تتحدث الرواية عن فتاة مسلمة"أمينة" تبدأ الأحداث من طفولتها إلى امرأة تبلغ الخامسة والعشرين ربيعاً، تسرد حياتها المريرة إلى طبيب نفسي "أنيس" منذ أن كانت طفلة بعمر "سبع سنوات" إلى وقتها الحالي ، تسكن في الحي صديقتها مسيحية الديانة "نرجس" وحبها الطفولي "فادي" ،جدتها تعلمها الدين بطريقة خاطئة ، أن تحبّ الله بخوف فهذا الحبّ مصيره أن يتلاشى مع الزمن ،أما عندما تحبّه بقلبك فذلك سيكون أبدي ، لذا الرواية تطرح قضية مهمة في المجتمع وهو الدين ...