Jump to ratings and reviews
Rate this book

فرويد: قراءة عصرية

Rate this book
هذا الكتابُ هو شرحٌ طالَ انتظارُه لأفكارِ العالمِ الشهير «سيجموند فرويد»، مؤسسٍ علمِ النفسِ الحديث. يوضِّحُ الكتابُ ما قدَّمه «فرويد» من إسهامٍ ثوري، وكيف دُمجَتْ نظرياتُه في المُمارسةِ السَّريريَّةِ الطبيَّةِ الحديثة، ويَجمعُ بينَ التحليلِ العميقِ لأعمالِه الأصليةِ وبعضٍ من التفسيراتِ الأحدثِ لها.

يضمُّ الكتابُ مجموعةً من الأوراقِ البحثيَّةِ كتبها بعضُ أشهرِ المُحلِّلينَ النَّفسيِّينَ داخلَ بريطانيا وخارِجَها، ممَّن قدَّموا إسهاماتٍ مُبتكَرةً لمجالِ التحليلِ النَّفسي، ويَستعرِضُ كلُّ فصلٍ من فُصولِه أحدَ النصوصِ الأساسيَّةِ التي كتبها «فرويد» ويَربطُه بالفكرِ المُعاصرِ في مجالِ التحليلِ النَّفسي، كما يَضمُّ بعضًا من أشهرِ الحالاتِ النَّفسيةِ التي تَولَّى «فرويد» علاجَها، والتي استَقى منها أغلبَ مفاهيمِ التحليلِ النَّفسيِّ التي يَعتمِدُ عليها الطبُّ النَّفسيُّ المُعاصر، إلى جانبِ مناقشاتٍ مُستفيضةٍ عن هذه الحالاتِ وأثَرِها في تطوُّرِ المنهجِ الفرويدي.

سيكونُ لهذا الكتابِ قِيمةٌ كُبرى داخلَ نطاقٍ واسعٍ من المُقرَّراتِ الخاصةِ بالتحليلِ النَّفسي، وكذلك بالنسبةِ إلى الدَّارسِين والباحثِين المُهتمِّين بأفكارِ التحليلِ النَّفسي.

396 pages, ebook

First published January 1, 2005

5 people are currently reading
86 people want to read

About the author

Rosine Jozef Perelberg

25 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (14%)
4 stars
7 (25%)
3 stars
8 (29%)
2 stars
6 (22%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for mohab samir.
447 reviews406 followers
November 26, 2025
يهتم الكتاب بإعادة نظر معاصريه فى التحليل النفسى الفرويدى وإعادة الإهتمام به بقدر ما يستحق ، وهو ما لن يحدث إلا بمرور الزمن وعلى أيدى محللين كثيرين لا غنى عنهم لإخراج وتعديل ما يتطلبه التحليل النفسى من محتوى يثرى معارف البشرية فى كافة إتجاهاتها وإهتماماتها والعكس . وبالتالى فإن تعديل التصورات الخاطئة عن نظرية التحليل النفسى حتى لدى بعض أتباع فرويد هو إهتمام الكاتب الأول فى هذا الكتاب . كما يركز عبر ذلك على تبيان الجهد العلمى الذى بذله فرويد فى تطوير نظريته وهو جهد عقود لا ينقطع حتى فى أصعب الظروف كالحروب والأوبئة ، ولا يمكن مساواته فى جِدَته وكثافته إلا بإجتهادات ماركس وداروين ومثابرتهم على البحث وتطوير النظرية بإستمرار .
ولا يقتصر الكاتب على عرض جهود فرويد وحده بل يقسمها إلى المواضيع الرئيسية التى إستغرقت بحثه النظرى فى فترة ما ، مُتبِعاً إياها بجهود تلاميذه من بعده وإيضاح كيفية إستثمارهم لرصيد أستاذهم الفكرى والعلمى ليطوروه ويوسعوه ويربطوه بما إستجد عندهم فى سائر المواضيع الرئيسية الأخرى فى التحليل النفسى . فنجد الكاتب يجعل الجسد الرئيسى للكتاب عبارة عن مقالات منتقاة مترابطة ومتدرجة للعديد من المحللين المعاصرين من مختلف الجنسيات الذين يتأسس جهدهم على النظرية الفرويدية . مستبقاً كل مقالة بتمهيده الخاص الذى يبرز للقارئ وجهة البحث ورؤية المقال وموضعه فى الإطار العام للنظرية . مبرزاً فى كل مرة الطابع الخاص بتساؤلات التحليل النفسى التى نجد نموذجها الأمثل فى طبيعة تساؤلات فرويد التى تفيض بها كتاباته .

وكان من السهل بهذه الطريقة إبراز الفينومينولوجيا الخاصة بالتحليل النفسى الفرويدى عبر الجدل الدائم بين خبرته الإكلينيكية وعقليته النظرية واسعة المعارف وشديدة العمق ، بحيث تكون البؤرة هى النظرية فى عمقها أى فى البحث الميتاسيكولوجى الذى يؤسس للبحث الإكلينيكى ويجادله دافعاً بكل منهما إلى الأمام فى مسار تقدمهما الذى لا ينفصل فى النظرية الكبرى للتحليل النفسى التى تستكمل مسارها من بعد فرويد .

ولا يفلت من طريقة البحث المنهجية إيضاح أثر التحليل النفسى وإسهاماته فى الفكر المعاصر وإنتشاره وتوغله فى شتى مجالات الفكر الإنسانى مضيفاً لكل منها إضاءته الخاصة لجانب أساسى كامن فى كل مجال من مجالات الحياة وهو الجانب اللاشعورى بما يقدمه من دور تفاعلى حاضر آنياً فى حياة الإنسان .

وفى النهاية نجد الكاتب قد وضع رؤية أكثر تماسكاً للفكر الفرويدى والتحليل النفسى من كل رؤية سابقة . وهو ما قد حققه الكاتب عبر كل ما سبق ذكره أى عبر بنية الكتاب المتماسكة ( بالنسبة للقارئ ) ، أو أن بنية الكتاب المتماسكة ( بالنسبة للمؤلف ) هى التى نتجت عن رؤية أكثر جِدة وتماسكاً للتحليل النفسى الفرويدى .
__________________________________________________

ما يلى هو خلاصات أفكار مشتتة ومختصرة خاصة بقرائتى للكتاب وفى إستمراريته وعلاقته بقرائتى الخاصة للتحليل النفسى الفرويدى ككل :


يؤكد الكاتب على دور جدلية التأويل والإكلينيكية العلمية فى كتابات فرويد والتى تُطور كل منهما الأخرى ولا تُفهم أى منهما حق الفهم دون الأخرى .


إن الإختزال وأحادية الرؤية وضيق الخيال يقف حائلاً دون إعطاء الإكتشافات الفرويدية والمنهج الفرويدى قيمتهما الحقيقية ، كما يحول دون الآفاق الفكرية والمعرفية التى تفتح وتنفتح عليها .


الميتاسيكولوجيا ليست مجرد تأسيس للتحليل النفسى بل مثال نموذجى راسخ فى اللاوعى يعمل فى جدل مع الواقع النفسى المُعاش أو مع الوضع التحليلى النظرى أو العملى الإكلينيكى القائم بحيث يدفع كل منهم بالآخر إلى الأمام ويصيبه بالتوتر الذى يمنع الجمود والركون إلى أى جانب ، سواءً كان جانب النموذج النظرى المثالى - الذى لم يُكتشف بتمامه - فى لحظة ما ، أو إلى جانب الوضع النفسى أو التحليلى القائم فعلياً .
__________________________________

يدفع العالَم بكل ما هو جديد أمام الخبرة بإستمرار منذ القلق الوجودى الأول المرتبط بلحظة الميلاد وحتى لحظة الغياب عن العالم كوعى محدود .

يثير العالم عدائيتنا بإستمرار ومنذ اللحظة الأولى بهجوميته على حواسنا وحدود معارفنا الضئيلة .

نستدمج من العالم ما يثير فينا مشاعر النرجسية التى تتضمن الأمن ( الألفة ) والحب والإثارة . أما ما يثر فينا النقيض المحبط نكبته فى دواخلنا بعد أن نختبره لنُسقط عدائيتنا له ورمزيته اللاوعية على مالم نتوحد معه وما تبقى من العالم الخارجى المعادى لإستقرارنا النفسى ، والذى يضغطنا بإستمرار فى إتجاه التطور أو التدهور ( البدنى والنفسى والمعرفى ) بشكلٍ متداخل .
_________________________________

التكرار وعلاقته بالتفاؤل والتشاؤم كآلية معرفية بدائية
_________________________________

الأوهام الأولية هى نقاط التثبيت النفسى الأولى وهى :
وهم المشهد الجنسى الاول المرتبط بوهم الطفل المضروب ( وهم الإغواء )
وهم الإخصاء ( وهم الإضطهاد )
وهم الشعور بالذنب ( وهم الخطيئة ) .

إن وهم الطفل المضروب محفور فى النظام النفسى الجنسى وفى عقدة أوديب وفى شبكة التمثلات الديناميكية التى تخلق تدريجياً عالماً كالنسيج بغرض الحماية من التدهور النفسى واللجوء إلى دفاعات أكثر قدماً على حساب إستئصال جزءً من الأنا بإستمرار .

التحويل نوعان : تحويل المشاعر وتحويل الافكار .
________________________________

إن الخيالات وأحلام اليقظة هى شكل من أشكال الإستمناء والتى يتم فيها خلق مواقف من الرغبة [١] إما قد حدثت ولم تنتهى بالشكل المرغوب فيه ، فيتم إعادة تمثيلها فى الخيال مع تعديل نهايتها بالشكل المرغوب . [٢] أو مواقف لم تحدث بعد فيتم إطلاق سراحها فى الخيال دون إتمامها أو دون الوصول منها لنهاية منطقية محددة .
_________________________________

إيجابية القدرة على خلق موضوعات أو الإهتمام بموضوعات على أساس من الدوافع اللاشعورية . كدافع الخوف من الخصاء الذى قد يقوم بنقل تصور القضيب الأنثوى المفقود فى ال ( فيتيش ) ، أو قد يقوم بتحويل مسار الطاقة الجنسية إلى الخارج فى مسار التصعيد والتسامى .

التماهى ( الطفولى ) كإستعاضة عن إنقسام الموضوعات وفقد جانب منها .

تفكيك تماهى الموضوعات - مع بعضها البعض أو مع الذات - فى الحالات الإكتئابية إلى أن تعود الأنا البدائية عارية من كل شئ وفارغة من كل شئ إلا من نرجسيتها الأولية التى هى العدم ذاته دون قناع .
________________________________

من تَتْبَع الأنا ؟ وإلى أى مدى ؟ ( الهو [ نرجسية ] ، الأم [ فموية ] ، الأب [ فموية شرجية ] ، الواقع [ شرجية وكمون ] ، الأنا العليا [ المراهقة ] ، المنطق [ الرشد ] ، ..... ) ، [١] يجرى هذا التطور داخل إطار النرجسية التى لا تنمو فقط بل تتطور كذلك فى الوضع السوى وتتمايز وتتعدد علاقاتها . [٢] تتضح طبيعة الواقع النفسى القائم أو النكوص النفسى فى صيرورة من التماهى لما تمايز مسبقاً وخسارة وفقدان ما تم إكتسابه .

تعود أصول النرجسية كحالة نفسية مميزة ترتبط بجهاز نفسى بدائى - يخص كل كائن حى !! - إلى ثلاثة مكونات هى إمتلاك جسد خاص ، ذكرى حالة السكون الأولى لما قبل الولادة ، واخيراً بدايات التطور التاريخى الخاص بسلالات الجماعات البشرية .

تتمايز المكونة النرجسية البدائية المالكة لطاقتها الكلية بإتخاذها للطريق التطورى السوى وفى الظروف النفسية السوية إلى الأجهزة النفسية [ الهو ، الأنا ، الأنا الأعلى ] ، فى حين تعود بالنفس القهقرى فى الظروف الغير سوية التى تتغلب على طاقة هذه المكونة النرجسية ومقاوماتها فتنحدر فى طريق إعادة تماهى وإنصهار هذه الأجهزة فى المسار النكوصى المرضى . تتم الحالة الأولى التطورية السوية عبر توجيه الليبيدو الجنسى بشكل أساسى فى إتجاه غريزة حفظ الذات بما يشمله من تطور الأنا ومبدأ الواقع والعمليات الثانوية الواعية بإتجاه التصعيد أو التسامى والإعلاء ، بينما تقوم هذه المكونة النرجسية بتوجيه هذا الليبيدو الجنسى فى الحالة الثانية المرضية النكوصية فى مسار غريزة الموت التى تبدأ بتكوين نقاط تثبيت نفسى - فى المسار التطورى - تندمج فيها آثار صدمات الغرائز - الجنسية خصوصاً - فى مختلف مراحلها [ كالإنكار والكبت ] مع فكر الواقع ، دافعةً بالنفس من خلال توجيه طاقة هذا الليبيدو الجنسى فى اللحظة الممثلة لبداية المرض فى مسار غريزة الموت عبر نقاط التثبيت النفسى البدائية ، والتى تعمل كمصابيح إضاءة مميزة لكل محطة من مراحل التقهقر النفسى أثناء التحليل من خلال التحويل والمقاومات النفسية المختلفة الخاصة بكل مرحلة وهى المراحل التى يميزها فرويد بسماتها الأكثر أهمية وهى السمة الجنسية الخاصة بكل مرحلة كالنرجسية والفموية والشرجية وغيرها ، بما يشملها من إعادة للتاريخ النفسى ( بشكل معكوس ) وبما يتضمنه هذا التاريخ من تكرار للمقاومات والتكوينات المضادة الخاصة بكافة مراحل النكوص المرضى ( إجبار تكرار الماضى عبر مسرحة الواقع ) والتى تتتابع لتتشابك وتتماهى أخيراً فى النرجسية الأولية التى تبرز فى الحالات الفصامية والذهانية .
وبذلك يمكن فهم إمكانية إندماج الطاقة الخاصة بالغرائز الجنسية بتلك الخاصة بغرائز الحياة وحفظ الذات فى مسار التطور ، او بغرائز الموت فى المسار النكوصى عندما تستولى الشهوة التدميرية تدريجياً على الطاقة الجنسية ، فتصير الشهوة الجنسية ضعيفة ثم كئيبة ثم معدمة ثم مروِعة ودافعة للجنون . وبذلك يشبه عمل طاقة الغرائز الجنسية فى المنظور الإقتصادى عمل الأنا العليا من المنظور الطوبوغرافى ، إما فى جانب الأنا لموازنتها ضد الواقع من ناحية والهو من ناحية أخرى فى الحالة السوية وإما تعمل ضد الأنا فيختل توازنها فى الحالة المرضية . فكذلك قد تسهم الطاقة الجنسية فى تحفيز أحد المسارين النفسيين الممكنين لأى إنسان ( التطور أو النكوص ) .

___________________________________

إن الإنسان يقتل الأشياء التى يحبها
_____________________________________

إن البحث الفرويدى النظرى والإكلينيكى ل ( اللاشعور ) يفسر الأعصبة بشكل كبير ، ولكنه يُلَمِح فقط إلى تفسير للحالات الأكثر إستعصاءً كالسوداوية والذهانات والتى بفهمها - ولو جزئياً - فى الإطار الميتاسيكولوجى الذى تطور فإنها تفتح باباً على العلاقات البدائية بالموضوع ، والتى تستدعى مفهوم النكوص المرضى الذى يفتح طريقاً جديداً إلى فهم النرجسية النفسية العامة وبالتالى فهم النكوصات المرضية الخاصة بها ، والتى تتعلق بالأساس بإختيار الموضوعات على نحو نرجسى يعتمد على عمليتى التوحد والإسقاط البدائيتين اللاشعوريتين ( تملك نفسى وتثبيت ) بشكل رئيسى . أى أن الطاقة النرجسية تُغرِق الموضوع فى مرحلة ما ثم تعود لتنسحب - بغياب الموضوع وهجره - بشكل صحى فى حالة الحداد الطبيعية أو بشكل مرضى حين يعتقد أن الليبيدو المنسحب كان كالشبكة التى علق فيها ��لموضوع وهو ينسحب إلى الداخل لإلتهامه عقاباً على محاولة هجره ، بينما يكون المعاقَب الحقيقى هو الأنا التى تصير الموضوع الحقيقى لإنسحاب الليبيدو والعقاب والإلتهام والتدمير ، عقاباً على عجزها أمام المثال النرجسى ( الأنا العليا البدائية ) المسيطر والمحبوب عن أن تكون محبوبة ومستحقة للحب ( مثله ) . فمن ناحية نجد إتجاه الذهانات الهوسية ( نتاج الشعور بالذنب والعدوانية وإسقاطهما نحو الخارج ) تظهر فى صورة هواجس دافعة للقسوة التى تخلو من الضمير . ومن ناحية نجد الأمراض الفصامية الناتجة عن الشعور بالإضطهاد والظلم الذى يتغذى على الذات حيث تعاقب الذات نفسها على قسوة العالم تجاهها .

يصب كلا التوجهين فى مجموعة أمراض السوداوية النرجسية ذات السمة المازوخية والإكتئابية الشديدة التى تعمل على تفريغ الذات ( الأنا ) وتدفع بها إلى الإنتحار .

____________________________

فى السوداوية تسود المازوخية الأخلاقية وتعود الصبغة الجنسية لتتماهى مع الأوديب والأخلاق بدلاً من كبت الشعور بالذنب والخوف من الخصاء ( العقاب ) فيتم إدماج الشهوة الجنسية وإشباعها فى تحويل الدافع التدميرى نحو الذات بدلاً من الخارج ، وتحقيق المبدأ الأخلاقى وتلبية نداء الأنا الأعلى ومبدأ الواقع المستدمج ( بصورة مبالغ فيها ) بدلاً من تلبية نداء الغرائز أو الإستسلام لصيرورة الكبت ويتم السعى وراء المعاناة وعقاب الذات وتصبح الذات هى المحرض والمغوى وتسعى للخطيئة أو تتوهمها وتبالغ فيها كى ترضخ للعقاب فى النهاية .

___________________________________

علاقة جنون الإرتياب بالآنفصال والتفكك النفسى والتوحد الإسقاطى ( المراقب الخفى )
__________________________________


إن التدهور والسقوط المرضى هو عبارة عن سلسلة من مراحل النكوص النفسى إلى المراحل البدائية ، بعكس طريق النمو النفسى عودة بإتجاه نفسية الطفل أو حتى الجنين ، وهو إتجاه يتميز بزيادة حالة تماهى الأجهزة النفسية عودة إلى سيادة النرجسية الأولية والتى ترتبط بزيادة حالة الإنفصال عن الواقع ، من خلال سلسة الإرتدادات إلى الوسائل الدفاعية النفسية الأكثر بدائية يما يرتبط بها من آليات وتمثلات لطبيعة العلاقات بالمواضيع والرموز وبما تمثلها من مشاعر ذات طبيعة ومضمون أكثر خِفية وغموضاً على الذات المريضة .
هذه السلسة النكوصية التى قد تتوقف فجأة فى أى مرحلة نتيجة لجهود العلاج الذاتية أو بمساعدة تغير الواقع الداعم لتلك الجهود كجهود العلاج الطبى أو السلوكى أو الواقع الإجتماعى ، نقول أنه خلال هذه السلسلة النكوصية لا يجب بالضرورة أن يكون مدى ما إستطاعته تلك الشخصية الناكصة من التسامى والتصعيد السابق لمرضها داعماً لها بالقدر الكافى فى وجه صيرورة النكوص المرضى ، والتى قد يكون سببها المكثف أو أسبابها المجتمعة كافية لبدء دورات لا تُقاوَم من النكوص المتتابع ، كالإعصار الذى يأخذ الأجسام إلى أسفل بسرعة وقوة هائلتين . فالنرجسية الإيجابية تبنى بقوة والنرجسية السلبية تلتهم كذلك ما تم بناؤه بقوة . والمهم أن تنتصر النرجسية بأى شكل كان .
Profile Image for Anas Hawari.
104 reviews15 followers
May 14, 2021
الترجمة غير موفقة في بعض المواضع ، وعدم كتابة المصطلحات التخصصية باللغة الانكليزية صعب عليّ قراءته ، إلا أن المشكلة الكبرى في عدم ترتيب المقالات وعشوائية عرض الأفكار فيها وتكرار الأفكار في أكثر من مقال ، وكذلك عدم التبسيط الكافي للقارئ .
203 reviews5 followers
February 17, 2024
 لايوجد دخان بلا نار.
 النرجسية نفسها ليست الا مظهرا لان خلفه يمكن دوما العثور على ظل الموضوع الخفي.
 الحزن يخفي العدوانية تجاه الموضوع المفقود.
 ما لا نستطيع الوصول اليه بالطيران يجب ان نصل اليه ولو بالعرج.
 العقل اللاوعي يتأثر كذلك بالتجارب الناتجة عن الإدراك الخارجي.
Profile Image for Allan.
6 reviews
September 4, 2019
This is a fantastic book; challenged to answer the nuances in Freud's work and keep them digestible, an impressive feat.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.