What do you think?


Cicatrices
Un récit à la première personne d'une jeune fille grandissant avec un père polygame en banlieue parisienne, dont l'émancipation passera par l'écriture.La jeune narratrice de ce roman, originaire d'Afrique, grandit avec un père polygame, trois belles-mères et vingt-deux frères et sœurs. Elle décrit un quotidien qui se partage entre deux étages d'un immeuble en banlieue parisienne, fait de violentes disputes et de jalousies, d'une discipline très stricte imposée par le père, de difficultés à l'école, mais aussi de rapprochements salvateurs. Craignant que l'absence de mots chez elle ne la conduise elle-même à la violence, elle apprend peu à peu à les manier. Son entrée dans l'adolescence, avec son invincible « bande de filles » et ses expérimentations nouvelles, ne l'empêchera pas de construire avec les siens un nouveau lien, plus solide et plus aimant.
132 pages, Paperback
Published August 22, 2019
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
November 4, 2020
الجروح الغائرة يأتي عليها لحظة يتوقف فيها نزيفها...ولكن تُخلف وراءها ندبات محفورة بجدران الذاكرة...
الندبات...علامات لا يمحوها مُضي الزمن بل كما لو أنها ترسل لك ومضة خاطفة من وقتٍ لآخر ..تحاول عبثاً أن تفركها بأصابعك لعلها تتلاشى تلك الومضة ولكن صورة من الماضي تتراءى لك وإذا بك وقد علقت بها... لن تتمكن من انتزاعها عنك...وعندئذٍ تلوح بكلتا يديك عبثاً لعلك تبعثرها من أمام ناظريك ، تُغمض عينيك وتستجدي تلك الدموع الخبيئة بأن تنهمر فلابد وأن تصبح الصورة ضبابية وتنقشع عنك بعيداً....
تصم أذنيك عن تلك الأصوات المتكسرة وهى تصفع ذاكرتك بقسوتها اللعينة...
وفي لحظة يتوقف بها الزمن تطرق باب قلبك ...تستدعي قدرتك على الصفح...الغفران....ولكن ليس النسيان....
هذه الرواية عن علاقة ابنة بوالديها في أسرة من أصول أفريقية تعيش بإحدى الأحياء البائسة بباريس....
عن معاناة طفولتها وشبابها في ظل أسرة لا تتقن سوى العنف والعدائية ، اللامبالاة والتجاهل ، تبادل الشجارات البذيئة...دوامة خانقة لكل مشاعرها التي تتوق للحب والاهتمام والتفاهم فظلت حبيسة بداخلها إلى أن تلوذ بعالم القراءة والكتابة فتعيش أحلامها وتمنح الحب لأفراد عائلتها لتتلذذ بمذاقه والتي لم تتعرف عليه قبلها أبداً.....
الندبات...علامات لا يمحوها مُضي الزمن بل كما لو أنها ترسل لك ومضة خاطفة من وقتٍ لآخر ..تحاول عبثاً أن تفركها بأصابعك لعلها تتلاشى تلك الومضة ولكن صورة من الماضي تتراءى لك وإذا بك وقد علقت بها... لن تتمكن من انتزاعها عنك...وعندئذٍ تلوح بكلتا يديك عبثاً لعلك تبعثرها من أمام ناظريك ، تُغمض عينيك وتستجدي تلك الدموع الخبيئة بأن تنهمر فلابد وأن تصبح الصورة ضبابية وتنقشع عنك بعيداً....
تصم أذنيك عن تلك الأصوات المتكسرة وهى تصفع ذاكرتك بقسوتها اللعينة...
وفي لحظة يتوقف بها الزمن تطرق باب قلبك ...تستدعي قدرتك على الصفح...الغفران....ولكن ليس النسيان....
هذه الرواية عن علاقة ابنة بوالديها في أسرة من أصول أفريقية تعيش بإحدى الأحياء البائسة بباريس....
عن معاناة طفولتها وشبابها في ظل أسرة لا تتقن سوى العنف والعدائية ، اللامبالاة والتجاهل ، تبادل الشجارات البذيئة...دوامة خانقة لكل مشاعرها التي تتوق للحب والاهتمام والتفاهم فظلت حبيسة بداخلها إلى أن تلوذ بعالم القراءة والكتابة فتعيش أحلامها وتمنح الحب لأفراد عائلتها لتتلذذ بمذاقه والتي لم تتعرف عليه قبلها أبداً.....
April 16, 2025
جروح الأهل لا يمكن أن تشفي أبدا💔
December 30, 2020
البساطة تنتصر مجددا
January 14, 2022
الرواية عبارة عن قصة فتاة افريقية من دولة مالي تعيش مع اسرتها البالغ عددهم ٢٣ فرداً لأن والدها متزوج من ٤ نساء ، تحكي الفتاة عن طفولتها البائسة وحياتها الكئيبة مع عائلتها في فرنسا الرواية قصيرة وجميلة
December 29, 2024
ندبات و لكنها ليست ندبات جسدية بل ندبات نفسية عميقة
نتيجة جروح عميقة من عائلتها الكبيرة المكونة من 23 فرداً
بين أم و أب و زوجات أب و كثيراً من الأطفال
ينحدرون جميعاً من أصول أفريقية يعيشون في إحدي ضواحي باريس الفقيرة
تلك العائلة التي لا تعرف غير لغة العنف و اللامبالاة
نتيجة جروح عميقة من عائلتها الكبيرة المكونة من 23 فرداً
بين أم و أب و زوجات أب و كثيراً من الأطفال
ينحدرون جميعاً من أصول أفريقية يعيشون في إحدي ضواحي باريس الفقيرة
تلك العائلة التي لا تعرف غير لغة العنف و اللامبالاة
June 13, 2021
الإبداع ببساطة، في جلسة واحدة تنتهي منه، مع نهاية صادمة.
January 21, 2022
رائعة ، تحكي عن حساة فتاة افريقية من مالي تعيش مع اسرتها الكبيرة العدد في باريس وتحكي حياتها البائسة في باريس
March 19, 2022
Très bien écrit.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews







