Jump to ratings and reviews
Rate this book

معضلة قراءة التاريخ

Rate this book
هذا هو الكتاب الثاني من سلسلة المعضلات بعد كتاب معضلة التنية الاستعمارية، ويهدف إلى معالجة وطرح أسئلة حول الظواهر والأحداث التاريخية، لاسيما من التاريخ الإسلامي متجاوزًا النظرة الضيقة المأدلجة في قراءة التاريخ

490 pages, Hardcover

Published December 23, 2019

65 people want to read

About the author

محمد شعبان صوان

11 books26 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
2 (22%)
1 star
1 (11%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Baher Soliman.
495 reviews482 followers
June 17, 2020
المُطالع لما يكتبه الأستاذ محمد شعبان صوان سيجد أن أفكاره في كل مؤلفاته تقريبًا تدور حول ثلاثة محاور، الأول منهما هو الدفاع عن الدولة العثمانية ومقارنتها بما بعدها من دول التجزئة القطرية التي أنشأها الاستعمار، المحور الثاني هو التركيز على جرائم الاستعمار ونقده، المحور الثالث هو الدفاع عن القضية الفلسطينية ونقد الجرائم الصهيونية، هذه المحاور الأساسية في كل مؤلفاته، لكنه هنا في كتابه " معضلة قراءة التاريخ" لا يأخذ محورًا واحدًا من هذه المحاور، بل هو يستعمل هذه المحاور كلها ويطرح بها ومن خلالها كيف يمكن قراءة التاريخ وتجنب القراءات المتحيزة.
ورغم أن المؤلف قد قسّم كتابه إلى قسمين في معالجة هذه القضية وهما: القسم النظري و القسم العملي، إلا أنه يمكن القول أن التقرير العملي أكثر من التقرير النظري، بل التقرير النظري في حقيقته يتم شرحه عبر آلية تحليلية تاريخية راقية، وهذا أضاف للكتاب بُعدًا مهمًا وهو " متعة القراءة" حيث رغم صفحات الكتاب الكثيرة إلا أنك بكل سهولة يمكن لك أن تلتهمها ولا تريد على الحقيقة ترك الكتاب من يدك.
هذا الكتاب في حقيقته ليس عبارة عن قواعد نظرية جاءت من الخيال، في الواقع يبدو أن الكاتب استعمل القراءات التاريخية الغير موضوعية لبعض المؤرخين والباحثين ليرد عليها ويصوغ من خلال هذا الرد قواعده التاريخية التي تهدم تلك القراءات الغير موضوعية، وأنا أفضل هذا التعبير " الغير موضوعية" بدلًا من لفظ " التحيز" إذ لابد أن يكون كل كاتب أو مؤرخ متحيزًا، فالتحيز – بتقديري- ليس لفظ سيء السمعة إلا إذا أضيف له تعبير " الغير موضوعي"، على كل حال قبل أن يبدأ الكاتب في بيان " كيف نقرأ التاريخ" قام في فصل مهم من فصول الكتاب بيان أهمية القراءة التاريخية، لم يوضح تلك الأهمية بشكل إجمالي، بل قام وعلى سبيل التفصيل ببيان أهمية قراءة التاريخ العثماني وأهمية قراءة التاريخ الأمريكي وأهمية قراءة التاريخ الأوروبي وأهمية قراءة التاريخ الإسلامي العام.
أهم ما في كتابات الأستاذ محمد شعبان صوان أنه ليس منهزمًا أمام القراءات التاريخية التي تمجّد في التاريخ الأوروبي وتحط من قدر التاريخ الإسلامي، بل هو في قواعده التي يصوغها للقراءة التاريخية الجادة موقن أن التاريخ جهد بشري يعتريه من الآفات البشرية ما يعتريه، وأن الإيجابيات التي قدمها التاريخ الإسلامي أفضل وأرقى مما قدّمه التاريخ الأوروبي، وأن كل مأخذ نقدي على التاريخ الإسلامي يوجد مثله بل ويفوقه في التاريخ الأوروبي .
ومن هنا لا ينخدع الأستاذ صوان بالكتابات البرّاقة التي تُمجِّد التنمية الاستعمارية أو تتكلم عن تحرير العبيد وما شابه، فهو يقرأ كل ذلك في ضوء المنفعة الغربية، وأن التاريخ الغربي ليس فيه ميزة أخلاقية لوجه الأخلاق، بل لوجه ما يحققه من نفع لأوروبا الاستعمارية، لذلك هو يضع هذه الدول الاستعمارية في وضع المقارنة مع الدول العثمانية، بل هو يضع الدول العربية القومية التي نشأت بعد الاستعمار في نفس وضع المقارنة مع الدولة العثمانية، فهو يرى أن الدولة العثمانية لم تمص دم الشعوب كما فعل الاستعمار، وأن الدولة العثمانية في أضعف حالاتها هي أفضل من كل وجه من الدول القومية القطرية التي أنشأها الاستعمار.
الكتاب لا يحاول صياغة قواعد مثالية للقراءة التاريخية، بل يحاول صياغة قواعد منهجية تراعي النظرة الشاملة للتاريخ، ووضع الأحداث في سياقها التاريخي والزماني والمكاني، وتراعي تعقيدات النفس البشرية وتقلباتها، وغير ذلك من القواعد المنهجية التي صاغها صوان، ورغم دفاع صوان عن الدولة العثمانية إلا أنه ذكر مآخذ عليها كقانون قتل الأشقاء مثلًا، لكنه قرأ تلك المأخذ النقدية عبر سياقين السياق التاريخي والسياق المقارن للدول الاستعمارية، وقد أوضح أنه لايبرر الخطأ، ولكنه يشرح ظروفه وفي أي سياق تم، فهو يرفض التهويل التاريخي الذي يرفع إلى الملائكية أو ينزل إلى الشيطانية، ولذلك المقاربة بين الإيجابيات والسلبيات وأيهما له الريادة على الآخر له دور في التقييم التاريخي الإجمالي.
في الشق العملي من الكتاب سوف يقوم المؤلف بتقديم نموذجين عمليين للقراءة التاريخية، نموذج نقدي ونموذج تقريري، ففي الأول سيُقدِّم قراءة نقدية للمقدمة التي كتبها الدكتور مسعود ضاهر لكتاب إيفانوف عن الفتح العثماني للأقطار العربية، وهي مقدمة خالفت فرضية إيفانوف الرئيسية حول دور العثمانيين الهام والمحوري في حماية الأقطار العربية، وسيرى أن قراءة ضاهر قراءة ماركسية حاولت الالتفاف على الإيجابيات التي ذكرها إيفانوف، وفي النموذج الثاني سوف يقوم المؤلف بقراءة تقريرية لكتاب " دولة محمد علي والغرب" للدكتور حسن الضيقة، ويمدح الؤلف منهجية الكتاب ونتائجه حيث نجح الضيقة في رصد تاريخ المجتمعات التي قهرتها حركة الزمن الغربي وفرضت عليها لغاتها المسيطرة التي مزّقت ثقافتها وسياستها، ثم يشرع صوان في نفس الفصل العملي من الكتاب في نقد القراءات الصهيونية حول تاريخ فلسطين، وفي نهاية الكتاب وخاتمته يقترح المؤلف (54) مرجعًا من المراجع التي نقدت التاريخ والواقع الغربي نقدًا متنوعًا في السياسة والاقتصاد والاجتماع، وهي على الحقيقة قائمة من الكتب المهمة والممتعة.
بالنهاية الكتاب ممتاز ويقدم تفكيكًا للسرديات الغير موضوعية للتاريخ، ثم يطرح أليات وأسسًا للقراءة التاريخية الجادة، ويتمز الكتاب بكمية المراجع [الضخمة] التي رجع إليها الأستاذ محمد شعبان صوان كعادته في كل كتبه، والكتاب من توزيع مكتبة الشبكة العربية للأبحاث، ومن إصدار ابن النديم ودار روافد.
#معرض_الكتاب٢٠٢٠
مكتبة الشبكة العربية للأبحاث والنشر - فرع القاهرة
Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books107 followers
July 5, 2020
طاقة فكرية كبيرة أضرت بها الإنحيازات
معضلة كتاب معضلة قراءة التاريخ

جهد فكري كبير مبذول في طول الكتاب وعرضه أضر به كثيرًا الرغبة المستمرة في العراك والإنحياز المبالغ فيه للتجربة العثمانية لدرجة مستفذة تاريخيا حقا، بدعوى الولاء لتاريخنا (الإسلامي)

الغريب أنه في قواعد التقييم التي يقعدها المؤلف تجد غياب كل ما هو إسلامي في معرض الدفاع عما أسماه (تاريخنا الإسلامي)، فتجد أنه يرى أن التقييم يجب أن يكون في ضوء الظروف الإقتصادية والإجتماعية والسياسية للعصر، وفي موضع آخر يطلب المقارنة مع تواريخ الأمم الأخرى ، وفي موضع ثالث يطلب المقارنة مع النتائج (العملية المادية وليس الروحية الأخلاقية).
فأين الإسلام ؟
فأين التقييم بناء على قواعد الشريعة، أليست هذه هي العلمانية بلسان الحال وإن لم تكن بلسان المقال، أليس هذا هو الإعتراف بأشد موقلات العلمانية تطرفًا أن الشريعة لا تصلح للسياسية، وأنها أخلاقيات لا مكان لها في عالم الماديات السياسية !!

لذلك وقع الكاتب في مآخذ عجيبة وتناقضات هائلة، فتجده لا يرصد أخطاء حقيقية للدولة العثمانية على مدار تاريخها، إلا خطئين دافع عنهما بضراوة !!!
أما الأول وهو الضعف والهرم فعزاه إلى القرن الأخير وحده (بينما هو قرنان على الأقل، وكان تبريره الوحيد أنها سنة الحياة، فكل البشر يهرمون وكذلك الدول، هكذا دون أي محاولة جادة لمناقشة الأسباب في كتاب من 450 صفحة .

والأسوأ هو دفاعه عن قتل الإخوة، بعدة دفاعات متناقضة، فتارة يقول أنها كانت 150 سنة فقط من عمر الدولة الممتد 600 سنة، وتارة يقول أنها جنبت الدولة حروبا أهلية بين الإخوة ووفرت آلاف الأرواح !!، فإذا كانت هي كذلك فلم تعتذر عنها بأنها كانت 150 سنة فقط ؟!! (كأنه يتحدث عن عامين أو خمسة أو عشرة)، ليتها كانت الستمائة عام كاملة إذا، ولم نعتبرها خطأ أصلًا، إليس إختيار أهون الضريين وأقل المفسدتين هو عين الفقه، وهو الأمر الذي يؤجر عليه صاحبه !!.

أرأيت إلى أين يمكن أن تصل الإنحيازات بصاحبها وهو يدعي أن يسلك طريقًا وسطًا ويدافع عن (تاريخنا الإسلامي)، وكان مبلغ دفاعه أن هذا حدث في إنجلترا في عهد كذا وعند مغول الهند !!
فأين الإسلام، أين قول الحق "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُم"، لماذا ندافع عن فعل حكم الله عليه باللعنة والعمى، أيمكن أن يأتي من وراءه فائدة، أليست هذه النفعية الصرفةهي أيضًا تنتمي للعلمانية ولا تنتمي للإسلام ؟!، ثم لماذا توقفت العادة بعد 150 عاما، هل أحب العثمانيون الحرب الأهلية أم أدركوا أخيرا بشاعة الأمر وعبثيته

لعل المعضلة الحقيقية في الكتاب أنه لم يستطع أن يكتشف أن تاريخ مع بعد الخلافة الراشدة هو (تاريخ المسلمين) وليس (التاريخ الإسلامي)، وأنه لابد من تقييمه ليس فقط وفقا لظروف العصر والتواريخ المثيلة غير الإسلامية !!، وإنما كذلك وفقًا للضوابط الشرعية، وإلا فإن تنحية الضوابط الشرعية في تقييم التاريخ يماثل في سوءه تنحية الشرعية من الواقع، بل هي توطئة أكيدة لها،
Profile Image for نجد.
425 reviews250 followers
May 23, 2023
هذا من الكتب التي تحتاج مُراجعة مطولة :)

الكتاب يحاول أن يبين لنا فكرة وهي عدم الاكتفاء بالطرح السطحي للحوادث التاريخية، ويعلمنا كيف نقرأ التاريخ بشكل صحيح، بعيداً عن التحيز أو الاستغفال.. لكن لاحظت أن العنوان عام بينما أغلب الكتاب عن الإشكالات بقراءة التاريخ العثماني وأيضاً أطروحات وحجج الصهاينة .

شعرت أن العنوان أشمل من المحتوى ! ولكن هذا لا يُنقِص من قيمة المحتوى .. وإن كان يعيب المحتوى شيء وهو كثرة تكرار الفكرة ! فكان يمكن اختصار صفحات الكتاب كثيراً ..

على سبيل المثال تكلم الكاتب عن مسألة المطبعة بالدولة العثمانية وكيف أن منع دخولها ليس بسطحية من يقول أنها ضد العلم، إذ أنها قبلت غيرها من الاختراعات، ولكن الأسباب التي ذكرها المؤرخين هي أن النسخ اليدوي كان حرفة لطوائف كبيرة بالمجتمع فدخول المطبعة سيضرهم..



مما ورد في الكتاب :

1- الغرب لم يؤسس مواقفه من الآخرين بناءً على مسالمتهم إياه أو عداوتهم له، بل على برنامجه القاضي باحتكار مواردهم، والفائدة من ذكر الموقف الغربي هو حمايتنا من أن نكون سلماً يصعدون عليه للوصول إلى مصالحهم قبل أن يُلقوا بنا في سلة المهملات .

2- لماذا يستيقظ ضمير البيض دوماً بعد فوات ��لأوان وقضاء الوطر من الجريمة؟ ولماذا لا يتعلمون مما مضى ولا يعيدون الحقوق رغم دموعهم المزيفة؟

3- التجربة التاريخية تؤكد أن أي إصلاح غير ممكن إلا عند وجود تهديد من أنظمة مقابلة، حين يصبح هذا الإصلاح مفيداً مادياً لمن يقوم به، كتحرير العبيد في التاريخ الأمريكي نتيجة الصراع بين الشمال الصناعي والجنوب الزراعي، والتأييد الأمريكي لحق تقرير المصير بعد الحرب الكبرى الأولى للمزايدة على بريق الشيوعية التي جذبت الجماهير بنفس الشعار، وكذلك سياسة أمريكا لإزالة الاستعمار بعد الحرب العالمية الثانية لسحب البساط من أرجل منافسي الولايات المتحدة الأوروبيين وتنمية اليابان بعد الحرب خوفاً من المد الشيوعي .

4- دول أوروبا مرت بمراحل طويلة جداً قبل أن تصل إلى هذه المرحلة بمستواها المعيشي المرتفع ومن العوامل الهامة في نهوضها أنه لم تعرقله قوى عظمى خارجية، بالإضافة إلى الدور الاستعماري.

5- الأمم الأجنبية غير العربية التي دخلها الإسلام ما زالت تحتفل بأعياد المسلمين لأنها متمسكة بالإسلام، أما الأمم التي دخلها الاستعمار فإنها تجعل من فِراق المستعمرين عيداً قومياً.

6- ينطبق الانتقاء التاريخي على المارونية السياسية في لبنان التي ربطت نفسها بجذور فينيقية حاولت الانعزال بها عن محيطها وغفلت عن كون الفينيقيين جزءاً من التاريخ الكنعاني العام في كل بلاد الشام.

7- ظهرت المسألة اليهودية في العصر الحديث في أوروبا نتيجة الاستغناء عن دور اليهود الوظيفي .

8- الشيخ محمد عبده في مصر كان من ولّاه منصبه هو اللورد كرومر الذي كان يحكم مصر أيام الاحتلال البريطاني.

9- صحيح أن بعض الآرمن كانوا يدعون إلى إنشاء وطن قومي للشعب الارمني، لكن أغلبيتهم الساحقة استمرت في رغبتها في البقاء داخل الحظيرة العثمانية، وقلة قليلة من الأكراد كانت تدعو إلى الاستقلال الذاتي، معظم الرعايا العثمانيين في سنة 1914 لم يكونوا يطمحون إلى الانفصال عن الإمبراطورية بل ظلوا محافظين على هويتهم في إطار المجتمع العثماني.

10- ماركس أيد الاستعمار البريطاني في الهند ، و إنجلز أيد الاستعمار الفرنسي في الجزائر .
Profile Image for Momen Bari.
206 reviews40 followers
July 18, 2021
الكتاب كان مقدمة لكتاب السلطان والتاريخ فتوسع.

بداية، يطرح الكتاب سؤال محوري وهو كيف نتجنب القراءات المتحيزة؟ علي الرغم من أن استبعاد التحيز هو احدي مغالطات العصر الحديث، فالتحيز حتمي، حتي وان لم يكن مقصودا. الغريب هنا ان الكاتب متحيز للدولة العثمانية لدرجة انها أضحت الدولة الخيالية. يشرح الكاتب التاريخ الاستعماري (قتل، تصفية، استغلال، سرقة ونهب) ويخبرنا ان قراءة مثل هذا التاريخ فقط هي السبيل لفهم فكرة الآخر لدي العالم الغربي. لا انكر انني اميل تماما للتركيز علي مثل تلك السرديات، لانها كاشفة. علي جهة اخري، اية حديث عن الخلافة العثمانية نجد المؤلف يبرر تبرير (غير مبرر). [أعلم ان الحديث عن الدولة العثمانية كسبب أوحد لانحلالنا غير واقعي، وبسبب المدارس الغربية تم تشويه صورتها، واخيرا ان التاريخ الحالي لل(احتلال) العثماني هو خطاب سياسي اكثر منه تاريخي] لكن هذا لا يمنع ان عبد الحميد كان دموي، [ايوة] هي مخلقتش مركز واطراف زي الامبريالية الغربية، لكن هذا لظروف العالم وقتها.

اذا سألنا وما حال الأرمن ومذابحهم، المؤلف يبرر بان آل عثمان هما اللي وحدوا الارمن ودا كان حالة استثنائية وخلاف بينهم في الحرب العظمي فقط حينما ساعدوا الروس (أحيه). ايضا، اغلب عقلنة و تبرير افعال الدولة العثمانية هي تحت مبدأ يا عزيزي كلنا لصوص؛ أي أن المؤلف يذكر ما يثار حول الدولة العثمانية ويقارنها بوحشية واستغلال الغرب. وكأنها تبرئة للعثمانيين.

علي كل، الحانب النظري عظيم، الجانب العملي (العثماني) محتاج زيارة أخري وقراءات اكتر. اخيرا الكاتب بيشير لعدد معتبر من الكتب الهامة تحتاج ان تقرأ.
123 reviews21 followers
January 10, 2021
العنوان الصحيح للكتاب يجب أن يكون: (معضلة قراءة التاريخ العثماني)
بالنسبة للكتاب فهو عبارة عن كتاب تاريخ عثماني مرتب بطريقة غير تقليدية فقط لا غير، 95% من الأمثلة والتطبيقات والاستشهادات تتحدث عن الدولة العثمانية.
أحيانا تشعر أن الكاتب أراد حشر بعض القصص والدفاعات عن العثمانيين حتى لو لم تكن تلائم العنوان الموضوعة تحته
أما في القواعد التي وضعها لقراءة التاريخ فإنه لم يأت بأي جديد ولم أر أي جهد يذكر في إخراج نمط الكتاب عن نمط محاضرة يمكن اختصارها في ساعة واحدة بعنوان (الموضوعية في قراءة التاريخ)

لا أنصح به إلا لمن أراد أن يزيل بعض اللبس عن تاريخ الدولة العثمانية
Profile Image for ليلى.
313 reviews10 followers
December 31, 2022
رغم عدم قناعتي بفكرة عدم التحيز لكنني كنت أود أن أجد تطبيقا جيدا لما يعدنا به الكاتب ، لكنه للأسف كان بعيدا حتى عن الموضوعيه . عنوان الكتاب لا يعبر عن محتوى الكتاب ، يمكنني أن أطلق على الكتاب اسما يتعلق بالدفاع عن الدولة العثمانية و الذي كان الكاتب يبرر لها جرائمها بشكل غريب جدا . لست أزعم أنني مدركة لكل الأحداث التي تحدث عنها الكاتب و التي سيكون صدقا يعرف عنها أكثر مما أعرف لكن الخلل في هذا الكتاب هو المبدأ الذي يؤمن به الكاتب و الذي يجعلنا نقرأ نفس الحدث و لكننا نفسره بصورة مختلفة جدا . لم يكن الكتاب سيئا بشكل مجمل لكن منهجه هو السيء .
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.