ثم يسقط هذا الفعل على "قوى غيبية" ليبرر ألمه.
المدونة الروحية (The Medium): ادعت وجود طفلة اسمها "أنابيل هيغينز"، لكن السجلات الرسمية لا تحتوي على هذا الاسم إطلاقاً. إنه أسلوب الـ Cold Reading الذي يحول الأوهام إلى حقائق لإرضاء رغبة الجماهير في التصديق.
إد ولورين وارين كانا يديران "متحف المسكون" ويجنيان أموالاً طائلة. لم توجد صورة أو فيديو أو شهادة مستقلة تثبت حركة الدمية ولو ميليمتراً واحداً منذ 50 عاماً. الصندوق الزجاجي لم يكن للسجن، بل كان للعرض والتربح.
الخلاصة: "أنابيل" هي دمية قماش عادية 100%. الرعب الحقيقي ليس في قماشها المحشو، بل في قدرة العقل البشري على تصديق أي شيء عندما يخاف بما فيه الكفاية.