هل الفلسفة من التعقيد بحيث يفضل ألا نطرق بابها، أو هي سفسطة لا تفيد بشيء، أو أن الفلاسفة هراطق زنادقة ينجو من يبتعد عن دربهم؟ هل الفلسفة مجرد تأملات يتم التعبير عنها بلغة يشق على البشر سبر أغوارها؟ كيف تكون الفلسفة متعالية على من يسعى إليها، في حين أنها شكلت الأساس الأول للفكر الإنساني، ومنها تفرعت علومه الأخرى؟ والجواب: إن الفلسفة هي الطريق لتعرف نفسك، هذا ما خله أب الفلسفة وشهيدها الأول: سقراط: «اعرف نفسك بنفسك؟ حين تعرف نفسك تستطيع أن تواجه سطوة مشاعر الخوف والحزن والغضب التي تفضي إلى سوء التصرف، ومن ثم تعريض النفس للمزيد من الخطر نادرا ما تكون النجاة نتاج مصادقات الحياة . فالنجاة هي ثمرة أسلوب في الحياة . هذا ما يحاول هذا الكتاب البرهنة عليه في ساحة الحرب المستعرة داخل ذاتك يستطيع عقلك - إن كان لا يزال صالحا للاستعمال - أن يلعب دور تأمين السلام للتفس. عقلك طوق نجاتك حين تثق به. عقلك خلاصك حين تستنجد به. عقلك حارس أمنك الروحي وطمأنينك حين تعول عليه. عقلك هو صراطك حين تهتدي به لهذه الاعتبارات - لكل هذه الاعتبارات - إن تحقيق الشعور بالأمن الروحي، والسكينة النفسية، والطمأنينة الوجودية، هو المهمة الأساسية للفلسفة.
الطمأنينة الفلسفية المؤلف : سعيد ناشيد نوع الكتاب : فلسفة عدد الصفحات: 238 طباعة : دار التنوير للطباعة والنشر . اقتباس . "الخوف هو العدو الأكبر للتفكير السليم والعيش الحكيم" ص130 . هل ترك العقل على سجيته خطأ جسيم يرتكبه الإنسان؟! ماذا يقول ديكارت عن ذلك؟! وماهي الادوات التي ينصح باستخدامها؟! وما هو أسلوب "إفراغ سلة التفاح" وكيف يمكننا الاستفادة منه. ولماذا نحتاج الى فهم الفلسفة حتى نصل إلى الطمأنينة؟! . مراجعة: . كانت تجربتي الأولى مع المؤلف كتاب #التداوي_بالفلسفة والذي وجدت فيه أسلوب سلس وشرح مبسط لمفاهيم فلسفية ومع هذا الكتاب أجدد لقائي مع المؤلف. . الكتاب عبارة عن رحلة للبحث عن الطمأنينة والسكينة والعيش بسعادة من خلال ادراك أهمية الفلسفة في خلق السعادة الداخلية لنا كم يعرفنا الكاتب على منهج الفلاسفة ونظرتهم للأمور وبأن الشعور هو المحرك الاساسي للفكرة فكيف نتنصل من الشعور السيء والاحتفاظ بالشعور الجيد وكيف نحارب المفاهيم المغالطة التي تم زرعها في أنفسنا من قبل الآخرين حتى باتت بطريقة ما هي إدراكنا للأمور؟!. . الكتاب يحتوي على خمسة أقسام يغلف كل جزء ما سبقه ليكمل معاً لولباً حلزونياً للموضوع يتسع في كل فصل عما سبقه. .
التقييم . #أعجبني_في_الكتاب: . * تبسيط النظريات الفلسفية وتدعيمها بالأمثلة * تسلسل مفهوم الطمأنينة من دائرة الشخصية الفردية إلى دائرة المحيط الإجتماعي وآليات الفصل اللازمة. * توضيح مبدأ تأثير الفكرة على المفهوم والشعور وكيف نفصل بينهما سواءً في الوعي او اللاوعي. * قواعد السبع المسلمات للعيش الحكيم.
#لم_يعجبني_في_الكتاب: . * الحديث حول العولمة كحل من دون توسع في مميزاتها وعيوبها في المفهوم الفلسفي. * إعتبار الالحاد واللادينية احدى الحلول المستقبلية للنزاعات الانسانية الحالية. * التكرار لبعض الافكار والرجوع لها في اكثر من فصل. . "إن الفلسفة هي الطريق لتعرف نفسك" أب الفلسفة وشهيدها الأول (سقراط). . وختاماً إن الكتاب مناسب لمن يرغبون بفهم الفلسفة بأسلوب مبسط وسلس مع شروحات وأمثلة توضيحية. . أمنح الكتاب 3.5/5🌟 #كتاب_يستحق_القراءة #الطمأنينة_الفلسفية #سعيد_ناشيد
من بعد التداوي بالفلسفة أصبح سعيد ناشيد يمثل لي اكتشاف لابد من ان تكون له مكانة جيدة لما يقوم به من تفان في تبسيط الأمور الفلسفية وما لها من بعد عميق في فهم النفس و ما تحتاجه و ما تهفو إليه. كتاب خفيف انصح به
بعد قراءتي لكتاب التداوي بالفلسفة, بالصدفة في معرض الكتاب لمحت كتاب الطمأنينة الفلسفية لسعيد ناشيد, كتاب رائع يعرض فيه سعيد ناشيد اقوال اغلب الفلاسفة وكيف للإنسان ن يحيا بطمأنينة وهدوء, يقول ان غرض الفلسفة هو اسعاد الناس او ارشادهم ليعيشوا بسعادة وفرح, انتقد سعيد ناشيد الخطاب الديني وبانه يدعو للخوف من الرب ومن الموت والآخرة, بينما في الحقيقة علينا ان نستشعر رحمته وعطفه وعلينا ان نعيش بالحب والسعادة لا بالخوف. كما دعا ناشيد لعودة الاسلام العقائدي بدلا من الاسلام الشرعي الذي يحتوي على مغالطات على حد قولة. كتاب رائع يستحق 4 من 5 رغم وجود بعض الصفحات عسره الهضم والتي اشعر بانها مكررة وتصب في نفس الموضوع والسياق
" لدينا مايكفي من الدواعي للقول ان الامن الروحي يبقى في كل الاحوال مهمة الفلسفة ". تجده يتبنى العلمانية وينادي بالديموقراطية ويؤمن بالتطور ويساوي بين المعتقدات ويتسامح مع المثلية ويدعو الى قراءة جديدة للنصوص تناسب العصر وتغيير الفكرة الراسخة عن الدين وعن الله وعن الموت. ثم يلوم الاديان و الدين الاسلامي خاصةً على عدم تحقيق الطمئانينة والسلام في داخله ( يا للمفارقة ). لذلك كتب كتاباً يدعو الناس فيه الى الاتجاه للفلسفة مجمِّعاً اقوال ناس بائدة -لاتملك ذرة هداية- بحكم انها اكثر صواباً واقرب لتحقيق العيش الحكيم، عن تلك الموجودة في النصوص الشرعية. ولعل اسوأ مافي الكتاب هو اللهجة المتسلطة والمتكبرة للكاتب بالرغم ان كامل الكتاب مبني على ارآءة ورؤيته الخاصة للامور، ليس كأنها مبنية على احصائيات وحقائق موضوعية تبرر الاسلوب الصارم المكتوبه به جمل هذا الكتاب. " لدي الان فرضية لعلها الفرضية الأكثر صلاحية في الموضوع، او هذا ما اجرؤ على ادعائه ص101". وما اجده غريب في الكتُّاب العرب الذين يحثون على التفكير والحر وطرح الاسئلة وترك الانقياد الاعمى للعادات والاعراف، انهم هم ابعد مايكون عن التفكير الحر، بل تجد قناعاتهم منسخوة من اقوال لمفكرين وعلماء نفس غربيين، محملة بالاحكام المسبقة والرؤى المتكررة الكليشيهية، افكار علمانية لا جديد فيها، ويتعاملون معها كحقيقة قصوى وان كانت من الامور التي لادليل حقيقي عليها كنظرية الوعي الجمعي التي ازعجنا بها في كل صفحة. اما التفكير الحر فينطبق فقط على الناحية الدينية والتحرر من سطوة النصوص الشرعية والتفكير خارجها او تحريفها ان احتاج الامر. بالطبع لانها لا تخدم وجهات نظرهم ولا توجهاتهم "المعاصرة " كما يسمونها، والا لما كالوا بمقياسين. "غير ان التنشئة الدينية السائدة عندنا والموروثة من العصر الوسيط تساهم في اجاهض ادارة النمو لدى الافراد، عبر ترسيخ عدد من الافكار السلبية من قبل : - فكرة القدوة الحسنة … -فكرة رضا الوالدين .. كل هذا المنحنى من شأنه ان يكرس اضطراب الكينونة وشقاء الروح في الاخير ". هل فكرت حتى قبل كتابتك هذه الكلمات ؟ " قد لا نحتاج الى الاستغناء عن الاديان لكن ثمة شرط ضروري لبقاء الاديان، وهو الا تستغني الاديان نفسها عن تاريخ الفلسفة، مايعني ان تعيد صياغة نفسها من جديد " ترون هذا الكبر والجراءة العمياء في الطرح ؟ لم يُبقي على فكرة دينية والا طحنها ثم يتذمر بأنه لم يجد ما يبعث على الطمأنينة فيها، ماذا ابقيت انت ؟ نجد تمجيده للرؤية الغربية ومشاركته لهم في نقد الرؤى "الشرق اوسطية" حسب قوله في كل صغيرة وكبيرة، ويتهم تعاليم الاسلام بالتشدد والتخويف والكبت الجنسي وانها سبب للارهاب واخلال السلام النفسي للانسان، اي اسلام تؤمن به انت ؟ الرؤية السطحية الغير مبررة بأدلة والقائمة على ارائك واهوائك واحكامك المسبقة، هذه لا تُقيم كتاباً بل تكتفي بكونها مذكرات شخصية تبقيها بجانب سريرك وتكتب فيها قبل النوم. " في واقع الحال بوسعنا ان نستعرض عشرات المفارقات التي لا يبدو انها ازعجت الموروث الديني الذي يستند الى العقل الاخباري ". وهنا يظهر الجهل لشخص لم يقتبس لأي عالم اسلامي بل آثر الاستدلال بأبن عربي مدعي الربوبية. جهل الكاتب بدلالات الالفاظ والمعاني المقصودة من احاديث الرسول ﷺ نابع عن استنكاره لأخذ التفاسير من العنعنة والروايات الإخبارية، فهو يحكم عليها بمنطقه وعقله الخاص دون السؤال عن المعنى المقصود في الحديث وهل هو حرفي ام دلالة لغيره ؟ وهل هو حكم دائم ام منسوخ ؟ وحينها يمكننا الحديث ان كان هناك تناقض ام لا. " تقسيم المصحف الى سور مكية وسورة مدنية، فضلاً عن انه تقسيم اعتباطي مضلل ومحض اجتهاد متكلف وغير مطابق للواقع، لان معظم السور المتوسطة والطويلة نزت آياتها متفرقة بين مكة والمدينة ومنها مانزل في مكان ثالث". من المخجل طرحه لهذي الفكرة البدائية، فلو سألت طفلاً لأجابك ان هذه التقسيمة ليست مكانية بل زمنية، اي مكية تعني ماقبل الهجرة ومدنية تعني بعد الهجرة ولو نزلت في تبوك. " فإن الآيات التي تأمر بالهجرة قد انتهى حكمها مباشرة بعد فتح مكة، رغم انها لاتزال مثبتة في النص القراني ولا نزال نقرأها ونتعبد بقراءتها ". نعم صحيح، لا يوجد مسلمون اليوم مُضهدين في دول غير مسلمة، كأيغور الصين مثلاً او مسلموا بورما، او المضهدين فكرياً ودينياً في فرنسا، لذلك لا حاجة لوجود مثل هذه الايات في عصرنا الحاضر، فقد انتهى الهدف منها منذ فتح مكة. " فقد اعتمد الموروث الفقهي في خلاصته على محاولة ضبط مسألة السلطة على اساس احد الخيارين : إما السلالة والنسب او الغلبة والتمكين ". لعله في خلط مابين اصل ماجاء به الاسلام، وهو اعتماد مبدأ الشورى بين عقلاء المسلمين لإختيار الخليفة الأنسب لمصلحة الامة. ومابين الموروث الروماني الذي انتقل الى الدولة الاموية وجعلها تقوم على النسب وتوارث المناصب والغلبة. اما في دين الله وما سار عليه الصحابة وعلماء السلف هي ذات الطريقة التي اُختير فيها الصديق خليفةً ثم الخلفاء الراشدين من بعده رضي الله عنهم اجمعين. " وكما قلنا سابقاً فإن الاحكام التشريعية ليست مطلقة، بل مقيدة بالشرط التنزيلي وسياق المسألة ". صحيح ان الاحداث التي كانت تقع للصحابة في عهد الرسول ﷺ لايمكن ان تحدث مجدداً لأي احد ابداً، ولا يمكن من خلالها استنباط اي نوع من الحكم السليم او التعلم من طريقة تعاملهم معها او طريقة تفكيرهم تجاه تلك الامور، لا بداً هي مجرد احداث محصورة في فترة زمنية قاصرة لا فائدة ترجى منها بعد ذلك، رغم ان القران حفظها لنا وصرنا نتعبد بقراءتها، لكن لا تزال مقيدة ولن تنفع في ما دون ذلك الزمان. " لا تجوز منازعته في الامر وأما إذا نازعنه احد فيُقتل بلا تردد، وذلك درءاً للفتنة التي هي اشد من القتل ". الفتنة المقصودة في الاية هي الكفر، لكن لعل الكاتب اعجمي لا يعرف. او قصير بصيرة يرى الفلاح هو فلاح الدنيا بحفظ حريات الناس في ارتكاب اشد الرذائل دون فلاح الاخرة المُقتضي سلامة القلب والعقيدة بحفظ الدين تحت حكم آمن.
العدو الوحيد للاتاراكسيا هو هذا الكتاب، وجهات نظر مغلوطة متجمعة من كل قطب لا تحوي فكرة اصلية واحدة. بعد قراءتي له، لا الوم الكاتب الى اتجاهه الى الفلسفة وترك مادونها مادامت هذه رؤيته للدين الاسلامي، فبدل نقده لموروث العادات وال��قاليد والفهم المغلوط لشرع الله من قبل المتطرفين، راح ينقد النصوص الدينية ذاتها بجهل صارم. لعلي صرت اشفق عليه.
فكرة هذا الكتاب واضحة، نستشفها من صفحاته الأولى ألا وهي الفلسفة كبلسم وشفاء وكأسلوب حياة يمنح الإنسان الطمأنينة والسلام. الفلسف كسلوان يحاول ناشيد كسر بعض ألواح النوافذ المسمرة والحاجبة لأشعة الشمس. وأول هذه الألواح هي تلك الصورة النمطية للفلسفة عندنا: أفكار مجردة متعالية لا يفقهها إلا بعض المختصين أو المتعالمين، مادة أكاديمية لا حياة لها خارج الكتب وأروقة الجامعة. هو لا يحتقر أو يرفض البعد الأكاديمي ولكنه فقط ينبه ويشير نحو بعد آخر، نحو الفلسفة كأسلوب حياة وقدرتها على تغيير الإنسان ونظرته للعالم. ينزلها منزلة المنهج، لا الغاية، فلا معنى لحشر وخنق العقل بعشرات ومئات الأسماء والنظريات والمفاهيم وصاحب ذلك العقل يعاني ويرزخ. بل الفلسفة عنده سبيل نحو إنسان يدرك العالم، يعي الموت ولكن لا يهابه، متصالح مع جسده، يعي رغباته وكيفية التعامل معها... سعي ناشيد واضح ومشروعه كذلك" الفلسفة للجميع". ولهذه الغاية يحشد ناشيد المرجعيات، ينهل من معرفة عمرها 25 قرنا،يزيل اللبس عن بعضها كالابيقورية ويكثر من الاستشهاد بأخرى كالرواقية ومتونها اللاتينية البليغة وبين هذا وذاك تتوالى أسماء كسبينوزا وروسو ونيتشه ... سعي ناشيد سعي محمود في ظل هيمنة ثقافة لازالت بشكل كبير معادية للفلسفة عندنا وهو ما سيتحدث عنه مرات عديدة تصريحا وتلميحا. بل لعل هذا الهاجس هو ما يفسر واحدة من أخطر المسائل في هذا الكتاب ألا وهي علاقة الفلسفة بالدين. يتجاوز ناشيد ارث فكريا ضخما حاول تبيان معالم هذه العلاقة، بل منذ البداية يؤسس عمله على مسلمة مفادها أن الدين لزوال وأن عصرنا هذا عصر الفلسفة. يؤكد صاحبنا على أهمية التفكير وملكة النقد والشك عند الإنسان ولكنه لا يبرهن عن مسلمته هذا بل مباشرة يبني عليها عمله كله: لا خلاص إلا بالفلسفة. يعود لهذه النقطة وسط الكتاب ويسرد لنا جملة من أسماء الكتب والفلاسفة والمفكرين صبرة واحدة دون كثير تعمق ويواصل في مساره ومرات كثيرة يذكرنا بهذا يذكرنا بأن الدين ماعاد له من سلطة على العصر وأناسه إلا القليل ولكن في مرات كثيرة عندما تكون هناك ظواهر سلبية في واقعنا اليوم يجد ناشيد الحل: الدين هو المتسبب، وكأنه يقوم بما يسم لدى رجال القانون عملية "تصفية" هذه الظاهرة الانسانية انتهت وما بقي منها إلا ترسبات سلبية يجب تصفيتها . مرة أخرى نجد أمامنا أمام طرح لا يرى الخلاص والطمأنينة إلا عبر طريق واحد وهنا عند صاحبنا هو العقل. شتان بين عبدالجبار الرفاعي وناشيد هنا. نقطة أخرى، الأمر لا يقتصر على الدين بل كذلك الفن. لا نجد في هذا الكتاب منزلة كبيرة للفن، بل مجرد حضور هامشي وكأن الفن ليس سوى ملحقا للعقل لا طريقا مستقلا للإنسان يحقق من خلاله سلامه ويخوض به معركة وجوده.
عمل ناشيد عمل مهم لنا، من لم تتح لهم فرصة التعرف الحقيقي على الفلسفة. عمل مهم في سياق واقع معاد للفلسفة. ولكن هل الطمأنينة تعرف طريقا واحدا؟ لا أظن، للطمأنينة مشارب شتى وكل منّا له مشربه ونبعه الصافي ليصدر عنه، الفلسفة والفن والإيمان.
الكتاب بأكمله نستطيعأن نختصره في عبارة واحدة: أفكارك تحدد مشاعرك، ومشاعرك تحدد انفعالاتك وانفعالاتك تحدد شكل حياتك. الكتاب لا يخلو من الأفكار المفيدة والتطبيقات لكن لم يرق لي الجزء الأخير منه خاصة حين يتكلم المؤلف في موضوعات لا ناقة له فيها ولا جمل والتباس الأمر عليه بيّن وواضح.
ما يعجبني في كتابة سعيد ناشيد مثلما ذكرت سابقاً في كتاب التداوي بالفلسفة هو الاقتباسات و المحاورات الفلسفية للفلاسفة وتحليله عنهم. صحيح أن الكتاب لا يخلوا من المغالطات الدينية لكن أسلوب سعيد ناشيد المبسط في شرح وفهم الفلسفة بطريقة معاصرة جيد جداً.
بعد ان قرأت التداوي بالفلسفة شدّني اسلوب سعيد ناشيد لقراءة مؤلفاته، في هذا الكتاب يُطلعك على معنى الفلسفة واهم الفلاسفة وأقوالهم، كيف للفلسفة ان تكشف لك ذاتك وتُكسبك بال مطمئن، جميل جداً الكتاب وأُشيد بإعجابي لسعيد ناشيد وفكره.
تعجبني هذه النوعية من الكتب التي تعيد صياغة المفاهيم بلغة العامة، سعيد ناشيد كاتب ذو قلم خفيف و سلس، في هذا الكتاب قام سعيد بعرض أغلب أقوال الفلاسفة فيما يخص السعادة، الخوف، الحب و اصلاح الذات .. إلى آخره، بطريقة تسطيع التفاعل معها في حياتك اليومية👌🏻 الكتاب أقرب لكتب التنمية البشرية ولكن بلغة فلسفية. الخطاب القرآني الذي جاء به في آخر فصل يجعل منه انحيازياً في الدين و ليس موضوعياً و تجربته مع والدته أكير دليل .
في هذا الكتاب يتناول سعيد ناشيد مفاهيم الفلسفة مثل الأتراكسيا وغيرها و فلسفة بعض الفلاسفة مثل نيتشة وابيقور وابكتيتوس بطريقة مبسطة وباسلوب سلس جدا ويوضح لنا الكاتب في هذا الكتاب كيفية استخدام الفلسفة لحياة اكثر طمأنينة و اعجبني اخر قسم في الكتاب من ناحية الافكار ومن ناحية انه وضع احدا محاضراته فيها فكانت نهاية خفيفة الكتاب بسيط وخفيف ويصلح للمبتدئين بالفلسفة
قلم الكاتب به الكثير من الإبداع وبعض الأفكار في الكتاب مهمة في طريقة نظرتنا للأمور ومنها حينما ذكر أن لن تحزنك غير أفكارك، حين تظن أن التهميش يهينك فأنت بهذا التصور تهين نفسك،لكن ما ازعجني أنه يناقش مواضيع لا أتفق معها وفيها تعالي كبير على مفاهيم دينية لا أعتقد انها تدعم الكتاب سوى أنها تثبت توجهه وتفكيره.
يؤمن سعيد ناشيد بأن مهمة الفلسفه هي ان تساعدنا على العيش بسعاده وببساطه كتاب ملئي بالافكار القيمة حول انحراف الفكر والدين والمجتمع واسباب لتلك الانحرافات ربما لم تخطر ببالك من قبل اما اسلوب الفلسفه في مساعدتنا على العيش فيبدو ككتب تطوير الذات المتأسسه على مقوله اعرف نفسك وكن انت , وكأن الأمر بهذه السهوله!. يذكر طرق اصلاح العقل والعقيده والكينونة. يبسط مبادئ السعاده عند مختلف الفلاسفة. يثبت ان ما الحياه اللا نظرتنا لها,فليست الاشياء والظواهر وانما "نظرتنا"للأشياء والظواهر. التحكم بالإنفعالات , النمو الروحي , ومايعيقه ! مشكلات المجتمع العربي من ناحيه الدين والجنس والموت. كيف ان العقل ان ترك على هواه مال للكسل وان سمحنا للكسل تعفن الجسد وان تعفن الجسد فقدنا القدره على الحياة. كل الافكار تتلوها انفعالات تتلوها رغبات فكيف نتحكم في كل ذلك؟ أسئلة كثيرة,دراسة نفسيه وروحيه وعقليه لجوانب عده يستوقفك الكتاب كثيرا لتبحث عن إجابه لتكتشف انك مخطئ كثيراً او محق كثيراً وان كل ذلك قابل للشك أيضاً! نجح سعيد ناشيد في تبسيط الفلسفه للكل وتحبيبها للقلوب ترى الكثير من المذاهب تحتار وتعتقد ان لكل مذهب ماهو صواب حقاً هنا تكمن مهمتك في اكمال البحث عن المذهب الذي يملأ قلبك ب"الطمأنينة الفلسفية"
✨✨✨✨✨✨✨✨✨
كتاب رائع احبب كتاب التداوي بالفلس��ة أكثر وأفكر في إعادة قراءة الكتابين مره أخرى
عظيم تبسيطه للفلسفة وجعلها في ايدي العامة .. يحتوي قيم كثيرة وأفكار تستدعي التفكر واعادة قراءتها والعمل بها. تحفظي على بعض الامور الدينية التي يفضل لو لم تقال بصيغتها تلك نقصته نجمة لذلك. فيه تكرار لبعض النقاط بإمكانكم تخطيها
من يملك تبسيط الفلسفة كسعيد ناشيد يبدو أن أحدهم قد وجد كاتبه المفضل لهذا العام كتاب الطمأنينة الفلسفية يحمل كلمات تناقش روحك وفكرك مما ذكر الكاتب: -قد يسوء مزاجك بلا علة ،أو تكون العلة مجرد ذريعة. -ما الذي يجعل الاختيار يحتل درجة من صعوبة؟ أن تختار معناه أن تستبعد.عندما تختار طريقاً معيناً فمعناه أنك قبلت باستبعاد كل الطرق الأخرى التي كانت ممكنة أمامك. إن لحظة ميلاد الحكاية لهي نفسها لحظة إجهاض حكايات أخرى لا معدودة ولا محدودة. -سقراط يقول :اعرف نفسك بنفسك. -نادراً ما تكون النجاة نتاج مصادفات الحياة. إذ في معظم الحالات أن النجاة هي ثمرة أسلوب في الحياة. -ثمة اتفاق واسع على أن العالم المعاصر يعاني من اضطراب روحي متفاقم بفعل أن سيرورة التقدم العلمي لا يوازيها نمو مناسب في تعزيز كينونة الإنسان. - الطمأنينة القائمة على الأوهام لا تطمئن ،بقدر ما تؤجل شقاء الروح لكي تفاقمه في الأخير. -الثوابت سرعان ما تتحول إلى عائق أمام النمو الطبيعي والحر للذات. -كتب الفيلسوف الروماني إبكتيتوس وصية يقول فيها "تذكر أن من شتمك أو ضربك لم يهنك ،وإنما الذي أهانك هو حكمك بأن هذه الأشياء إهانة. -أليس الموت أكثر أماناً من النوم؟! -تفكير جيد يعني حياة جيدة.وحياة جيدة تعني تفكيراً جيداً. -هناك الحياة الجيدة، والنظرة الجيدة للحياة، والقدرة الجيدة على الحياة.اهتمامنا غالباً ما ينصبّ على تحسين الحياة حصراً في المقابل،نادراً مانولي الاهتمام إلى تحسين نظرتنا إلى الحياة.العمل على تحسين الحياة يظل نضالاً مشروعاً ،لكنه بطيء في كل أحواله. ويتطلب الأمر تراكماً.وسنحتاج إلى نفس تاريخي طويل جداً. -ثمة علاقة بين السلام النفسي والسلام الاجتماعي.يقول أبيقور"الإنسان الذي يمتلك راحة النفس لايزعج نفسه ولا غيره." -يقول إبكتيتوس "من الأشياء ما هو في قدرتنا ،ومنها ماليس في قدرتنا.فمما يتعلق بقدرتنا:أفكارنا ونوازعنا ورغباتنا ونفورنا ..ومما لا يتعلق بقدرتنا :أبداننا وأملاكنا وسمعتنا ومناصبنا..أما الأشياء التي في قدرتنا فنحن بطبيعتنا أحرار فيها..وأما الأشياء التي ليست في مقدورنا فهي هشة وعبودية وعرضة للمنع وأمرها موكول لغيرنا" -ليس ثمة غير طريق واحد إلى الحرية:أن تضرب صفحاً عما ليس في قدرتك.فصفة الجاهل وإمارته أنه لا يرتقب النفع ولا الضرر من نفسه بل من الأشياء الخارجية. -مرض العجز عن الحياة يمكنه أن يدمر الحياة. -أفكارنا حول الأشياء أشد تأثيراً على سعادتنا من الأشياء نفسها. -لست أشك بأن كلمة"الجميع" تعني أحياناً "لا أحد" عندما تقال بلباقة سياسية. -سفر التأمل هو سفر العقل إلى أغوار ذاته لإعادة النظر في تصوراته ومفاهيمه. -إننا لا نستطيع تغيير العالم كما ينبغي ،لكننا نستطيع تغيير نظرتنا إلى العالم كما ينبغي،وبالنحو الذي يمنحنا قدرة أفضل على الحياة. -أن نتأمل،معناه أن نبحث عن ممكنات الأمل ،ليس في العالم الخارجي الذي يظل خارج نطاق سيطرتنا ولا تتوقف أشياؤه علينا إلا في حدود ضئيلة ،وإنما داخل ذواتنا بالذات. -بداية الحل -حين نريد التفكير في الحل-هي أن نعيد التفكير في المشكلة ،أن نعيد التفكير في طريقة تفكيرنا في المشكلة ،أن نفكر في صيغتها وصياغتها ،أن نفكر في فهمنا وتصورنا لها، أن نعيد بناء تأويلنا لها. -عدم تحقق الرغبة يسبب الشعور بألم الحرمان،غير أن تحقق الرغبة يسبب الشعور بمرارة الملل. -يتملكنا ظمأ للحياة لا يرتوي ،وتظل أفواهنا فاغرة على الدوام. -موت رغبة يولد رغبة أخرى. -الجهل بطبيعة الأشياء هو العامل الأساسي للخوف .يجب أن نعرف طبيعة الأشياء حتى نهزم الخوف. -يقول أبيقور "كل الرغبات التي لا ينجم عن عدم إشباعها ألم تبقى رغبات فير ضرورية ،ويسهل كبتها إذا كان تحقيقها عسيراً،أو بدا لنا أنها قد تلحق بنا ضرراً" -ينبغي أن أطرح على نفسي فيما يتعلق بكل رغبة السؤال التالي: ماعساني أغنمه إذا ما أشبعت هذه الرغبة ،وماذا يحصل لي إن لم أشبعها؟ - التعود على العيش البسيط والقنوع لهو أفضل ما يضمن لنا الصحة الجيدة..وهو أخيراً ما يجعلنا لا نخشى تقلبات الدهر. -القدرة على الاستمتاع بالحياة بنحو طبيعي وعقلاني ،وتجنب أسباب الألم بقدر الإمكان ،والتحرر من مشاعر الخوف من الطبيعة ،والكون ، والغيب والمجهول،ذلك هو أساس الأمن الروحي من وجهة نظر الفلسفة الأبيقورية. -مقومات العيش الحكيم : الحكمة ، النزاهة، العدالة. -العيش الحكيم هو أسلوب حياة يتحرر فيه الإنسان من سطوة الانفعالات السلبية ،فلا يغضب على أي شيء،ولا يأسف من أي شيء، ولا يترك الانفعالات السلبية التي تهدد الصحة وتعيق النمو ،وتسطو عليه ،ويكون بعد كل ذلك قادراً على مواجهة أشد الآلام قسوة بواسطة التأمل. -يقصد أبيقور بالسلوك النزيه أن يكون الإنسان متصالحاً مع ذاته في كل الأحوال ،يكون صادقاً مع ذاته ،إذ يكون هو هو ، كما هو بالذات .فلا يمارس إلا قناعاته بوضوح وشفافية ،ولا يعيش منفصماً بوجهين،وجه للعلن ووجه في الخفاء.وكما يقال "لا ترتكب في حياتك شيئاً يجعلك تخجل من أن يعلم غيرك به". -الإنسان الحكيم هو عادل في كل علاقاته ،منصف في كل آرائه ،متوازن في كل أحكامه. -يقول سقراط لن تعرف نفسك إلا عن طريق فهم اختلافك عن غيرك واختلاف غيرك عنك. -المصدر الأول لشقاء الروح هو الوعي بالفناء.الوعي بالفناء هو جرح للروح .الإنسان ..حيوان يعرف أنه سيموت. -حالة الأمن لا ترادف حالة انتفاء الخطر وإنما ترادف حالة انتفاء الشعور بالخطر. -إن ما نسميه عادة بتحقيق الذات ،أو الرغبة في تحقيق الذات ،لهو التعبير الشائع عن مفهوم "إرادة النمو". -أحبب قدرك ..حين يحب المرء قدره يغدو بمقدوره أن يتحرر من سطوة غرائز الانحطاط :التذمر والضغينة والحسد. -كن أنت "بعد أن تتعلم من هو أنت" -اعرف نفسك بنفسك. -لا تعمل إلا ما هو ضروري لكن بصدق. -إن مهمتك أن تكون ذا شأن في تلك الأمور التي هي في قدرتك فحسب ،والتي بوسعك فيها أن تبلغ أعظم شأن. -المعادلة بسيطة :حين يصر المرء على أن يصبح ملاكاً ،سيتنكر لطبيعته البشرية ،سيفقد إنسانيته ،ومن ثم يستيقظ الوحش الراقد في أغوار الغرائز البدائية . -طرق الحياة صاعدة ،وتحتاج من ثم إلى جهد وكفاح. -ليست الخيية ألا نحقق للمعركة أهدافها ،بل الخيبة ألا تحقق لنا المعركة نمونا المطلوب. -لكل ذات متفردة أعمالاً تصلح لها . لكل ذات نوعية من الأعمال التي تلبي إرادة النمو التي لديها ،ومن ثم تصلح لها وتصلح بها . -إن العمل الذي أمارسه،بصرف النظر عن أهميته الموضوعية ،يبقى في المستوى. الذاتي أقل قيمة من العمل الأقدر على تلبية حاجياتي الروحية الأكثر جذرية. -العمل اليدوي يحقق الأمن الروحي عبر هدفين :الإحساس بالحاضر والتحكم في العقل. -حين نكون بصدد إنجاز عمل يدوي نكون مندمجين في الحاضر الذي رغم أننا لا نملك من الزمان سواه إلا أننا قليلا ما نكون فيه .حيث نكون معظم الوقت معلقين بين الحنين إلى ماضٍ لم يعد موجوداً أو الحزن عليه،والأمل في مستقبل ليس موجوداً بعد أو الخوف منه. -إذا كنا نعتبر الانتظار زمنا ميتاً فلأننا نفقد فيه الحاضر ،فنكون فيه نحن الميتون وليس الوقت. -ليس شقاء الروح سوى شقاء التأويل. -العمل اليدوي ضروري لسكينة الروح. ذلك أن اليدين اللتين لا تتقنان فعل أي شيء سرعان ما تصبحان خطراً على الروح. -افتقاد القدرة على التموقع في الزمان والمكان هو المرض الذي يهدد وعي المسلمين اليوم. -يحتاج نمو الحلزون إلى نمو القوقعة. -غرائز السمو هي الغرائز التي تدعم إرادة الحياة( الجرأة،التفوق،تحقيق الذات) ،وغرائز الانحطاط التي هي بمثابة غرائز معادية للحياة(الذنب،الخوف ،الانتقام). -تحتاج الحضارة إلى تغليب الانفعالات المبهجة وغرائز السمو وقوى الحب. -إذا كان النمو إجمالاً حاجة حيوية لدى الكائنات ،فإن النمو الروحي هو الحاجة الأكثر إنسانية لدى الإنسان. -معظم أنواع الخطاب الديني الشائعة لا تعمل سوى على تنمية الانفعالات الحزينة /غرائز الموت . -التنشئة الدينية السائدة تساهم في إجهاض إرادة النمو لدى الأفراد عبر ترسيخ عدد من الأفكار السلبية من قبيل : فكرة رضا الوالدين ،والتي تجعل المرء في كثير من الأحيان يهتم برضى غيره في عمل يتناقض مع طموحه ،وبالتالي تلغي العمل على تحقيق الرضا عن الذات ،باعتباره بدوره مطلباً أساسياً من مطالب الروح. -الحكمة هي تعلم المرء أن يصبح سيد انفعالاته،وبأن يتحكم فيها بمهارة فائقة . -ليست هناك انفعالات جيدة وأخرى سيئة ،هناك فقط استعمال جيد للانفعالات مقابل استعمال سيء لها. -تنبع قابلية العقل للوقوع في الخطأ من ٣ مصادر: الأول هو الطابع المتسرع للرغبة في المعرفة ، الثاني هو الأحكام المسبقة التي يرثها الفرد من المجتمع ،والثالث هو إغراء الغموض . -القاعدة الأساسية للتعامل مع الأحكام هي إخضاعها للشك . -حين يتفادى المرء الأسئلة ،أو يستعجل الأجوبة ،أو يتمسك بالمسلمات وآراء الآخرين ،أو يحاول البدء بحل القضايا الأكثر تعقيداً ،وعموماً حين يخل بأهم القواعد ،فهذا يؤدي إلى فقدان السيطرة على الأفكار،وبالتالي العجز عن التفكير. -يتحقق العلاج الديكارتي عبر أسلوب "إفراغ سلة التفاح" .المقصود به أننا حين نشك في وجود تفاحة فاسدة واحدة قد تفسد سائر التفاح الموجود في السلة ،فإننا نلجأ إلى إفراغ السلة بالكامل قبل أن نعيد كل تفاحة على حدة بعد فحصها والتأكد من سلامتها.ما يعني أننا يجب أن نفرغ عقولنا من كل الأفكار والأحكام المسبقة ،ثم لا نقبل بعد ذلك بإعادة أي فكرة إلا بعد فحصها فحصاً متأنياً ودقيقاً ،وهو ما يمنح للذهن صفاءه وللبال راحته. -الخوف هو منبع الانفعالات السلبية. -الإنسان لم يُبرمج لكي يتحمل الحزن زمناً طويلاً. -لا تسوء الأشياء بل تسوء نظرتنا إلى الأشياء. -الإنسان لا يتحمل العناء إلا حين يحمل وعداً بالسعادة ،أو يحمل على الأقل وعداً بالتقليص من الشقاء. -وأنت تسطر أهدافك لا تنسَ وجودك. -الحب العائلي مهم جداً في الحياة،لكنه جزء منها. -أحياناً،وبعد فوات الأوان ،تدرك أنك ربطت كينونتك بأعداف لا تدخل ضمن البناء الأصلي للكينونة ،وستواجه صدمة المعنى وقد تواجهها بعد فوات الأوان. -أنت من تمتلك الأشياء فلا تربط وجودك بها . -لا يكبر شيء في نظرك ..فيؤلمك إذا انتزع منك. -إذا كنت عازماً على القيام بعمل ما، ذكر نفسك بطبيعة هذا العمل .وباحتمالات العوائق التي قد تعترضك. -حين تخسر العالم ..فلا تنسَ عالمك الداخلي. -ليست الأشياء ما يكرب الناس،ولكن أحكامهم عن الأشياء. -لن تهينك سوى وجهة نظرك. -لا تفعل إلا ما يناسب قدراتك. -إن مهمتك أن تكون ذا شأن في تلك الأمور التي هي في قدرتك فحسب ،والتي بوسعك فيها أن تبلغ أعظم شأن. يقول إبكتيتيوس "إذا حاولت أن تضطلع بدور يتجاوز قدراتك ،فأنت لا تخزي نفسك فيه فحسب ،بل تصرفها أيضاً عما كانت قادرة على أدائه. -تهميشك لا يهينك. -يظل الخوف شعوراً طبيعياً لدى الإنسان. -رغباتنا قد لا تكون رغباتنا الأصلية بكل ماتعنيه الكلمة من معنى، بل مجرد تماهٍ مع رغبات الآخرين وهو ما يجعلنا نستنزف الكثير من قدراتنا وإمكانياتنا في أمور لا علاقة لها بنمونا الخاص. -إن الفرح لهو الدليل الأعظم على أن أرواحنا تنمو بنحو جيد. -لا نملك أي يقين حول ما سيكون حالنا بعد موتنا، ولا إن كانت أفعالنا ستنفعنا أو تضرنا،لكن ما نستطيع معرفته أنه لا يستوي من يسهم في سعادة وتقدم البشرية ،مع من يتسبب لها بالخوف والألم والكآبة. -الحياة هي رؤيتنا إلى الحياة.
أخطر و أهم فقرة بالكتاب هى المحاضرة التى القاها سعيد ناشيد فى تونس. برغم من انها مقحمة على الكتاب الا انها لخصت وجهة نظره فى الاصلاح الدينى. فكرة جريئة تستحق التأمل و ان كانت غريبة و لا تخلو من تناقض…
يرى المؤلف آن القران ليس لكل الناس و لا لكل الزمان و لا لكل مكان. يرى ان الايات القرآنية التى تحوى اوامر و نواهى هى لأشخاص محددين ضمن سياق و ظروف التنزيل و فى زمان و مكان من الماضى وقت نزول الآيات. و بالتالى ايات القران غير ملزمة الا لهم و ليست ملزمة لنا. القرآن للتعبد و التلاوة و التماس القيم الوجدانية فقط دون الشريعة و الاوامر و النواهى!!!!!
سيدى ما هو الدين؟ الدين كما انه عقيدة و توحيد هو اوامر و نواهى و امتثال و طاعة دعك من خلافات الفقهاء فمعظمها لا يمس صلب العقيدة و جوهرها. ما معنى ان اكون مسلما من وجهة نظرك؟ ان اوحد الله و ان اتخلى بالطمأنينة الفلسفية فقط ؟؟؟؟؟؟
الفلسفة لا يمكن أن تغنى عن الدين….
اتفق مع بعض ما ذكرته فى فلسفتك للاصلاح الدينى و ان كنت اختلف مع اكثره.
احترم فكرتك و احترم سلاسة اسلوبك و طريقة عرضك. اعجبنى عرضك لمختلف الافكار الفلسفية من رواقية و ابيقورية.
استمتعت بكتابك و اعطيته خمس نجوم لانه اثار عقلى رغم اختلافى معك لكن الكتاب حلو بجد…..
كتاب رائع جدا و ينقذ الفلسفة من الصورة النمطية المعتادة (الفلسفة كجمباز عقلي بلا غاية أو مغزى أو فائدة) و يعيدها الى الأصل: الفلسفة كطريقة للحياة. ينطوي على مواضيع كثيرة و لكن سوف أذكر ما أراه جوهر الكتاب و رسالته النهائية. هذه الخلاصة هي ما إستشفيته أنا شخصيا و ما (في رأيي) أظن هي أهم النقاط التي سوف تساعد الكثير، و لكن ربما يختلف غيري عن ما هو مهم. على كل حال هو كتاب غني جدا و أنصح الجميع أن يقرأه
أولا: أفكارك تصبح مشاعرك تصبح افعالك: و هذه أيضا الفكرة الأساسية وراء ما يعرف بعلاج السلوكي المعرفي* و هو ما فهمه الفلاسفة القدام مثل الرواقيون و غيرهم. فكيف كما كان تأويلك لحدثا ما، فكذالك سيسقط في نفسيتك و يؤثر عليك. الفرق بين الطمأنينة النفسية و السخط أو الحزن يكمن في تأويلنا للأحداث. *:Cognitive behavioural therapy
ثانيا: الفلسفة منهاج للحياة و هي تهدف إلى السعادة و الأصالة: يسرد ناشيد افكار عدد كبير من الفلاسفة (فلاسفة الغرب بالتحديد، و لكن هذا لا يحسب ضده أبدا) من جميع العصور: أبيقور و ديكارت و هيجل و روسّو و نيتشة و سيمون فايل.... الكثير! و يجهد نشيد كي يرينا كيف، من خلال مشارعيهم الفكرية، يهدف جميعهم إلى إرشادنا إلى الحياة الجيدة
ثالثا: الإفلاس الروحي والأخلاقي للديانات المبنيّة على الخوف و التسلّط و كره الحياة: هذه فكرة تتكرر كثيرا في الكتاب و يتم إتخاذها من زوايا عديدة. يعتقد سعيد ناشيد أن الأديان أو التأويلات للأديان التي تصور الله بصفات الإنتقام و التسلط و الغضب تنزع عن العلاقة بين الخالق و الإنسان المحبة و الطمأنينة، و ترمي المرء في حالة خوف دائم تمنعه من الأمن الداخلي و السعادة الروحية (أهوال يوم القيامة و عذاب القبر و الحساب و و و...). يرى نشيد أيضا أن الكثير من الأديان ترسخ أخلاق و قيم كارهة للحياة و نافية للمرء—هذه الحياة غير مهمة لأنك ستخلّد في الآخرة، أكره جسدك و أيقن أن غرائزك و رغباتك لا بد أن تكون لك منبع عيب و فتنة و رذيلة و خطيئة... و الأمثلة تكثر لهذا النوع من التعليمات. يلتمس نشيد هنا تحليل فريدريك نيتشه لما سمّاه أخلاق العبيد و أخلاق السادة و يسقطه على هذه المفاهيم.
رابعا: الخوف ينزع الإنسانية و يمنعنا من الطمأنينة طالما هو موجود: الخوف يقتل الإنسان لأنه يقتل عقله و روحه في نفس الوقت، فالخوف يفقد الإنسان القدرة على التفكير و الحب و الاحترام. الخوف يمحو كل ما هو نبيل و قيّم في الإنسان و هو أساس الخرافات و التعصب و النوازع السلطوية. الخوف نقيض الحرية و نقيض الحياة. كلما أزلنا الخوف من حياتنا كلما ازدادت سعادتنا.
في الختام : يختم ناشيد بسبع مسلمات يجب أن نتبعها و هي تمثل حصاد الكتاب و نتاج ما كان يأسّس له في كل الصفحات السابقة: 1. كما نفكر نكون 2. لا يبقى لنا سوى أفكارنا 3. الفكرة الجيدة تثير الفرح 4. الفرح دليل على النمو 5. الأفكار السيئة خاطئة 6. الحياة هي رؤيتنا للحياة 7. إعمال النقد يحررنا
شكرا جزيلا لقراءتك مراجعتي أتمنى قد إستفدت
الحنين و الشوق شعور بالنقص و الخصاص، أما الفرح فهو شعور بالرضا و الإكتفاء، شعور بالطمأنينة إذن
سبق وتعرفت على هذا المذهب الناشئ -إن صح قول ذلك- القائم على إعادة قراءة الفلسفة بما يتناسب مع ماجريات اليوم، بغرض التماس سبيل السعادة والراحة النفسية للفرد والمجتمع، وذلك في مطالعاتي ل كتب مثل عزاءات الفلسفة لألان دو بوتون، ورحلة فلسفية في السعادة للونوار. في البداية يصف الكاتب خيبة انسان القرن 21، بعدما فشل الدين في تحقيق وعوده له، والعلم سريع التقدم في تعزيز كينونته، مركزا كيف ان انسان القرن الماضي فشل في الهرب من تطرف النظم الدينية، الى انظمة بشرية شمولية مستبدة أكثر خطرا رمت به في حروب وآلام لا تمحي من الذاكرة. وهنا يقترح الفلسفة كطريق ثالث للنجاة لتحقيق الأمن الروحي. هذا الكتاب أضاف لطرح المذهب هذا وصلة جديدة، في فهمي على الأقل، ألا وهي وصلة الدين في المجتمع الاسلامي الذي يتخبط اليوم بين موروث ديني موبوء وعلمانية -مشوه النظر إليها- تتسرب من من تحت الباب إن هو أوصد هذا الأخير في وجهها. سعيد ناشيد، يعرض في كتابه هذا آراء الفلاسفة من أمثال ابيقور -بتركيز ظاهر-، سبينوزا، نيتشه وآخرون معاصرون في السعادة، العيش الحكيم، للطمانينة اجمالا:"الأتاراكسيا". يفعل ذلك بأسلوب يترواح بين البسيط المفهوم عامة، المعقد المزعج للاستيعاب أحيانا، والمغالي في البساطة لدرجة الحيرة أحايين أخرى. توجه الكاتب القرآني، العلماني/الروحاني واضح، لغته ساحرة عذبة. ينهي الكاتب عمله بخطاب حول ضرورة الاصلاح الديني، من داخل الدين ولأجل الدين، القائم على العقيدة وليس الشريعة لتحقيق الحاجة الروحية التي تضمن الاستقرار للفرد والمجنمع، هذي الحاجة "التي تظهر على حقيقتها خارج الأطر الدينية الضيقة".
هذا الكتاب هو وجبة فكرية لذيذة، خفيفة يرغب الواحد في تجربتها مجددا.
احترتُ كثيرًا في كيفية كتابة مراجعة عن هذا الكتاب، ولكني أستطيعُ أن أقول بأني اتفقتُ مع جزء لا بأس به ورفضت تمامًا بعض الأجزاء وبالذات التي تتحدث عن الدين وبأنه فشل في اجتثاث البؤس والتعاسة من قلوب الناس بسبب تشريعاته التي تقوم على الخوف وتأنيب الضمير والحساب والفتن وما إلى ذلك، فلم يبقَ عندئذ سوى طرق باب الفلسفة للشعور بالطمأنينة والسلام الداخلي أو ما اصطلح عليه بالأتراكسيا، بالنسبةِ لي المشكلة الأساسية من وجهة نظري ليست في الدين بل في طريقة فهمنا للدين والذي غالبًا ما يكون مشوهًا أو مشوشًا لذلك فمن الطبيعي أن يفشل في صد هجمات التعاسة والاضطراب النفسي طالما هو قائم على فهم ممسوس ومسطّح، صُدمت من الفكرة التي قالها آخر الكتاب بتحويل الدين من الشريعة إلى العقيدة، مع تهميش النصوص النبوية بشكل كامل والإعتماد فقط على النص القرآني بحجة أن النصوص النبوية تظهر تناقضًا فاحشًا بين بعضها بينما القرآن واحد وصريح، بالإضافة لتحدثه عن اكتفائنا بالحب الإلهي بدون الشريعة وإلغاء مبدأ الثواب والعقاب، فكرته حول الكبت الحنسي في مجتمعاتنا العربية وأنها السبب الأول للإرهاب والفساد الأخلاقي المجتمعي ومطالبته بالحرية الجنسية!، المهم أن هذا الكتاب أظهر تعديًا صريحًا على الأديان وتهميشًا واضحًا لها، كان متحيزًا بشكل واضح، لا أنكر وجود العديد والكثير من الحزئيات التي استفدت منها واستمتعت بقراءتها خصوصًا تلك التي تتحدث عن تنمية القدرة على الحياة بتصحيح أنماط التفكير وما إلى ذلك، كانت الجزئية المسمّاة بـ تمارين ��بكتيتوسيّة مهمة جدًا ووافرة القيمة.
كتاب رائع فعلًا! اول قراءة لي لمؤلفات سعيد ناشيد، يذكرنا "بالبديهيات" التي نحتاج ان نعيد تذكيرها لأنفسنا بين الحينة والاخرى، اكثر ما اعجبني تكرار الكاتب بأن الفلسفة لا تدحض ابدًا العقيدة، وهذا ما اخذني للماضي حينما معلمة الفقه كانت توبخني عندما تراني احمل كتاب فلسفة بحجة "انه سيفسد الفكر وسيكون سبب لا محالة للالحاد😁"ايضًا ما اثار اعجابي في اواخر الصفحات هي الفرق بين برمجة العقل الاخبارية والنقدية وبأننا تربينا على ان نتبنى الفكر الاخباري بما يخص الدين! مما خلقت البيئة العربية فينا دفن الفكر النقدي اتجاه الامور، وبالتالي انتجت لنا التسليم والطاعة لكل شيء، الذي يسبب التعصب الديني والذي ينتج بدوره عدم الأمان الروحي والنفسي.
هذا الكتاب امتداد لكتابين سابقين هما: قلق في العقيدة و كتاب التداوي بالفلسفة ومن الطبيعي أن كل شئ في الكون يبدأ بالولادة ثم النمو تدريجيا حتى يصل إلى مرحلة النضج، فكتاب الطمأنينة هذا يعتبر مرحلة نضج للأفكار التي وردت في الكتابين السابقين عليه. يمكن تصنيف هذا الكتاب من كتب تنمية أو تطوير الذات ولكن بتفعيل المفاهيم الفلسفية قمة خلاصة الكتاب في نظري هي أن تتعلم من الفلسفة كيف تنظر إلى الحياة فالأفكار هي المسؤؤول الأول عن سعادتنا وشقاؤنا فإذا أمكننا تغيير أفكارنا تجاه الحياة فستكون حياتنا سعيدة والعكس.
اهلًا لهذا الكتاب الفضل الكثير والعظيم لسرد كل تلك المخاوف التي تجتاح الروح والنفس والعقل والجسد وتنهشها وكل تلك الأفكار التي تبقيك يقضًا لأيام وليالًا,فأنك تخاطب أبيقور وتسمع لنيتشة وتبكي لحالك وتحظر لحصص ديكارت وأنت جالس في مجلس سعيد ناشيد,لقد جال بي في علمًا كنت أخافة وأجهله مشاعر غامضة وأيام رمادية وحياة بلا حياة وعيش بلا عيش وحديث بلا مستمع كل تلك الأمور التي راكمناها وأغلقنا عليها الأبواب ونسيناها أطلعني عليها. هذا مجرد كلام أردت إخراجة لأعلم إن كان خارج ما يحويه الكتاب لكنني شعرت بكل ذلك,وبالتأكيد سأعود لقرأته مرارًا وتكرارًا. من كتبي المفضلة
من مزامير الفلسفة وترانيمها، كتاب يدفعك الى ان تنظر من الثقب الأوسع للفلسفة، نُتف فلسفية تنهرس بين طياته لتصبح سائغة جداً للقارئ، سترى كل عقد الفلاسفة وكأنها لوحات معرفية بعيدة عن النمطية الكلاسيكية التي باعدت بيننا وبين دروب الفلسفة، يكفي لهذا الكتاب ان يُحدث لك طفرة جينية ابيقورية بعد القراءة.